المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

باحث اثري يشارك ملتقى التراث القبطي باكتشاف تاريخى لمخربشات جبانة العرائس بالوادى الجديد..صور
الوادى الجديد_ عماد الجبالى :شارك  الدكتور محمود محمد صالح باحث اثري ومنتدب بكلية الآداب جامعة الوادى الجديد ممثلا  لمحافظته فعاليات الملتقى الأول للتراث القبطي

إقرأ أيضاً

الخطيب يستعين بـ" عاشور" فى منصب كبير بالأهلى
ترامب يحذر من دمار الولايات المتحدة بسبب كورونا
الصحة: شفاء 80 حالة وتسجيل 36 اصابة جديدة مصابة بفيروس كورونا
تعليق صادم من هيفاء وهبى على ظهور فيروس جديد يضرب الصين بعد كورونا
حقيقة اصابة احمد حجازى بفيروس كورونا
اكتشاف اول حالات مصابة بكورونا فى الاسكندرية تعرف على التفاصيل

تحت عنوان "العمارة والفنون القبطية توثيقها والحفاظ عليها" فى الفترة من 4 إلى 5 أكتوبر والذى ينظمه معهد الأنبا أثناسيوس للدراسات المسيحية ببنى سويف برعاية قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ونيافة الحبر الجليل الأنبا إسطفانوس أسقف ببا والفشن وسمسطا.

 وجاءت مشاركته تلبية لدعوة الحضور ضمن فعاليات انعقاد الملتقى لتأكيد أهمية العمائر القبطية التى تتسم بطرزها وتصميماتها الفريدة، والتى تجمع بين القداسة والبساطة والعمق والجمال.


 وتناولت عناوين البحث والمناقشة مراحل التركيز على بنائها العمائر القبطية من حيث الوظيفة والاستخدام، فزين الفنانون القدامي تلك العمائر من الخارج والداخل بالزخارف الجذابة والرسومات الغير تقليدية  سواءً بالنحت أو الرسم ملتزمين بدقة التلوين  وخاصة عند استخدام  الأيقونات التى تعلق علي جدران الكنائس والأديرة من الداخل.

وقال محمود محمد صالح باحث اثري بالوادى الجديد أن الملتقي تناول  العديد من البحوث والدراسات المتعلقة  بالرسوم الجدارية والتى كانت تنفذ مباشرة على الحوائط أو الأعمدة والقباب والسقوف مشيراً إلى إكتشاف أساليب العمارة والفنون وهما متلازمين فى ذات المنشأ أو المبنى الأثرى بالعمارة القبطية.


وأضاف صالح بأنه شارك بورقة بحثية بعنوان المخربشات العربية بجبانة العرائس القبطية بواحة الداخلة، وأن البحث تناول بعض أهم المكتشفات الحديثة والهامة بالجانب التخطيطى والمعماري للمنطقة  بالإضافة إلى المخربشات المسجلة على جدرانها.


ولفت إلى أن هذه الدراسة تعد اول دراسه تتناول هذه المخربشات لكونها فريدة من نوعها ولا تقل اهمية عن المخربشات التي توجد بجبانة البجوات الموجودة ببمركز الخارجة .


وأوضح أنه  لاشك ان هذه المخربشات يتم خربشتها في بادئ الأمر بحجر صلب ثم تطور الأمر بمرور الوقت ليتم عمل تلك المخربشات بواسطة  ادوات حادة مثل الازميل وغير ذلك  ، حيث كان المسافرون والحجاج يستقرون في مثل هذه المناطق ويتركون نقوشهم وتسجيلاتهم تخليدا للذكرى او لتسجيل حدث شخصي او للتعبير عن مشاعرهم واحساسهم وانطباعهم عن هذه الأماكن.


وتابع  بأن الدراسة تضمنت  المخربشات العربية بجبانة العرائس والتى  توجد بقرية المعصرة على  بعد ٢٥ كم من مدينة موط التابعة لمركز الداخلة .وسميت بذلك حيث اطلق أهالي المنطقة عليها هذا الاسم حيث كان يتم قضاء اسبوع بعد الزواج بهذه المنطقه لتعم عليهم الخير والبركات.

جدير بالذكر أن المخربشات العربية سجلت بالمزار رقم ٤  حيث تبرز اهمية هذه المخربشات في كشفها  للشخصيات الهامة وتعريفها للباحث بمن زاروا المنطقة مثل القاضي حسين أحمد البنداري وعربي سليم وشاذلي حسن افندي








يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق