أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

انطلاق فعاليات ملتقى "منتدى تعزيز السلم" في أبوظبي

وزير الأوقاف : المنتدى رسالة سلام وتسامح للعالم  


إقرأ أيضاً

حقيقة ارتباط الفنانة ياسمين عبد العزيز على فنان مشهوربعد فسخ خطوبته وطلاقها
لغز الحكاية فى اقتحام فيلا نانسي عجرم من البداية إلى النهاية
حكاية تحول خطيبة الراحل هيثم زكى بعد مرور شهرين من وفاته
كواليس جلسة الاهلى مع جيرالدو بعد التعاقد مع بادجى
ماني يوجه بعض النصائح لمهاجم الأهلي الجديد


الشيخ نهيان: تعزيز التسامح يتطلب من الجميع الجهد والعزم والحزم

ابن بيه: ميثاق الفضول الجديد ينمي المشتركات ويحترم الخصوصيات ويشجع الكرامة والحرية والعدالة 

 

افتتح وزير التسامح  الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان فعاليات الملتقى السنوي السادس ل"منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة"، في أبوظبي - برعاية  الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي وسط حفاوة نخبوية من القيادات الدينية والفلسفات الروحية على مستوى العالم. 
   وقال الشيخ نهيان إن الملتقى يجسد عدداً من المعاني المهمة، منها: أن نجاحنا في بناء الشراكات والتحالفات الإقليمية والعالمية في مجالات التسامح والتعايش، يتطلب أن يكون لدينا جميعاً، رؤية مشتركة حول مفهوم التسامح، ودوره في تشكيل الحياة؛ للمجتمع والإنسان، في كل مكان.. "وهنا، أشير إلى أننا في الإمارات، نرى أن التسامح، هو تجسيد حي لتعاليم الإسلام الحنيف، في أن الناس جميعاً، في الإنسانية سواء، وهو بذلك تسامح من الجميع مع الجميع؛ دونما تفرقة أو تمييز؛ سواء على أساس النوع أو الجنسية أو المعتقد  أو الثقافة أو اللغة أو القدرة أو المكانة.. التسامح في الإمارات هو الحياة في سلامٍ مع الآخرين، واحترام معتقداتهم وثقافاتهم، وحماية دور العبادة لهم، وهو الإدراك الواعي؛ بأن التعددية والتنوع، هما مصدر قوة للمجتمعات البشرية، 
   وأكد الشيخ نهيان أن مفهوم التسامح في الإمارات يتأكد بحمد الله، في كافة ربوع الدولة، بفضل قادة الإمارات، الحكماء والمخلصين، وبفضل شعب الإمارات، المسالم والمتسامح، فمن فضل الله على الإمارات، أن قيض لها، قادة يتسمون بالحكمة وبُعد النظر، بدءاً بمؤسس الدولة، المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان  وهو الذي كان منفتحاً على العالم، يتفاعل بإيجابية مع الجميع. وكان حريصاً على تنمية قيم التسامح والتعايش والمساواة أمام القانون، فهو مثال في العدل والتراحم والتعارف والشجاعة وتحمل المسؤولية. و 

   ونوه الي الزيارة التاريخية للإمارات التي قام بها مطلع هذا العام قداسة البابا فرانسيس وفضيلة الإمام الأكبر الشيخ الدكتور أحمد الطيب، وتوقيعهما على وثيقة أبوظبي للأخوة الإنسانية وهي الزيارة التاريخية، التي بادر بالدعوة إليها ورعايتها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة
     ودعا الشيخ نهيان المشاركين في الملتقى إلى الإعلان بكل قوة أن الأديان والمعتقدات جميعها إنما تؤسس لمجتمعات تقوم على المودة والتراحم  والتعايش والتواصل ، والأمن والاستقرار. 

   

   وتحدث رئيس منتدى تعزيز السلم، معالي الشيخ عبدالله بن بيه، فلاحظ أن الملتقى السادس يلتئم؛ بتناسب رشيق في المكان والزمان والعنوان، فالعنوان هو "التسامح"، والزمان هو "عام التسامح"، والمكان هو "وطن التسامح العالمي"، دولة الإمارات العربية المتحدة. ما يجعل الملتقى عرساً ثقافياً أممياً بامتياز.

  وقال معاليه إن الإسلام يُعبّرُ عن التسامح بأربعة مصطلحات قرآنية، تغطي حقله الدلالي، وهي: العفو والصفح والغفران والإحسان. ما يعني أن التسامح في الرواية الإسلامية ينبني على مبدأ أخلاقي روحي عميق. هذا إلى جانب وجوب التخلُّق بأسماء الله الحسنى؛ باعتبارها كلها صفات للتسامح، تصلح أن يقتدي بها العبادُ، دون أن نغفل أن التسامح ينبني أيضاً؛ على الوعي بالضعف الذاتي الملازم  لماهية الإنسان. 

   وأضاف  الشيخ ابن بيه أن العمل في الاتجاه التربوي في غاية الأهمية، لكنه وحده غير كاف، حيث علينا أيضا أن لا ننسى السياق القانوني لمفهوم التسامح، فينبغي أن نؤكّد الجهود التربوية؛ بنصوص قانونية ملزمة، ترفع التسامح من مستوى الإمكان إلى مستوى الإلزام.  

   وقال الشيخ ابن بيه إن الارتقاء بالتسامح من الاعتراف إلى التعارف، هو المفهوم الجديد الذي يعيد للتّسامح فاعليّته، 

     وأكد  الشيخ ابن بيه أنّ "حلفنا هو حلف فضيلة وتحالف قيم مشتركة، يسعى أصحابها إلى تمثُّل هذه القيم في علاقاتهم، وإلى الدعوة إلى نشرها وامتثالها في حياة الناس. ولهذا كان لزاما أن يعقد المتحالفون بينهم ميثاقاً، يتعاهدون عليه، فتنادى قادة القوافل الأمريكية للسّلام، مع ثلة من أبناء العائلة الإبراهيمية؛ لصياغة ميثاق حلف الفضول الجديد، 

   وأوضح  الشيخ ابن بيه أن الميثاق يسترشد بكل العهود والمواثيق الدولية التي تتغيّا إحلال السّلام وتعزيزه، وتدعم روح الوئام والإخاء بين البلدان والشعوب، كما يتأسس على كلّ الوثائق والإعلانات التي سبقته، مثل: إعلان مراكش حول حقوق الأقليات، وإعلاني أبوظبي وواشنطن، ووثيقتي "الأخوة الإنسانية" و"مكة المكرمة".

وجه الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف في  مصر، فتوجه بالتحية والتقدير لدولة الإمارات الشقيقة على دورها الراقي في تعزيز التسامح والسلم العالمي، وتخصيصها عاماً للتسامح ووزارة للتسامح، كما توجه بالتحية إلى  الشيخ عبدالله بن بيه رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي رئبس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، على اختيار موضوع "دور الأديان في تعزيز التسامح – من الإمكان إلى الإلزام".

   ولفت جمعة أن المشاركين في الملتقى يتلاقون على توجيه ثلاث رسائل ليس لمجرد الاجتماع وإنما نبعث رسالة سلام للعالم كله، فديننا هو دين السلام وتحيتنا تحية السلام فتعالو إلى كلمة سواء .. تعالو إلى حلف فضول جديد يقوم على قيم الفضيلة والرحمة. أما الرسالة الثانية فنوجهها لأنفسنا وكل علماء الأمة وأبنائها، ونحن نتحدث عن التسامح، يجب أن نفرق بين التسامح الذي ينشأ عن القوة، والتسامح الذي ينشأ عن الضعف، فالأقوياء يستطيعون أن يتسامحوا مع أنفسهم ومع الآخرين، ويفرضون على الآخر احترام تسامحهم وتقدير حضورهم. والقوة التي نقصدها وفق الآية الكريمة هي قوة العلم والعقل والمشاركة الفاعلة في صناعة الحضارة. بينما الرسالة الثالثة، أشار إليها معالي الشيخ ابن بيه، وهي حماية دور العبادة، وهو موضوع يجب التوقف عنده مطولاً، فنحن مدعوون معاً على اختلاف معتقدالتنا لحماية مساجدنا وكنائسنا ومعابدنا بيد واحدة وقلب واحد.







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق