المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

انتبه ...الكثير من الملح يزيد من فرصة اصابتك بكورونا 
يلعب الملح دوراًمهماً فى الجسم لاحتوائه على كلوريد الصوديوم الى ان زيادته تتسبب فى اضرار لاتخفى عن معظمنا وعلى رأسها  ارتفاع ضغط الدم وزيادة حجم القلب ما يجعله ضعيفاً وعرضة للجلطات كما توصلت الدراسات مؤخراً ان زيادته تؤثر بشكل كبير على الجهاز المناعى 

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

وتأتى هذاه الدراسة فى ظل انتشار فيروس كورونا المستجد القاتل الجديد والذى يعتمد الجسم فى صده على المناعة القوية 

فقد توصلت الدراسة الحديثة إلى أن تناول نظام غذائي مالح بشكل مفرط، يضعف جهاز المناعة ويجعل من الصعب على الجسم محاربة الالتهابات البكتيرية 

وقام الباحثون في مستشفى جامعة بون بإطعام الفئران بنظام غذائي عالي الملح ووجدوا أنهم يعانون من عدوى بكتيرية أكثر حدة نتيجة لذلك.

ثم أطعموا المتطوعين من البشر ستة غرامات إضافية من الملح يوميا، تقريبا مثل وجبتين من الوجبات السريعة، ووجدوا أنهم يعانون من نقص المناعة.

توصي منظمة الصحة العالمية البالغين باستهلاك نحو ملعقة صغيرة واحدة أو 5 غرامات يوميا من الملح.

وقال كريستيان كورتس، من جامعة بون، إن دراستهم الجديدة تثبت أن الاستهلاك المفرط للملح يضعف جزءا مهما من جهاز المناعة.

قال الأستاذ الدكتور كريستيان كورتس، الذي نُشرت دراسته يوم الأربعاء في مجلة Science Translational Medicine: لقد قمنا بفحص المتطوعين الذين تناولوا 6 غرامات من الملح بالإضافة إلى الكمية التي يتناولونها يوميا. وهذا ما يعادل تقريبا وجبتين للوجبات السريعة.

يقول كورتس إن أبحاثهم "أثبتت، للمرة الأولى، أن الإفراط في تناول الملح يضعف أيضا إلى حد كبير جزءا مهما من جهاز المناعة". ومع ذلك، تتعارض هذه النتائج مع الدراسات السابقة التي أظهرت أن اتباع نظام غذائي عالي الملح كان فعالا في علاج العدوى التي تسببها بعض الطفيليات الجلدية في حيوانات المختبر. وهكذا، استنتج العديد من العلماء سابقا أن كلوريد الصوديوم يمكن أن يكون له صفات تعزيز المناعة.

وتقول الدكتورة كاتارزينا جوبين، المؤلفة الرئيسية للدراسة الحالية: "تظهر نتائجنا أن هذا التعميم غير دقيق". ويشرح الفريق أن الجلد يعمل كمستودع ملح للجسم، ما يساعد في القضاء على بعض الأمراض الجلدية. ولكن داخل الجسم، من المفترض أن يظل تركيز الملح ثابتا، باستثناء الكلى، التي تتحمل العبء الأكبر من تناول الملح.

واكتشفت هذه الدراسة الأخيرة أنه عندما تقوم الكلى بتصفية الدم، فإن وجود الملح يدفع الجلايكورتيكويد، وهو نوع من الهرمون، إلى التراكم في الجسم، ما يضعف نوعا شائعا من الخلايا المناعية التي تخترق البكتيريا، وتسمى الخلايا المحببة، مثل البلاعم، وهي الخلايا المناعية التي تهاجم الطفيليات وتأكلها وتهضمها.






يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق