هيرميس
المخرج التايواني ميدي زي: أصبت بـ"الذهول" بعد قرائتي لـ "نينا وو"

أعرب المخرج التايواني ميدي زي عن سعادته الكبيرة بعرض فيلمه الروائي الطويل "نينا وو" في عرض استثنائي بسينما زاوية، حيث قال عن الفيلم "في الليلة التي قرأت فيها سيناريو فيلم "نينا وو" الذي كتبه وو كيه زاي، عجزت عن النوم وظللت مستيقظاً حتى الفجر. وأثناء استغراقي واستيقاظي من النوم، حلمت بالمرأة التي رأيتها في طفولتي عندما كنت أجمع الحطب في الجبال المحروقة في ميانمار. فقد فقدت عقلها وكانت تلك المرأة الجميلة تركض في البراري عارية.



تحاورت الجمهورية اونلاين مع ميدي زي حول فيلمه وعن كواليس تحضيره، ونظرة الجمهور للسينما، خاصة انه تم اختيار الفيلم لجائزة "نظرة ما" في مهرجان كان السينمائي 2019. 

 

• ما الذي جذبك في فيلم "نينا وو"؟

الفيلم قصة أصلية، فريدة، ومثيرة عن امرأة وأفكارها الخاصة. في القصة ذهبت البطلة إلى مدينة تايبيه وحدها لتحقق حلمها في أن تصبح ممثلة، تاركة وراءها عائلتها وصديقتها المقربة. ومن أجل تحقيق حلمها، دفعت ثمناً غالياً جداً، وبمجرد ان روصلني سيناريو الفيلم من المؤلفة وو كيه زاي عبر الإيميل. وبعدما أنهيت قراءته في مرة واحدة، أصبت بحالة من الذهول.

 

• كيف جائتك فكرة تصويره؟

نظرًا لأن "Nina wu" قصته درامية للغاية، فقد كنت قلقاً للغاية من تحويله إلى فيلم من أفلام الدرجة الثانية، وبالتالي تساءلت إذا كان بإمكاني تصويره بطريقة مشابهة للأفلام سينمائية مباشرة. فقد تمنعه القيود التي تفرضها طريقة التصوير من أن يصبح فيلماً مبتذلاً وميلودرامياً مثل الأفلام السائدة.

 

• ماذا تعني ب "افلام سينمائية مباشرة"؟

أفلام سينمائية مباشرة" والتي أعتبرها ممارسة روحية، أود أن أصنع شيئًا مناقضًا لها، فيلماً يتطلب كتابة كاملة وتخطيط دقيق وطاقم محترف. سيكون الأمر مثاليًا إذا كنت مدعومًا من قبل بنك وجيش، "Nina wu"هو محاولة صغيرة لصنع شيء من هذا القبيل. تعتبر ميزانيته منخفضة للغاية وفقاً للمعايير العالمية، ولكن هي أعلى بكثير من ميزانيات أفلامي السابقة على الأقل.

 

• اغلب افلامك تنتمي لذات الميزانية المنخفضة.. كيف ترى ذلك؟

نعم..صنعت ستة أفلام روائية في 6 سنوات. بالنسبة لسوق الأفلام العالمية، يمكن اعتبار تلك الأفلام أنها ذات جودة منخفضة مصنوعة بميزانيات محدودة. لكن بالنسبة لي فهي أعمالي الفنية. فهي تمثل المراحل والموارد المختلفة التي مررت بها في حياتي والطرق المختلفة التي اعتمدتها لنقل أفكاري والعناية بوطني ميانمار.

 

• ينظر الجمهور للسينما والأفلام كوسيلة للترفيه فقط، ما تعليقك؟

منذ اختراع فكرة الأفلام أصبح الأمر يقترب أكثر وأكثر ليكون منتجاً تجارياً، ربما كان دائماً منتجاً تجارياً يمكن نسخه وتعبئته بشكل غير محدود بطرق لا حصر لها، لذلك فنحن كفنانين نشعر بواجب وقف صنع أو نسخ المنتج. إنه من السهل صنع فيلم "سينما مباشرة"، بكاميرا رقمية سعرها أقل من ألف دولار أمريكي، يمكن للشخص أن يلاحظ ويصور بشكل غريزي ما يراه ويصنع فيلماً بمفرده.

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق