هيرميس
الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات
المشاكل أشكال وألوان في قري الصالحية وسفير وعبد الرحمن

مشاكل بالجملة يعيشها قري الصالحية القديمة وسفير وعبد الرحمن مركزي فاقوس والحسينية بمحافظة الشرقية.. خاصة ان هناك أكثر من 50 ألف فدان مهددة بالبوار لارتفاع منسوب المياه الجوفية ومياه الشرب يشترونها بالجراكن وأرض سوق الجملة محلك سر والمدرسة التجريبية حلم لم يتحقق.



ارتفاع منسوب المياه الجوفية.. يهدد 50 ألف فدان بالبوار
مياه الشرب بالفلوس.. بعد توقف العمل بالخط الحكومي منذ 2010
المستشفي القديم تحول إلي خرابة.. وتقديم الخدمة الطبية في المضيفة

 

طالب الأهالي د. ممدوح غراب محافظ الإقليم الذي أوجد حلولاً كثيرة للعديد من المشاكل بزيارتهم والاستماع إلي مطالبهم لتري النور.


قال الحاج أحمد الشافعي ان ارتفاع منسوب المياه الجوفية فك مفترس تسبب في بوار ما يقرب من 5 آلاف فدان ما بين ترعتي البطيخ الجديدة والحسينية وان أصواتهم بحت مع المسئولين لانقاذ 50 ألف فدان  منزرعة بالموالح لانقاذها من الهلاك وهجر أصحابها لها لافتاً الي أن البعض قام بردم المزارع بالرمال والفدان يتكلف 200 ألف جنيه وهو أكثر من قيمة الفدان ما دفع البعض للاستسلام وترك الأرض ولابد من شق مصرف زراعي لتصريف هذه المياه لانقاذ الآلاف من الأفدنة المنزرعة بالموالح خاصة ان المياه التي سيتم توفيرها بالمصرف الزراعي ستكفي لري أكثر من 300 ألف فدان خاصة أننا في حاجة الي كل قطرة مياه مؤكداً ان ما يزيد من الطين بلة ان ترعة الحسينية أعلي ثلاثة أمتار عن الأراضي الزراعية ما يزيد من ارتفاع منسوب المياه الجوفية كما انه تم عمل دراسة لحل المشكلة علي مصرف قهبونة عام 2017 وحضرت لجان من أجل التنفيذ لحل المشكلة ومنذ ذلك التاريخ لا حس ولا خبر.. فضلاً عن ان المنازل تأثرت هي الأخري بالمياه الجوفية التي تشكل خطراً علي سلامتها. لذا نطالب وزير الري بتشكيل لجنة لزيارة المنطقة للوقوف علي حجم المعاناة علي الطبيعة وحل المشكلة.


أوضح سيلمان إبراهيم شعلان انهم محرومون من مياه الشرب ويضطرون الي شراء المياه بسعر 3 جنيهات للجركن ما يشكل عبئاً علي الأهالي خاصة أصحاب الدخول البسيطة رغم أن الحل بسيط جداً حيث تم تنفيذ خط عشر بوصة لكن توقف العمل عام 2010 ولم يتبق إلا وصلة صغيرة طولها 4 كيلو مترات تحتاج تنفيذ لتنتهي المعاناة وشكونا كثيراً طيلة هذه السنوات للمسئولين بشركة مياه الشرب والصرف الصحي لكن لم يتلفت إلينا أحداً ومازلنا خارج الخدمة.


قال محمد حازم انه تم تخصيص مساحة 15 فداناً لنقل وكالات الخضار من الشارع الرئيسي بالصالحية القديمة التي تحدث شللاً مرورياً يصعب مرور السيارات كما تسببت من قبل في تأخر الطلاب عن مواعيد امتحاناتهم وان بعض الطلبة اضطروا إلي الجري والسير علي الأقدام ليتمكنوا من أداء الامتحان لافتاً إلي أن مكان السوق الجديد مناسب ويقع في مفترق طرق ويخدم محافظات الإسماعيلية وبورسعيد ودمياط.


أكد الحاج حامد أحمد حجازي أن مستشفي الصالحية القديم الذي كان أحد القلاع والمنارات الطبية بالمحافظة في حرب 1973 سكنته الأشباح وأصبح خارج الخدمة وأمام مطالبتنا لاحلاله وتجديده تم هدمه من عامين ونقل الخدمة إلي مضيفة القرية ومن ساعتها لا حس ولا خبر ومازالت أرض المستشفي خرابة تحتاج إعادة بناء المستشفي لتقديم الخدمة الطبية لعشرات الآلاف من السكان مشيراً إلي أن الأهالي يلجأون لمستشفي فاقوس المركزي والذي يبعد عن القرية 35 كيلو متراً. لمعالجة الحالات الحرجة أو المصابين وبذلك تكون الحالة فارقت الحياة في الطريق لبعد المسافة بين القرية ومستشفي فاقوس المركزي.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق