المال السياسي "بدعة اخوانية" وافتراء على الدولة

يبدو أن نجاح انتخابات مجلس النواب في مرحلتها الاولى يسبقها في ذلك النحاح الساحق لانتخابات مجلس الشيوخ  من تنظيم وتأمين واتخاذ إجراءات احترازية للوقاية من فيروس كورونا، دفع جماعة الإخوان الإرهابية، للتشكيك فى نجاح العملية الانتخابية، والتى شهد لها العالم أجمع والمنظمات التى شاركت فى متابعتها




وبفشل الترويج لفكرة ضعف الإقبال، لجأ الإخوان كعادتهم إلى أكذوبة أخرى بترويج أن هناك حالات تم فيها شراء الأصوات وهو ما يسمى بالمال السياسى، إلا أنهم أغفلوا أن الشعب المصرى دائمًا ما يستجيب لنداء الوطن ويشارك فى أى استحقاق سياسى بدافع وطنيته، كما تناسوا أنهم أصل من ابتدع فكرة المال السياسى، والدليل على ذلك ظاهرة "الزيت والسكر"، حيث استخدمت الجماعة المواد التموينية فى فترات سابقة لحشد الفقراء للتصويت لهم
وفى تقرير احصائي يكشف التاريخ المخزي للجماعة الإرهابية فى مجال "المال السياسى"، مؤكدًا أنه بدعة إخوانية وما ترمى به الدولة المصرية الآن مجرد افتراء لا أساس له من الصحة.
وأوضح التقرير، أن أول ظهور للمال السياسى فى تاريخ الحياة العامة، كان من قبل الإخوان، خصوصًا وأنهم ليس لديهم فكر، وذلك من خلال استقطاب طلاب الجامعات.
وأثناء انتخابات 2011، استطاع حزب الحرية والعدالة، باستخدام الرشاوى الانتخابية والتى تسترت وراء الزيت والسكر والأعمال الخيرية، فى الاستحواذ على 47% من مقاعد مجلس الشعب و59% من مقاعد الشورى.
وفشلت محاولة إخوانية أثناء الاستفتاء على الدستور فى إبريل 2019، لإلصاق تهمة شراء الأصوات للدولة المصرية، بعدما تم اكتشاف تورط أحد الأحزاب المعارضة المدعومة من جماعة الشر، فى توزيع كراتين تحتوى زيت وسكر وأرز، على المواطنين، بعد تمويل الإخوان.
وقد نجحت ثورة 30 يونيو 2013، وباقتدار فى إنهاء ما يسمى باستخدام المال السياسى للحصول على أصوات الناخبين، والقضاء على الفصيل الشاذ عن المجتمع.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق