أخبار التعليم
المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

الكلباني في أسبوعية القحطاني: تلاوة القرآن كالسباحة وتدبره كالغوص في أعماقه
‎استضافت أسبوعية الدكتور عبد المحسن القحطاني، الداعية فضيلة الشيخ عادل الكلباني لإلقاء محاضرة بعنوان (آلة الزمن)؛ وأدار الأمسية الدكتور ياسر مرزوق الذي بدأ مدير الأمسية بتلاوة قرآنية كريمة أعقبها بالتعريف بالضيف حيث

إقرأ أيضاً

الاهلى يشكو الجبلاية للفيفا .. ويرفض العقوبات الموقعة على اللاعبين
الزمالك يقرر الانسحاب من الدورى.. والجبلاية تتحدى
أول رد من الجبلاية على انسحاب الزمالك من الدورى
رئيس الجبلاية يكشف للمرة الاولى سر تغليظ عقوبة كهربا
قرار هام من الأهلى بشأن عقوبات السوبر
كواليس جلسة لاعبى الأهلى للثأر من الزمالك

وأشار إلى أن الشيخ عادل بن سالم بن سعيد الكلباني, ويكنّى بأبي عبدالإله، هو إمام وخطيب جامع الملك خالد بالرياض سابقًا ولمدة ربع قرن، وكُلِّف بإمامة المصلين في صلاة التراويح من عام 1429هـ من شهر رمضان بالمسجد الحرام بمكة المكرمة. ثم عاد للرياض وقام بإمامة لجامع المحيسن بحي أشبيلية في شمال شرق الرياض الذي تم افتتاحه يوم الثلاثاء 1430/6/30 هـ؛ ولا زال به حتى الآن.

وهو من مواليد الرياض في 25 رمضان 1378هـ؛ عمل في بداية حياته في الخطوط الجوية السعودية لمدة ست سنوات. وتتلمذ على يد عدد من الشيوخ ومنهم الشيخ أحمد مصطفى والشيخ محمد بن نبهان بن حسين والشيخ عبد الله بن جبرين وغيرهم كما أن لديه إجازة في بعض قراءات القرآن، وقد شارك الشيخ في الكثير من الأنشطة الدعوية في أرجاء السعودية، إضافة لإقامته للكثير من المحاضرات الدعوية، كما أنه شارك في الكثير من البرامج التلفزيونية من خلال عدة قنوات كـقناة الإخبارية السعودية وقناة الكويت وقناة العربية من خلال برنامج إضاءات وغيرها.

ثم انتقل الحديث للمضيف الدكتور عبد المحسن القحطاني ليقدم كلمته الترحيبية، حيث بدأها بالترحيب بالوجوه الجديدة من الضيوف الكرام، لأن الأسبوعية تحرص على التنوع واستقطاب المثقفين، ومحاضرنا اليوم رجل بنى نفسه بنفسه وحفر في الصخر الصلب بأس وثقف نفسه ورفع رأسه أمام أهله وجعلهم يفخرون به، والسبب في ذلك أنه اختار لنفسه أشرف الطرق وهو طريق القرآن الكريم، لذا أعطاه الله سرعة البديهة وجاهزية القول، وقد اقترح علينا موضوع "آلة الزمن"، وهي فكرة نعرفها من الفكر الغربي والدراما السينمائية، ولكنه رجل قادر وعميق وصاحب طرفة، لذا ننتظر ما سيقدمه لنا في هذه الآلة.

ثم بدأ الشيخ عادل محاضرته بالإشارة إلى أن آلة الزمن هي فكرة خيالية رأيناها في الأفلام الهوليودية، وهي آلة تخترق الزمن فتعود بك إلى الماضي السحيق أو تتقدم بك المستقبل البعيد، ونحن لو تخيلنا أن هذه الآلة أتيحت لنا فأي زمان سنختار؟، سيقول معظمكم نعود إلى عهد النبوة لنرى الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام، إذن ما دامت تلك أمنياتنا فها هي سنة النبي بين أيدينا وسيرته وقصص حياة صحابته، فهل نحرص على قراءتها؟ وهل نسعى للاقتداء بها؟، فنحن جميعاً نعلم أن هناك من عايشوا النبي عليه الصلاة والسلام ورأوه وحادثوه، ولكنهم ماتوا كفارا لأنهم لم يستجيبوا ولم يقتدوا، إذن ينبغي أن يكون حرصنا على الاتباع وليس على الرؤية والمعايشة.

وأضاف الكلباني قائلاً: عندما نقرأ سير الصحابة نجد أن معظمهم إنما بسماع آيات قلائل من القرآن الكريم كان لها في نفوسهم أعظم الأثر، حتى أن هؤلاء الذين فروا من بلدهم مكة تاركين إياها لأبرهة، وقال شيخهم وسيدهم "للبيت رب يحميه"، هم أنفسهم بعد ربع قرن من الرسالة فتحوا فارس والروم ومصروا الأمصار، وهذا بفضل القرآن الذي قد يحول بيننا وبين قراءته بعض الظنون مثل ضرورة معرفة التفسير، وأهمية التدبر والتأمل، ونحن لا ننتقص من أهمية ذلك ولكن علينا ألا تكون حاجزا بيننا وبين القراءة والترتيل والتلاوة، فتلاوة القرإن كالسباحة، وتدبره كالغوص في أعماقه.

وختم الضيف محاضرته بقوله علينا أن نتعرف على الصحابة لكي نقتدي بتصديق أبي بكر وجرأة الفاروق في الحق وحياء عثمان وشجاعة علي وسخاء عبد الرحمن بن عوف وزهد مصعب بن عمير، فهذا المنهج في صدر الرسالة المحمدية كفيل بحل مشاكلنا، ولكننا بسبب بعدنا عن هذا المنهج فإيماننا يحتاج إلى إيمان، ويقيننا يحتاج إلى يقين، فعلينا أن نجدد نوايانا لأن يوم القيامة لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

ثم فُتح باب الحوار للمداخلين، حيث شارك فيه مجموعة من الحضور منهم: م. عبد الله سابق، د. محمد أبو نواس، عبد الله العلويط، عبد المؤمن القين، عادل زكي، د. محمد سالم الغامدي، د. سعد الرفاعي، د. محمود الثمالي، أحمد عايل فقيهي، د. محمد السهيمي، قاسم جعفر.

وفي الختام قامت الأسبوعية كعادتها بتقديم شهادتي تكريم لضيفي الأمسية، قدمها معالي الدكتور "مدني علاقي" للمحاضر، والأستاذ الدكتور "محمد ربيع الغامدي" لمقدم الأمسية.
 







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق