قصة قصيرة

انچيلا - (الجزء الثاني)
بقلم : د. اسراء البالبلي 


اما بالنسبه لمشروع فيولا الاخري ، فإنها كانت تقابل هاني زوج انجيلا قي مطعم .. و كانا يتبادلان أطراف الحديث ، و يضحكان ..و كان من الواضح انها ليست المره الأولي التي  يتقابلان فيها ..
حتي جاء الْيَوْمَ الذي اخبر هاني انجيلا .. بانه لا يريد ان يكمل حياته معها ،
اتصدمت انجيلا بهذا الخبر ،كيف هذا ؟ تذكرت يوم زفافهما ، و كيف كانا سعيدان وقتها و كان بريق الحب يتلألأ في عيونهم ، لكن فيولا قد حولت لهيب نار حبهما الي رماد..
"انجيلا،انا سأتزوج من أمراة اخري "
كانت هذه العباره بمثايه سكين يطعن قلبها فكيف يقدر  اكثر شخص أحبته على أن يتفوه بها ..
"من ؟من سرقتك مني ؟"
انحني هاني براْسه لأسفل ..و قال"هذا ليس من شانك ،فأنا لن اراك محددا "
أخذت  الدموع تسيل من عيون انجيلا كألشلال ،،فدهبت لبيت فيولا لعلها تجد راحتها بين حضن صديقتها ..
أخذت تطرق باب بيت فيولا بينما فيولا تقف خلف الباب ..
تسمع انين صديقتها الذي كان يردد كموسيقي في اذنيها..و لم تفتح لها باب ..
 "لابد انها ليست بالمنزل " فأخذت انجيلا تتصل بها ، ولا اجابه ..
ثم بعتث انجيلا رساله لصديقتها " لقد خسرت حب حياتي ،أحتاجك بجانبي اكثر من اي وقت مضي"
لم ترد قبولا علي رسالتها ، و تركتها تعاني وحدها ..
فالقمر يظل وحيدا في احلك الظلمات .. 
لتمضي الأيام ، ويزداد اكتئاب انجيلا حين وجدت نفسها فجاة وحيده فصديقة العمر لم تتصل و لم تحاول أن تطمئن عليها..
و بينما هي كانت ذاهبه لترى أحد زملائها في العمل إذ به يخبرها بانه يشك ان وراء الموضوع شيء حدث ،  و أن فيولا قد خربت عملها ،غير أن انجيلا قد أجابت بالنفي ، و أخبرته باستحاله فأخر شي قد تفعله فيولا هو إيذائها ..
ليصطدم زميلها من سذاجتهَا ، و يخبرها هل تعرفين من هو زوج فيولا ؟
"فيولا قد تزوجت ؟ متي ؟ انها لم تخبرني " اتصدمت انجيلا ..
صمت زميلها ..ولم يعرف هل عليه ان يخبرها من  زوج ڤيولا أم لا ؟ 
ثم راح يأخذ نفساً عميقاً  ، وقال بصوت خافت ..

"لقد تزوجت فيولا من هاني..زوجك السابق""
"هاني ؟ حبيبي اتا ؟ هي من سرقته مني ؟ انا لا أصدق هذا "

" إنهما يسكنان معا عند أطراف المدينة ،ان كنتِ لا تصدقيني ... فاذهبي لتري بعيناك، هما دائماً ينزلان للتمشية في هذه الحديقه عند المغرب مع اول غروب الشمس ..

جلست انجيلا علي هذا المقعد في الحديقه ..حتي رأت بعينها زوجها السابق مع صديقتها السابقة و هما يمسكان بايدي بعض و يضحكان ..

جلست كالتمثال لم تعرف ماذا تفعل ..
ثم ما أن اقتربا منها .. توقفت  أقدامهم  .. فلم يتوقعوا وجودها 
ثم وقفت انجيلا لتصفع زوجها و هي تبكي وهاهي تنظر لفيولا و تخبرها بانها قد ادركت انها من عبثت بعملها 
" اشتاق لايام كنّا أنقياء القلوب.كم كان جميل أن نكون أصدقاء  .."
"لا يا انجيلا ،انتي من كنت نقيه ساذجه لم تري ما يحدث حولك لان ضياءك كان قويا لدرجه انه يعميك "
بكيت انجيلا ،،و ذهبت في طريقها وحيده لم تصدق ما حدث ..
احذر عدوك مره ،  و صديقك الف مره ..  فهو أعلم بمضرك، رفيقه دربي هي من غرست شوكه في جسمي و ليس بشوكه واحده بل أشواك 
اه أيها الغدر مااشد الإمك..
فعلاً لقد انتشرت خيانه العشق بين البشر حتي اصاب حبيبي العدوي فخانني مع اقرب صديقاتي..

بعد عام  ..
حين يوصف الناس انجيلا فهم يخبرون ان حتي جناح الملاك قد انقطع ..
فهي لم تعد كما كانت لم تساعد بل  تعتذر ، و تبتسم .. ودائماً تاني لتلك الحديقه تجلس ..لقد أصبحت بكل بساطه . تشبه الكثير من الناس . فلم تعد ملاك
تمت





  • التصنيفات

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق