أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

في ندوة "الكلام المحفوظي"

بدوي : جهد نجيب محفوظ بالغ الروعة في خلق لغة روائية جديدة
في إطار الاحتفال بميلاد أديب نوبل، نظم متحف نجيب محفوظ، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية مساء اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر بقاعة "المجلس" بالمجلس الاعلي للثقافة

إقرأ أيضاً

حقيقة ارتباط الفنانة ياسمين عبد العزيز على فنان مشهوربعد فسخ خطوبته وطلاقها
لغز الحكاية فى اقتحام فيلا نانسي عجرم من البداية إلى النهاية
حكاية تحول خطيبة الراحل هيثم زكى بعد مرور شهرين من وفاته
كواليس جلسة الاهلى مع جيرالدو بعد التعاقد مع بادجى
ماني يوجه بعض النصائح لمهاجم الأهلي الجديد


، ندوة للناقد الكبير أ.د.محمد بدوي أستاذ الأدب العربي بجامعة القاهرة والجامعة الامريكية، بعنوان "الكلام المحفوظي.. اللغة وتحولات الخطاب في عالم نجيب محفوظ".

في بداية الندوة رحب "بدوي" بالحضور، ثم إنتقل الي الحديث عن صعوبة اللغة في الأدب، مستعرضا ما وصلت اليه اللغة العربية في العصر الحديث من فقر مقارنة بما تم انجازه في عصور سابقة .

ثم إنتقل بدوي الي الحديث عن الفرق بين اللغة في الشعر والرواية، وبين مدارس الادب المختلفة مثل الاسلوبية والبنيوية، والكلمة من خلال الموروث البلاغي، كما استعرض عدد من الكتابات النقدية عن اللغة، مشيراً إن اللغة تموت لو لم يتم تداولها، ذاكراً أنواع الاصوات في الرواية، واضاف أن الرواية خليط من الابطال والمؤلف والثقافات، يمثلون مواقع اجتماعية وايدلوجية مختلفة، ولابد أن تكون اللغة حية لتعبر عن واقع جديد، وبوجه عام اللغة العربية لما لها من لغة موحدة وهي الفصحي.

وأضاف أن معركة نجيب محفوظ كانت مع اللغة، وانه كان يجرب اللغة في كتاباته مثل رواية "همس الجنون" .

واخيرا قال بدوي أن المجهود الحقيقي لمحفوظ وزملاؤه في هذا العصر هوالخروج من فكرة "كراسات الإنشاء"الي لغة الواقعية والدفاع عن الهوية، شارحاً أن الحوار المعقد في زقاق المدق،لابد أن يعبر عن الاختلافات في الشخصية والبنية الاجتماعية لشخصيات الرواية، وتطور الوعي باللغة عند محفوظ بعد أن توقف عن كتابة الروايات التاريخية، وقال إن نجيب محفوظ كان يريد أن يكتب عن الأحياء الوطنية ويسمي الأعمال باسمها مثل "بين القصرين" أو "زقاق المدق"، وقال إن جهد نجيب محفوظ بالغ الروعة في خلق لغة روائية جديدة، مستعرضا لنماذج من اللغة القديمة لنجيب محفوظ، مضيفا أن استخدامه للغة العامية المخففة قليلا جداً،مستعرضا العديد من النماذج في كتابات "محفوظ" والتي تعد ازدواج لغوي، وقال أن لغته تحولت الي اللغة الشعرية فى كتاباته عن ذاته، وهذا يتجلي في "الاحلام الأخيرة"و "اصداء السيرة".

حضر الندوة ا.د فتحي عبد الوهاب رئيس قطاع الصندوق، وعدد من أعضاء مجلس أمناء متحف نجيب محفوظ منهم: الكاتب الكبير نعيم صبري، الصحفي والناقد الأدبي سيد محمود، كما شهد الندوة الكاتب الصحفي نبيل عبد الفتاح، الكاتب الصحفي والناقد جرجس شكري وعدد من المثقفين والإعلاميين .







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق