تزامنا مع إعلان الرئيس السيسى..أسوان عاصمة الشباب

المنتدى العاشر للاتحاد العربى "تعاون وشراكة" 20 ديسمبر المقبل.. فى أسوان والأقصر
تزامنا مع إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسى، أسوان عاصمة الشباب الإفريقى لعام 2019، قررت جامعة الدول العربية، ممثلة فى مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، تشكيل لجنة عليا- برئاسة الوزير المفوض عبدالمنعم الشاعرى، مدير إدارة الشباب بالجامعة


لتنظيم منتدى الشباب العربي الأفريقي العاشر، الذى يعقده الاتحاد العربي للشباب والبيئة- برئاسة الخبير البيئى د. مجدى علام- بالتعاون مع أمينه العام د. ممدوح رشوان، بعنوان "التعاون الشبابي العربي الأفريقي"، فى الفترة من 20-26 ديسمبر المقبل على أرض محافظة أسوان، على أن تكون الجلسة الافتتاحية بمقر جامعة الدول العربية صباح يوم 20 ديسمبر، ثم الانتقال بالجلسات وورش العمل إلى أسوان والأقصر.

قال د. رشوان: تأكيـــداً على ما تشير إليه الأحداث في الآونة الأخيرة إلى أن شبكة العلاقات الإقليمية آخذة في الاتجاه نحو تفعيل التكامل بين الدول كمبدأ بديل عن الصراعات بينهم، حيث أصبح من المؤكد أن مبدأ الصراعات لا ينتج عنه أي تقدم في المصلحة العامة لأي من هذه الدول وخاصة بين الأجيال القادمة.           

وفى ظل نتائج المؤتمرات واللقاءات الدولية وإعلان منتدى شباب العالم الذي عقدته مصر برعاية فخامة الرئيس السيسى، والذي تم خلاله إعلان مدينة أسوان عاصمة للشباب الأفريقي لعام 2019.

وإيمـــــاناً من الاتحاد بالدور الفعَّال الذي يمكن أن يقوم به الشباب في تعزيز هذه العلاقات الدولية والإقليمية، في ظل التقدم التكنولوجي في مجال الاتصالات، ولما للشباب من قُدرات تفاعلية ذات خطى سريعة مع الأحداث، قرر الاتحاد تنظيم منتداه السنوي للشباب العربي الإفريقي فى أسوان والأقصر، بالتعاون مع وزراة الشباب والرياضة، بإشراف د. أشرف صبحى، وزير الشباب والرياضة.

أوضح د. رشوان، أن المنتدى الشبابي العربي الأفريقي يُشكِّل منبرا إقليميا لاستعراض وتبادل الخبرات في مجال تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وقد سبق عقد تسع منتديات سابقة ناقشت تفعيل دور الشباب العربي والأفريقي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن المنتدى يهدف إلى المشاركة فى مبادرة رئيس الجمهورية "أسوان عاصمة الشباب الأفريقي"، ومشاركة الشباب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتبادل الخبرات الدولية بين الشباب العربي والإفريقي، ورفع الوعي المائي العربي والإفريقي في إطار منظور التنمية المستدامة، وكذا التكامل الاقتصادي بين دول حوض نهر النيل والدول العربية لتحقيق التنمية المستدامة، والتعريف بالتحديات البيئية والتنموية في دول حوض نهر النيل، والعمل على تمكين الشباب والمرأة في قضايا التنمية، من خلال إدماج الشباب العربي والأفريقي في المنظومة التنموية والمشاركة في العمل العام، وترسيخ العلاقات الشبابية بين الدول العربية والأفريقية.

أوضح وليد صبحى –المدير التنفيذى للاتحاد- أن محاور المنتدى، تدور حول التراث وحوار الثقافات، الشراكة العالمية من أجل السلام والعدل والمؤسسات القوية، تمكين الشباب والمرأة، مناقشة قضايا الشباب على سطح الأحداث العالمية (البطالة، الهجرة غير الشرعية، الإرهاب)، وقضايا المياه بالمنطقة العربية والإفريقية.

وتشارك كل دولة- من الدول العربية والدول الإفريقية (دول الجوار- دول حوض النيل)- بوفد مكوَّن من 6 شباب من الجنسين.

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق