المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

باحث أثري يكتشف وثائق تاريخية لنسب النبوة عمرها ٤٥٠ عاما بمنزل قرشي بالوادى الجديد.. صور وفيديو
ليس كل ما يكتشف ذو قيمة جمالية أو مادية أو تاريخية ، فكل يوم نحن بصدد مكتشفات جديدة تعود لازمان عديدة باختلاف العقود والحقب التاريخية. 

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

الوادى الجديد_ عماد الجبالى


ولكن عندما يتعلق الأمر بنسب آل البيت من نسل النبوة الكريم فعلينا أن نتوقف قليلا لرصد الحقيقة والفصل بالأدلة والبراهين لمنح العبر واعطاء الدروس المستفادة من خلال إكتشاف جديد لمجموعة من الوثائق التاريخية كتبت بخط اليد بواسطة ريشة ، يبلغ طول الواحد منها مابين ٧ و ٥ إلى ٣أمتار منذ ٤٥٠ عاما كانت سجينة بين قضبان حافظة جلدية وأخرى شديدة الصلابة بمنزل مواطن بسيط بمركز الداخلة بمحافظة الوادى الجديد.

 

وعندما شاءت الأقدار تفتح أبواب الأستار لتفصح عن اعجب الأسرار والتى ظلت عالقة بين حقائب الأعوام وتعاقب الأمم ، وصول شجرة الأنبياء وأحد  نسبه إلى صحراء الوادى الجديد منذ ظهور المماليك فى مصر ورحليهم عنها تاركين خلفهم عائلة الخطيب بقرية القلمون بمركز الداخلة والتى تضرب جذورهم إلى أعماق التاريخ ونشأة التعليم وحفظ كتاب الله كما ورثوه عن آل البيت منذ القدم.


فى اليوم المحدد وبمحض الصدفة التقينا بالشيخ عبدالستار سليمان حسن الخطيب ٧٥ عاما ليروى لنا قصة أجداده ممن كتبوا  التاريخ القديم والمعاصر منذ قدوم المماليك ورحيل الدولة العثمانية فى سطور وكلمات وارقام وعدة تواريخ كتبت على وثائق ورقية قديمة كشفت عن العديد من حجج البيع والشراء والملكية وتوزيع التركات والأراضي والمياه ، وكان وقتها لا يعلم بوجود وثيقة أقدم كتب بها نسل ونسب وشجرة عائلته القادمة من مكة وتنتمى لقبيلة قريش وآل بيت الرسول.

 


يقول الدكتور محمود محمد صالح باحث اثرى بالوادى الجديد فى تصريح خاص لبوابة الجمهورية أون لاين إن الوثائق تخص عائلة الخطيب وهي من أهم عائلات قرية القلمون بالداخلة بمحافظة الوادي الجديد ويترواح طول الوثيقة الأولى سبعة أمتار وعرض ٢٥سم وهي تتضمن بيع ارض من عائلة الخطيب،  وقد كتبت بالحبر الأسود بخط اليد بواسطة ريشة، وعليها تاريخ ١٢٦١ه‍ ، والوثيقة الثانية بلغ طولها اربعة أمتار بعرض ٢٦سم وتخص عائلة الخطيب تحتوى على عقود وصكوك لبيع الأرضي وبعض الممتلكات وتحمل تاريخ ١٠٨١ه‍ و١١١٢ه‍ وهو ما يقارب ال ٤٥٩ عاما.

 


واضاف محمود   بأن الجميل بهذه الوثيقة انها تحمل شجرة العائلة التي يصل نسلها الي الرسول صلى الله عليه وسلم وتحمل توقيعات الشهود من أسفل الوثيقة وهو إكتشاف جليل فى وقت مر عليه الكثير من العقود دون معرفته.

مشيراً إلى  أن الوثيقة الثالثة كتبت ايضا بالحبر الأسود ويترواح طولها من ثلاثة إلى أربعة امتار وعرض ٢٥سم،  وتحمل تاريخ ١٢٤٨ه‍ وتتضمن بيع ارض محددة بحدودها الاربعة وتحمل توقيعات الشهود على الوجه والظهر.

لافتاً إلى أنها وجود بيانات بالأسماء والألقاب ذات الأهمية التاريخية في متنها كشفت عن شجرة عائلة الخطيب كاملة .

وتابع الباحث بأن اهمية هذه الوثائق تأتى من منطلق انها تؤرخ لنا حقبة زمنية هامة وهي العصر العثمانى والمملوكى وكذلك اهمية قرية القلمون والتي كانت تعد من أهم العواصم الاسلامية بواحة الداخلة ابان العصر المملوكي والعثماني حيث استقر بها عائله ال عبدون وهم حكام الواحات.


وفى سياق متصل أكد عبدالستار سليمان حسن الخطيب حفيد العائلة القرشية بقرية القلمون أن هذه الوثائق هى ماتبقى له من رائحة أجداده الصالحين ، وأنه يبقيها دائماً إلى جواره فى مخبأ آمن حرصا عليها من التلف أو الضياع ، إيمانا منه بما تحويه من أسماء واصول وتاريخ لا يقدر بثمن ولا يعوض بمال.

واضاف سليمان بأن فرحته اليوم لا يمكن وصفها حيث بلغت ذروتها بعد تأكده من انتساب عائلته لنسب لشجرة النبوة وآل بيت الرسول وهو شرف عظيم وأصل كريم يتمناه الجميع فى كل أرجاء الأرض.

ولفت الخطيب بأن الوثائق تعود لأكثر من حقبة زمنية وتاريخية فمنها ما يرجع للعصر العثمانى ومنها ماكتب إبان فترة حكم المماليك فى مصر ، حيث تضمنت عدة عقود وشهود لبيع وشراء اراضي لعائلته كتبت بخط اليد والريشة على ورقيات متفاوتة من حيث الطول وطريقة الكتابة واسماء الشهود ، مؤكدا أن هذه الطريقة كانت هى المتبعة لتوثيق العقود والعهود وصكوك الملكيات وعليه أن يحافظ عليها كما هى دون أن يمسها ضرر أو إهمال تنفيذا لوصية جده الأكبر وحفاظا على إرث عائلته ونسبه الشريف.

والجدير بالذكر ماقاله  مفتي مصر السابق الشيخ علي جمعة في لقاء تلفزيوني ان أبناء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ماتوا جميعهم في حياته ولم يتبق من ذريته إلا “الحسن والحسين” أبناء الإمام علي أبن أبي طالب أبن عم الرسول وزوج أبنته السيدة فاطمة رضى الله عنها.


مؤكدا انه لم يتبق من ذرية الإمام الحسين الا “على زين العابدين” ومن أبناء الحسن أثنين هما”حسن المثنى وزيد الأبلج ومن خلال هؤلاء الثلاثة أصبحت ذريتهم تتراوح ما بين 30 إلى 40 مليون منتشرين في أرجاء الأرض وهم السادة الأشراف وآل البيت معروفين بالاسم ومسجل أسمائهم وصولاً إلى أجدادهم”.

علما بأن زين العابدين قد أتى ذكر إسمه ونسبه فى الوثيقة الموجودة بمنزل الخطيب خلال سرد شجرة عائلته.


 وتبرز أهمية تلك الوثائق  الخاصة  لكونها تشتمل على السجلات والعقود وغير ذلك مما يتصل بالعلاقات الاجتماعية الخاصة بالمواطنين ولا  تقل هذه الوثائق الخاصة في قيمتها وأهميتها عن الوثائق الرسمية إذ تلقي الضوء على أحوال مجتمعها والعلاقة بين إفراده وبينهم وبين السلطات الحاكمة وغير ذلك من الأمور.

ويزيد من قيمتها أنها تصل إلينا مكتوبة بخط أفراد من الشعب.


وقد تطورت في الفترة المعاصرة نظم حفظ وجمع الوثائق فظهر علم الوثائق وهو جانب مهم في علوم المكتبات دعت إليه الرغبة الملحة في الاطلاع على المعرفة التي تحملها الوثائق والمخطوطات وفهم لجوهرها وكشف هدفها الجوهري وتيسير الإفادة من هذه المعلومات الأصلية التي تعد الأصول القانونية التي يجد المؤرخ بين ثنايا سطورها من الحقائق ما يسد النقص ،ويستكمل الحلقات المفقودة في بحوثه ،ولأهمية الوثيقة في المجتمع الدولي.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق