هيرميس

"مونديال قورص الرياضي" على غرار الدوري الأوروبي

المباريات تحت رقابة الـ var وحراسات للتأمين والكمامة شرط الدخول

شباب مولع بحب كرة القدم على اقتناع انها الساحرة المستديرة، متعة للجمهور، يتنافس فيها بشرف، يشجع ولا يتعصب، حريصون على تنظيم الدورات الرياضية باستمرار ملتزمين بالأخلاق الرياضية الحميدة لكن مع بداية العام الجديد حاول الشباب في تنظيم الدورة الرياضية بشكل يتناسب مع جائحة كورونا وكيفية الالتزام بتعليمات الصحة.



مع اتخاذ كافة التدابير الاحترازية فبدأوا في التخطيط وسماع الاقتراحات والتفكير في تنظيم الدوري بشكل آمن حفاظا على الجميع بالتزامن مع الظروف التي تمر بها البلاد لينتهي بهم الحال الى تنظيم دوري رائع على غرار البطولات الأوروبية المزودة بتقنية الـ var وتخصيص فريق بزي فسفوري لتأمين المباريات والتأكد من ارتداء الكمامات ومنع دخول المخالفين للتعليمات والتزام كل فريق بالزي الموحد ووجود طاقم حكام من خارج المدينة لضمان الشفافية والنزاهة في اتخاذ القرارات. 
"مونديال قورص الرياضي" هكذا أطلقوا عليه شباب قرية قورص التابعة لمدينة أشمون بالمنوفية المقام على أرضها فعاليات الدوري الرياضي، بدأت الفكرة بعرضها على الجروب الخاص للملتقى الرياضي بالقرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" والتي تنص على عقد دوري رياضي يشترط فيه الالتزام بالاجراءات الاحترازية، الفكرة لقيت استحسان الجميع، فأقبلوا عليها فى شغف كبير، واتسعت دائرة الاقتراحات والآراء وتم إنشاء صفحة على الفيس بوك حظيت بمشاركة من الشباب على مستوى قرى المركز وبعد استطلاع الآراء تم تشكيل 32 فريقا يمثلون قرى المركز في المونديال وبدأ التنظيم لعقد دوري مختلف عن الدورات الرياضية السابقة بفكر جديد وتنظيم جيد يراعى فيه كل التحديات.
ووسط اجراءات مشددة من لجنة التنظيم بدأت فعاليات مونديال قورص الرياضي بحضور ممثلي الشباب والرياضة والفرق المشاركة رافعين الاعلام المصرية واللافت للنظر أن مشهد الافتتاح يجعلك تتخيل انك تشاهد الدوري الأوروبي حيث تجد عند دخولك للمعلب يستوقفك حراسات منظمة من الشباب مرتدديين زي الأمن "الفسفوري" مشترطين ارتداء الكمامة والتأكد من درجة الحرارة حفاظا على صحة وسلامة الجميع كذلك تنسيق اماكن الوقوف والالتزام بالتباعد الاجتماعي.
ووسط الاغاني الوطنية والاضاءات المختلفة افتتح مونديال قورص الرياضي المزود برقابة الـ var وهي خدمة جديدة اتبعتها لجنة التنظيم فور التشكيك في قرارات الحكام كما تم التنسيق مع جميع الفرق بارتداء الزي الرياضي الموحد حسب اختيار كل فريق، كذلك تم تخصيص أماكن "دكة البدلاء" للمدربين واللاعبين الاحتياطيين ، علاوة عن وجود غرفة تغيير ملابس، ومع بداية كل مبارة يستعرض كل فريق عدد اللاعبين يرافقهم الأطفال الصغار يرددوا السلام الوطني وسط الحكام والذي تم اختيارهم من خارج المركز لضمان النزاهة والشفافية في اتخاذ القرارات.
لاقى استعراض المونديال اشادة كبير من الحضور حتى وصل الأمر إلى أن بعض المُحِبِّين من أبناء القرية بدأ يطرح الجوائز على المتميزين كذلك حظي المونديال بمشاركة رعاة فكل مباراة يتم اختيار أحسن لاعب،  وأحسن أخلاق في الملعب ويتم منحهم جوائز تقديرا لهم.
فيما ناشد منظمو الدورة المسئولين بالاهتمام بمراكز الشباب والأنشطة الرياضية وخاصة كرة القدم  التي لا يختلف عليها الشباب ويخترعون الفرص لممارستها  في أي وقت وفي أي مكان، لافتين أن أرض مركز شباب القرية يفتقد وجود ملعب وآملين في سرعة انهاء الاجراءات.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق