الفيديو.. "سادة البحار": مصر تمتلك إحدى أهم القوات البحرية حول العالم 

 نشر المتحدث الرسمى للقوات المسلحة المصرية عبر الصفحة  الرسمية على موقع التواصل الإجتماعى "فيسبوك، وتويتر" ، منذ قليل، منذ قليل، فليماً تسجيلياً من إنتاج إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة، تحت عنوان "سادة البحار".



 
ويتزامن "الفيلم التسجيلي"، مع عيد القوات البحرية الموافق 21 أكتوبر من كل عام، إنه يحق لمصر أن تزهو بامتلاك إحدى أهم القوات البحرية حول العالم، واصفة رجال قواتنا البحرية بأنهم "أسطورة أبدية".
فعزيمة رجال "البحرية" صلبة كالفولاذ، ولهجومهم نذر الحجيم لأنهم لهيب النار على الماء، وعنوان البطولة والكبرياء، كما أن لقدومهم زئير الوحوش، ولقواتهم واقع الزلزلة، وضرباتهم موجعة لأنهم "سادة البحار"، مؤكدة أن غايتهم حماية مياه مصر على طول الاتجاهات الاستراتيجية.
وأوضح الفيلم التسجيلي أن التاريخ يروي صفحات مضيئة عن "سادة البحار"، وأنه لا يمكن لبحريات العالم إلا أن تقف بإجلال أمام عشرات الملاحم القتالية لقواتنا البحرية خلال حرب الاستنزاف، ومنها إغراق المدمرة إيلات في 21 أكتوبر عام 1967، وهو التاريخ الذي اتخذ عيداً للقوات البحرية كل عام.
وأشار إلى أنه عقب "إيلات"، توالت العمليات الحربية، ومضت قواتنا حاملة مشاعل النصر المضيء في حرب أكتوبر 1973.
 
وأكد أن "سنوات المجد" للقوات المسلحة المصرية تتوالي؛ فلا تألوا القوات البحرية جهداً في التطوير، والتحديث، ورفع الكفاءة القتالية، والتطوير الجذري لمنظومتها التسليحية ليبلغ التطوير مداه بعد ثورة "30 يونيو"؛ حيث امتلكت مصر العديد من "المحطات الفارقة" مثل امتلاك حاملتي المروحيات من طراز ميسترال "جمال عبدالناصر"، و"أنور السادات، بالإضافة للفرقاطة "تحيا مصر" متعددة المهام من طراز "فريم"، والغواصات ألمانية الصنع، والفرقاطات متعددة المهام "جو ويند"
ولفت إلى تدشين العديد من القطع البحرية خلال عام 2020، منها غواصتين ألمانيتين الصنع.
وأشار إلى تحقيق قواتنا البحرية قفزة تاريخية في مجال التصنيع الحربي المشترك، ومنها تصنيع 3 فرقاطات سُميت بـ"بورسعيد"، و"المعز"، و"الأقصر"، بالإضافة لتصنيع لنشات مرور ساحلي، و"ريب مدرع" من طراز "رافال 1200".
وأوضحت أن "المارد المصري"، سابق الزمن لإنتاج عشرات القطع البحرية بأيدي مصرية، وجهود ذاتية للترسانة البحرية، ومنها لنش "البحرية 1"، والقاطرة "مايكرو ميجا"، و"الجبارة المفصلية"، ولنش الإرشاد من طراز "بايلوت"، و"الريب المصري المطور من طراز دارك".
 
فجهود تأمين المجال المصري لم تتوقف، وأنه تم إنشاء المزيد من القواعد البحرية، ومنها قاعدة برنيس، و"3 يوليو" بجرجوب، وقاعدة شرق بورسعيد.
كما تم عمل رصيف للسفن التجارية في أبو قير، والتوقيع على إنشاء أكبر محطة لتداول الحاويات بالمنطقة، بالتعاون مع شركة صينية عالمية، فضلاً عن الاهتمام برفع كفاءة الفرد المقاتل داخل الوحدات والمعاهد والمنشآت، وتطوير العملية التعليمية بالكلية البحرية لتماثل أحدث النظم على مستوى العالم.
وأوضح أنه نظراً لـ"الكفاءة القتالية العالية"، سعت العديد من القوات البحرية للدول الصديقة والشقيقة لتنظيم تدريبات مشتركة بين الجانبين، ومنها: "التدريب المصري السعودي المشترك مرجان، والتدريب المصري الاماراتي المشترك زايد، والتدريب المصري البحريني المشترك حمد، والتدريب المصري الأردني المشترك العقبة، والتدريب البحري المشترك الموج الأحمر، والتدريب المصري اليوناني القبرصي المشترك ميدوزا، والتدريب المصري الفرنسي المشترك كليوباترا، والتدريب المصري الفرنسي المشترك رمسيس، والتدريب المصري الروسي المشترك جسر الصداقة، والتدريب المصري الأمريكي المشترك النجم الساطع، والتدريب المصري الأمريكي الاماراتي السعودي المشترك "تحية النسر – استجابة النسر".
وأظهرت أن القوات البحرية مقدرة تعبوية وتكتيكية عبر المناورتين "قادر" و"حسم"، وكذلك إطلاق صاروخ "هاربون" من احدى الغواصات الصينية.
ولفت إلى وجود دور ممتد للقوات البحرية، لتواصل تأمين الموانئ، والأهداف الاستراتيجية البحرية، وحقول الغاز المصرية.
 




يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق