المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

النجار: يجب تغيير طرق تعليم الشعر في المدارس
شهد اليوم الأول من معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته 38 جلسة حوارية بعنوان "عودة الشعر" بمشاركة الشاعرين الإماراتيين علي الشعالي، وحسن النجار وإدارة معتز قطينة

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

، تناولت غياب الشعر العربي في ظل سيطرة وسائل التواصل الاجتماعي والمنافسة الشديدة التي يواجهها الشعر مع القصة والرواية.

أكد الشعالي أن الشعر حقق مكانة له وأن هناك مبادرات شجاعة من المؤسسات الحكومية والخاصة لتعزيز تواجده في الساحة الثقافية وسط الفنون الأخرى مثل القصة والرواية، لافتاً إلى أن عودة الشعر ليتبوأ مكانته اللائقة به لا بد أن تكون من الشاعر أو القارئ.

أردف النجار أنه لا يوجد فن آخر منافس للشعر في هذا العصر، ولا تجوز مقارنة الشعر بالرواية والقصة كما انتقد النظرة الخاطئة للبعض من الذين يظنون أن الشعر يقتصر على العرب القدامى، مشيراً إلى أن قوة وجود الشعر ليست بقوة وجود القصة والرواية في الساحة الثقافية.

من جانبه قال الشعالي: "إن الخفوت في الشعر بحاجة إلى دليل وأرقام، وإن المبيعات شيء واحترام الفن وتداوله وتناوله شيء آخر، وأظن أن ايقاع الحياة المدنية تسبب في استثقالنا لهذا الكم في الشعر أو القصة القصيرة". 

انتقد بيئة الشعر التي وصفها بغير الودية كما هي الآن في مجالس السرد، مضيفا إلى أن هناك مسافة وبعدا وخلافا كلاسيكيا بين أنواع الشعر وأن هذا التنافس الشرس تسبب في إحجام الشاعر ونفور القارئ.

أكد الشعالي أن الشعور بالمحاصرة الذوقية من الأسباب الرئيسية في إحجام المؤلف والمتلقي عن الشعر، وأن من مهام المنشورات اليوميّة للصحف والمجلات أن تعطي للقارئ نصاً مغايراً يستفز الذاكرة.

تحدث عن ما أسماه "النظرة النمطية للشعر والشعراء" وقال: "إن النظرة المجتمعية متشككة في الشعر والشعراء، وإن هذه الصورة النمطيّة جعلت الشعر منحصرا في زاوية غير محببة". 

بدوره توقف النجار عند أهمية التعليم والمدارس في شرح مفهوم الشعر للطلاب بصورة محببة للشعر تأخذ طابع القصة القصيرة، لافتة إلى ضرورة أن لا ينحصر تلقين الشعر في بحوره وتقطيعه ومفرداته.

أشار إلى أن هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الشاعر في كيفية الترويج لشعره وإيصاله للناس، موضحاً أنه لا ضرر في أن يتم استغلال وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لهذا الغرض.

اختتمت النجار الجلسة الحوارية بالتشديد على ضرورة تغيير النظرة التقييمية للكتاب من خلال مبيعاته، والتركيز على المحتوى حتى لا يظلم الشاعر والكتاب






يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق