اليوم العالمى للتراث السمعى والبصرى

يحتفل العالم يوم 27 أكتوبر من كل عام باليوم العالمى للتراث السمعى والبصرى بهدف إحياء ذكرى اعتماد المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة فى دورته الحادية والعشرين عام1980 الذى وصى بحماية الصور المتحركة وصونها والتى اعتمدته أيضا الدورة الثالثة والثلاثون للمؤتمر العام لليونسكو عام  2005 بقراررقم 33 م /53 لرفع  مستوى الوعى بشأن الحاجة إلى اتخاذ تدابير عاجلة والإقرار بأهمية الوثائق والمواد السمعية البصرية والحفاظ عليها للأجيال المقبلة ومنح الدول الأعضاء لديها الفرصة لتقييم أدائهم فيما يتعلق بتنفيذ توصية عام 2015 الخاصة بصون التراث الوثائقى بما فى ذلك التراث الرقمى وإتاحة الانتفاع به ليكون منصة لبناء الوعي العالمي.



ولقد حرص الإنسان على مر تاريخه على تدوين تراثه وأهم الأحداث التي ميزت عصره لتكون أثرا للأجيال القادمة من بعده بداية من الجدران وألواح الكتابة إلى أوراق البردي والوثائق الورقية والكتب إلى الإعتماد على الصوت والصورة بعد اختراع التليفزيون وغيره من الإختراعات الحديثة  ومع مرور الزمن تعرضت الوثائق السمعية والبصرية لمخاطر الإهمال أو التلف غير المقصود أو التدمير عن عمد أو التقادم التكنولوجي وعدم إيجاد الأجهزة الملائمة لاسترجاع محتواها مما دفع بالمسؤولين لاتخاذ إجراء يهدف لإدارة هذا التراث  الثمين وحمايته باعتباره تراثا إنسانيا مشتركا ومصدرا قيما للمعارف يجسد التنوع الثقافي واللغوي من خلال مجموعة من العوامل التقنية والسياسية والاجتماعية والمالية وعمل يوم عالمى لذلك .

واحتفال عام 2020 تقيم اليونسكو فعاليته عبر الإنترنت تحت عنوان "التراث الوثائقي في خطر: فجوات السياسات في مجال الصيانة الرقمية" بتنظيم حوار بين مؤسسات الذاكرة الجمعية وأصحاب المصلحة الآخرين لتحديد فجوات السياسات في الصيانة الرقمية للتراث الوثائقي المُهدد حيث كشفت جائحة كوفيد19عن الحاجة الملحة لانتفاع العالم بالتراث الوثائقي بوصفه مصدر للمعرفة فى ظل عودة فتح أبواب المؤسسات المعنية بالذاكرة الجمعية للجمهور وخاصة  أنه يوجد نقص في السياسات التمكينية لصون عناصر التراث الوثائقي وتيسير الانتفاع بها بسبب ندرة الأموال المتاحة للمحفوظات والمكتبات والمتاحف مما يزيد من مخاطر فقدان التراث بشكل دائم.

 وقد كان الأحتفال فى 2019 تحت عنوان "استحضار الماضى بالصوت والصورة "وهو ما يؤكد الدور المتزايد للمحتوى السمعى والبصرى في معايشنا اليومية حيث يساعدنا في فهم العالم والتفاعل مع الآخرين واستخلاص القصص .

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق