بائع الورد بالاسماعيلية: سيبوني آكل عيش 

حالة من الجدل المثير  بشأن قيام حي اول الاسماعيلية بالسماح بإنشاء "كشك" خاص  بشاب  من ذوي الهمم في الجزيرة الوسطى بشارع " السلطان حسين" ،



 

وهو الشارع الاشهر بوسط المدينة نظراً لسمعتة التجارية والسياحية وهو  الواجهة لكل الزائرين المحافظة  . وحول هذا الجدل والذي سيطرت علية حالة من الرفض العام بين المواطنين لوجود كشك  وسط هذا الشارع وهو السلطان حسين واحتلت الحكاية صفحات الفيس بوك لابناء الاسماعيلية

وتواصلت النائبة فيبي فوزي عصر مجلس الشيوخ مع المسئولين وقالت بالتواصل مع  العميد  احمد نجاح رئيس حي اول  أفاد  بأنه يتفهم جيدا غضب المواطنين مما يعتبرونه تعديا على مساحة هي المتنفس الطبيعي لهم ، خاصة و أنها تقع في قلب الأنشطة التجارية و دوائر حركتهم اليومية ، موضحاً عدة نقاط

اولها ان صاحب القرار بإنشاء الكشك هو   المحافظ اللواء شريف بشارة  

و الذي جاء أثر مشاهدته لشاب يدعي محمد احمد  يمارس نشاطه بكل دأب في اشارة الممر  و علم أنه يقف في هذا الموقع منذ سنوات طويلة و أنه أحد أبناء الاسماعيلية البسطاء و الذين يتعاطف معهم الجميع دون استثناء و يحظى بحب من يعرفونه وتعاملوا معه منذ كان طفلاً صغيراً .

وأنه تقرر إقامة هذا الكشك كمورد رزق للمذكور على نفقة المحافظة في نفس المكان الذي شهد كفاحه بكل شرف منذ كان طفلا صغيرا و أنه لا يعتبر ترخيصا استثنائيا لصاحب نفوذ أو إعطاء ميزة خاصة لمن يملك مالا او اتصالات بمسؤولين .

اصافت   أن الكشك المقام سيتخصص فقط في بيع الزهور و الورود بأنواعها في شكل حضاري يضفي على المكان لمسة جمالية اعتادت عليها محافظة الإسماعيلية و شكلت خصوصياتها على مدار تاريخها

كما  انه تم أخذ تعهد على المذكور بعدم بيع أية منتجات و عدم عرض أية معروضات بخلاف الزهور ، مع الحفاظ على نظافة المكان و ضمان الشكل الحضاري للمساحة التي يحتلها ، و عدم إقامة أي نوع من الفراشة و لا وضع اية مقاعد أو غيره مما يؤذي الموقع  .

اشارت الي  أن الجميع يلمس و يتابع الجهود التي يقوم بها حي اول في التجميل و التشجير و النظافة و إعادة تخطيط الشوارع و الميادين بما يرضي رغبة المواطن الاسماعيلاوي في منظر جمالي و حضاري اعتاد عليه و ميز مدينته الجميلة و لا يمكنه التنازل عنه و أكد احمد نجاح رئيس حي اول أنه في ضوء الحقائق فإن الأمر في النهاية متروك لاختيار أبناء الاسماعيلية حول الموضوع برمته و الذي يبدو جليا دوافعه الإنسانية و التي لا تهدر حق احد ، كما لا تهدر المشهد الجمالي الذي نحرص عليه جميعا ، بل تزيده رونقاً و جمالا ، و مع ذلك فإنه حال وجود إجماع على ضرورة عدم اقامته ، فالحي لا يسعه الا النزول على رغبة المواطنين لأنهم في البداية و النهاية هم المستهدفون باي تنمية أو تجميل أو اي جهد يحقق طموحهم في اسماعيلية جميلة و متألقة.

ومن جانبة قال الشاب محمد احمد انا مصاب بعجز كلي بالجانب الايمن بالكامل وفشلت في الحصول علي وظيفة لاني ليس متعلم واعانى كثيراً من غلاسة بعض السائقين بجانب كسر الخاطر من اصحاب الملاكى الذين يغلقون ازاز السيارة في وجهي علما  بأنني اصرف علي امى ووالدي المريض واخواتي. مشيراً  سيبوني آكل عيش.

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق