أخبار التعليم
المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

انهيار الدولار.. آلية جديدة تسحب البساط من تحت أقدام العملة الأمريكية
يتوقع خبراء الاقتصاد أن يفقد الدولار الأمريكي قيمته بعد توقيع اتفاقيات بين الدول على وسيلة جديدة للتعامل واعتماد بعض الدول على العملات المحلية.

إقرأ أيضاً

الاسكان تعلن طرح شقق بالتقسيط على 20 عاما الشهر المقبل
صدمة لجماهير الأهلى قبل مواجهة الزمالك فى السوبر
التعليم: زيادة عدد أيام الإجازات خلال فترة الامتحانات لإتاحة فرصة أكبر للاستذكار
بنك اسئلة في العلوم للشهادة الاعدادية يغنيك عن المدرس الخصوصي
الزمالك يواجه الاهلى فى السوبر بخطة الترجى


وأكد الخبراء أن السياسة الاقتصادية العالمية الجديدة تتجه لسحب البساط من تحت أقدام الدولار بالاعتماد على آليات جديدة من شأنها أن تهوي بقيمة الدولار إلى أدنى مستوياته.

 

ومن جانبه، قال  رئيس مركز البحوث الاقتصادية بمعهد العولمة والحركات الاجتماعية، فاسيلي كولتاشوف، إن المؤشرات تفيد بأن العملة الأمريكية سوف تفقد قيمتها.

 

وأضاف الاقتصادي الروسي خلال مقاله في "أوراسيا إكسبرت": "قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في الـ 15 من يناير، إن روسيا ستواصل التخفيض التدريجي لاعتماد اقتصادها على الدولار".

 

وتابع: "في نوفمبر 2019، وقعت الهند والصين وروسيا اتفاقا حول إنشاء آلية تسديد بديلة لـ SWIFT، وتزداد حصة التسويات المتبادلة بالعملات الوطنية بين دول العالم. على هذه الخلفية، يبدأ مستقبل الدولار المشرق في التصدع".

 

وأكمل فاسيلي كولتاشوف: "الوضع الآن، هو أن الدولار ليس الأسوأ بين العملات الاحتياطية في دول الرأسمالية العالمية القديمة الرائدة. فوضع اليورو والين أسوأ بكثير. ومع ذلك، شعر اللاعبون الأقوياء على الهامش الرأسمالي أن مفهوم "الأزمة" يجب أن يفسر بشكل صحيح: إنه منعطف".

 

واستطرد: "إذا نظرت إلى الدول الأوروبية الرائدة، يمكنك أن ترى كيف أن دول الشرق الأوسط وإفريقيا وأمريكا اللاتينية (حيث لم تنفذ الولايات المتحدة الانقلابات بعد) اقتربت منها، هذا يضمن ضغط حيز استخدام عملات المراكز القديمة، سواء في الاحتياط أم التداول. إلا أن الولايات المتحدة تواجه هذه العملية بنشاط".

 

وأكمل: "كما يتضح من الاستيلاء على السلطة في البرازيل والإكوادور وبوليفيا من قبل سياسيين نيوليبراليين موالين لأمريكا. وفي كولومبيا، استأنفت القوات اليمينية الموالية لأمريكا الإرهاب ضد الثوار السابقين الذين تم نزع سلاحهم تحت ضمانات أمريكية".

 

وقال: "لا يعتمد الدولار فقط على البضائع المشتراة به، بما في ذلك السندات الأمريكية، إنما ونشاط الآلة البيروقراطية والعسكرية الأمريكية. هذا ما يجعله عملة أكثر قوة واستقرارا من اليورو أو الين أو الجنيه البريطاني".

 

وأردف فاسيلي كولتاشوف قائلا: "لكن الولايات المتحدة ليست في وضع يمكنها من وقف التغيرات في العالم لمصلحة نظامها المالي واستقراره، فهي لم تسمح للأزمة بالتطور في البورصة والقطاع المصرفي، بل جمدتها، هذا يعني أن الأزمة ستتخذ صيغة مشاكل مع الدولار، ولن يحدث ذلك على الفور".

 

واختتم مقاله بأنه أولاً، يمكننا أن نرى مثل هذه المشاكل في الاتحاد الأوروبي واليابان والمملكة المتحدة، وعندها فقط سيأتي وقت تخفيض قيمة الدولار.







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق