هيرميس
القصة الكاملة لكارثة غرق مركب بحيرة مريوط بالإسكندرية 

قال محمد العازومي، من أسرة ضحايا مركب ديروط، إنه مر 3 أيام من الحزن والترقب خيمت على المئات من عائلة «مطاريد» البدوية، التي راح منها 14 شخصاً، إثر غرقهم في بحيرة مريوط بمنطقة «الهوراية»، بعد رحلة تنزه على متن أحد القوارب، كان يقل 20 شخصاً، ولم يعد منهم سوى 6 أشخاص فقط على قيد الحياة، وما زالوا يخضعون للملاحظة بمستشفى العامرية العام.



وأضاف "العازومي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سعد، ببرنامج "معاك في الصورة"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن البداية كانت مع غروب شمس يوم الاثنين الماضي حين غرق مركب يقل نحو 20 شخصا، غالبيتهم من النساء والأطفال، ينتمون لعائلة واحدة، أثناء عودتهم من رحلة ترفيهية  في إحدى الجزر ببحيرة مريوط، قرب استاد برج العرب، غرب الإسكندرية.

وتابع: "نجح الغواصون في انتشال 15 شخصاً من بين ركاب القارب المنكوب، منهم 9 جثث، و6 أشخاص على قيد الحياة، بينما تواجد المئات من أفراد العائلة والأهالي، لمتابعة الموقف والترقب، أملاً في وجود مزيد من الناجين، وتم نقل الجثث إلى مشرحة مستشفى العامرية العام، حيث جرى التحفظ عليها تحت تصرف النيابة العامة".

وواصل: "صباح يوم الأربعاء تمكن الغواصون في انتشال الجثث الخمسة المتبقية، واحدة تلو الأخرى، وكانت جميعها لأطفال صغار، ليسدل الستار على تلك الفاجعة، مع مساء نفس اليوم، بعدما تم دفن الضحايا من جانب ذويهم.
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق