هيرميس
انتقادات أممية لعدم إخراج تركيا ميليشياتها من ليبيا

خروج المرتزقة البند الأهم في ليبيا، والمشكلة الأكبر في طريق حل الأزمة،  هكذا شددت ستيفاني وليامز، المبعوثة الأممية إلى ليبيا، على ضرورة تنفيذ بند خروج الميليشيات، المنصوص عليه في اتفاق وقف النار، وفقا لقناة "مداد نيوز" السعودية.

 



" وبحسب الجارديان البريطانية، اعتبرت المبعوثة الأممية بقاء المقاتلين الأجانب تقويضا وسلبا لإرادة الشعب الليبي.

ويليامز، وصفت مسألة المرتزقة بأنها "ليست علم الصواريخ"، وقالت كما نقلوا جوا إلى ليبيا يمكن إخراجهم جوا أيضا، قائلة إن بعض السياسيين متمسكون بالحفاظ على الوضع الراهن، لأنه يتيح لهم الوصول إلى خزائن الدولة، وشبهت العديد منهم بالديناصورات.

المبعوثة الأممية أشادت بنتائج منتدى الحوار الليبي، ووصفته بأنه حوار ليبي صرف منذ يومه الأول في تونس. ويتفق الفرقاء الليبيون على إجراء الانتخابات في 24 ديسمبر 2021، وأقروا آلية اختيار السلطة التنفيذية للفترة التحضيرية، وما زالوا يتفاوضون حول تقاسم المناصب السيادية.

عدد المقاتلين الأجانب في ليبيا يقدر بأكثر من 20 ألف مرتزق، وتلعب تركيا دور الناقل والراعي الرسمي للمرتزقة، من أجل القتال إلى جانب ميليشيات الوفاق ضد الجيش الليبي، فهل ترفع تركيا يدها من أجل حل الأزمة؟





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق