المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

المسمار الأخير
الفكر الاردوغاني يحاول لعب دورا في منتهي الخطورة في المنطقة بعد ان شعر بالخطر الذي احاط به  من كل جانب بعد ان كشفه الجميع مرتديا الف قناع  في تناقضات غريبة.

إقرأ أيضاً

الخطيب يستعين بـ" عاشور" فى منصب كبير بالأهلى
ترامب يحذر من دمار الولايات المتحدة بسبب كورونا
الصحة: شفاء 80 حالة وتسجيل 36 اصابة جديدة مصابة بفيروس كورونا
تعليق صادم من هيفاء وهبى على ظهور فيروس جديد يضرب الصين بعد كورونا
حقيقة اصابة احمد حجازى بفيروس كورونا
اكتشاف اول حالات مصابة بكورونا فى الاسكندرية تعرف على التفاصيل

 

  بدت واضحة في تلك العلاقات والترابطات الشاذة التى لا يستطيع إستيعابها أسوء المصابين بالشيزوفرانيا والنرجسية معا مابين ادعاء الانتمأء لجماعة الاخوان وتحالف كامل مع الكيان الصهيونى وتمويل .
وأضح المرتزقة السوريين وتحالفات مع الكيانات الداعمه للارهاب والإشتراك في تحالفات لا تقيم له أى وزن او اعتبار  واتفاقات ليس لها اي ركيزه منطقيه  و تركوه بعد ان ظن انه  بتلك التدخلات التى يقوم بها فى بعض الدول  التى انهكتها الثورات التى قام بالتدخل من خلال استخدام بعض عملاءه  من اصحاب الفكر المريض  من عملاء  واشباه دول او من خربت ديارهم من المرتزقه وأصحاب المطامع الدنيئه وبما يدسه من سموم فى تغذية افكار تكفيريه باسم الدين وفكر خفي في ظنون  واهمه بعودة ارطغرل او سليم الاول  مره اخرى.
 بهذا الفكر الاستعماري المتخفي خلف الدبن الذى لم يطبقه هو نفسه على نفسه ولم  ينفذه حتى فى دولته ولم يستطع حتى تغيير منهجية دولته  العلمانيه .وباجولة من الدولارات بلا شعب فى بعض الدويلات التى تحاول وضع رأسها برأس دول عظيمه وميول صفويه  تتخذ من أطماع اردوغان طريقا للتمدد الشيعي و غرب  يترقب  ويحاول تطبيق الفكر الذي ارساه اليهودي برنارد لويس بتقطيع الوطن العربي لشرق اوسط جديد تمزقه الصراعات الداخليه الي دويلات عن مبادئ اقرتهار بروتوگولاتو صهيون في مبادئهم فرق تسد  تتحفز للسيطره علي الشرق وكنوزه وكيف تحقق حلمها من النيل للفرات وما بين دب روسى يعرف كيف يدخل معاركه و في اي وقت ولن يقوم بأداء دور الوسيط  للغرب   ولكن يريد اقتطاع جزء من الكعكه التى أصبحت فى متناول يده .
وظهرت جميع النوايا ويتفقوا جميعا على شئ واحد وهو التهام الكعكه جميعهم وعندما اختلفوا وهو ليس اختلاف لدرء شر عما ينتوه جميعا ولا للدفاع عن فريسه  طابت وانهكت وأصبحت يسيرة وسهلة الافتراس وكان اختلافهم فى نصيب كل منهم فى التهام  فريسته فطنت مصر لمايحاك لها وحولها من تلك المؤامرات فاعدت العده وجهزت نفسها وحصنت اقتصادها  وبنت وشيدت دولتها  بل وتحدت بقوه جيوب الارهاب علي اراضيها في الداخل والخارج واستطاعت السيطره والعوده من جديد وبتحد حقيقي لاي فكر او اي كيان او اي دوله تحاول ان تفگر في التدخل في مصر ومحاولات مستميته  بدعم اعلامي مجنون من اعداء الوطن عن طريق اخبار كاذبه او تهويل لبسيط او تقليل لانجاز او تعتيم علي بطولات او اسلوب القص واللزق الذي تحاول دسه عن طريق السوشال ميديا لمحاولة زعزعة استقرار الوطن ودس السموم  التي أصبحت واضحة وضوح الشمس واستطاعت مصر وقياداتها ان تدق المسمار الاخير في نعش كل من حاول بل من اراد النيل من امن مصر او استقرارها.
بقلم - سيد فوزى:







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق