المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

الفرق بين النفط الصخري والتقيلدى.. وأبرز السلبيات والمخاطر 
أفقد النفط الصخرى، الزخم الذي كان يتميز به النفط التقليدي المستخرج من حقول برية أو بحرية حول العالم، ودخل على خط المنافسة العالمية من خلال قيام الولايات المتحدة -أكبر مستهلك للخام في العالم- بإنتاجه محليا.  

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

يبلغ - عالميا- إجمالي الطلب على النفط (التقليدي والصخري) بالظروف الطبيعية نحو 100 مليون برميل يوميا، وتراجع بسبب جائحة كورونا إلى متوسط 80 مليونا، وذلك بحسب بيانات منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" بصدارة إنتاج واستهلاك للولايات المتحدة.

 

تنتج الولايات المتحدة، النفط الصخري بكميات كبيرة، مما جعلها تخفض اعتمادها على الاستيراد من متوسط 10 ملايين برميل يوميا كانت تستوره إلى متوسط يبلغ قرابة 6 أو 7 ملايين برميل يوميا.

 

نستعرض فى السطور القادمة.. ما الفرق بين النفط الصخري والنفط التقيلدي، وكيف يتم استخراجه؟  


النفط الصخري

هو زيت خام عالي الجودة يقع بين طبقات من الصخر أو الحجر الطيني؛ إذ تقوم شركات الإنتاج بالحصول على النفط الصخري من خلال تكسير التكوينات الصخرية التي تحتوي على طبقات النفط.


خلق النفط الصخري الأمريكي، طفرة في إنتاج النفط الخام المحلي منذ عام 2014، إذ يشمل النفط الصخري أكثر من ثلث الإنتاج البري من النفط الخام في الولايات المتحدة أي قرابة 4.5 مليون برميل يوميا.

 

وصل متوسط إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة حتى عام 2014، إلى 500 ألف برميل يوميا، وبدأ الإنتاج بالزيادة حتى وصل لمتوسط 4.5 وفي بعض الأوقات تجاوز 5 ملايين برميل يوميا حاليا، وذلك بحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

 

تحولت الولايات المتحدة تدريجيا لتصبح أكبر منتج للنفط الخام في العالم، بمتوسط إنتاج 13 مليون برميل يوميا، رغم أنها أكثر مستهلك للخام بمتوسط يومي في الوضع الطبيعي يبلغ 18 مليون برميل يوميا.

 

كيفية إنتاج الزيت الصخري واستخراجه

تحفر شركات النفط حفرا عموديا في التكوين الصخري، وبعد أن يقوم المشغلون بحفر البئر، فإنهم يحفرونه بزاوية 90 درجة أي الحفر أفقيا عند عمق معين.

تسمح هذه التقنية لشركات التنقيب، بالوصول إلى 10000 قدم من صخر الخزان، ثم يقومون بضخ رشقات من الضغط العالي من الماء والرمل والمواد الكيميائية لكسر الصخر الزيتي وإطلاق الزيت.

يعتبر حقل باكن في داكوتا الشمالية، ومونتانا في الولايات المتحدة، أكبر حقلين لإنتاج النفط الصخري بمتوسط إنتاج يومي مليوني برميل من النفط الخام.

 
فقدت أسعار الخام جزءا من سعرها الطبيعي في السوق العالمية؛ بسبب زيادة إنتاج النفط الصخري، وذلك وفق آلية العرض والطلب، إذ دفع ضخ النفط الصخري في الأسواق الأمريكية إلى تخفيف الولايات المتحدة عمليات الاستيراد.


تتراوح تكلفة استخراج البرميل الواحد من النفط الخام الصخرى، نحو 35 وتصل حتى 42 دولارا للبرميل الواحد، وهو نفط مجد عندما يكون سعر البرميل فوق 60 أو 70 دولارا، وذلك بحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

تبلغ تكلفة إنتاج برميل النفط التقليدي بين 2.5 دولار بالنسبة للسعودية، وفق تصريح صدر العام الماضي لأرامكو، ويصل حتى 20 دولارا لبعض المنتجين حول العالم، وذلك وفق الأجهزة المستخدمة وعدم وجود فاقد أثناء الاستخراج.


سلبيات استخراج النفط الصخري

تتمثل سلبيات استخراج النفط الصخري فى إنها عالية جدا، فإلى جانب تلويث البيئة، فإن التكسير مثير للجدل، إذ تستخدم الشركات الكثير من الموارد الطبيعية قبل أن يتمكن الحفارون من استخراج أول قطرة من الزيت

يتوجب على الشركات ضخ 800 شاحنة محملة بالمياه، كما يستخدمون المئات من حمولات الشاحنات من مواد أخرى ما لم تكن المياه موجودة بالفعل في الموقع، يجب نقلها بالشاحنات.

يمكن أن يؤثر التكسير على مياه الشرب، حيث من الممكن أن تتسرب سوائل التكسير إلى المياه الجوفية، إما عن طريق الصدفة أو إذا تم التخلص منها بشكل غير صحيح.


إنتاج النفط الصخري ومخاطره


خلصت نتائج مقارنة أجرتها صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية فى ينايى عام 2019 إلى أن الآلاف من الآبار الصخرية التي تم حفرها في السنوات الخمس الأخيرة تضخ كميات نفط وغاز أقل مما توقعه أصحابها وأبلغوا به المستثمرين، مما يثير تساؤلات بشأن قوة وربحية الطفرة التي حولت الولايات المتحدة إلى قوة نفطية عظمى.

قارنت  الصحيفة الأميركية بين تقديرات الإنتاج التي زودت بها شركات النفط الصخري الكبيرة المستثمرين، وتقديرات أطراف ثالثة حول كميات النفط والغاز الموجود بالآبار الآن

أظهرت المقارنة، أن ثلثي التوقعات التي قدمتها الشركات النفطية بين عامي 2014 و2017 في 4 مناطق حفر في الولايات المتحدة كانت متفائلة أكثر من اللازم ، وفقا لتحليل حوالي 16 ألف بئر، يديرها 29 من أكبر منتجي الحقول النفطية في تكساس ونورث داكوتا

قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية فى الأسبوع الأول من يناير من العام الحالي، إن إنتاج النفط من 7 تشكيلات صخرية رئيسية في الولايات المتحدة من المتوقع أن يرتفع بنحو 22 ألف برميل يوميا في فبراير إلى مستوى قياسي جديد عند حوالي 9.2 مليون برميل يوميا

أشارت إدارة المعلومات في توقعات شهرية، إلى أنه من المنتظر أن يزيد الإنتاج من حوض برميان في تكساس ونيو مكسيكو، وهو أكبر التشكيلات الصخرية، بمقدار 45 ألف برميل يوميا ليصل إلى مستوى قياسي عند 4.80 مليون برميل يوميا. وأظهرت البيانات أن تلك الزيادة ستكون الأصغر منذ يونيو 2019

لفتت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، إلى أنه من المتوقع أن يرتفع الإنتاج من منطقة باكن في نورث داكوتا ومونتانا بنحو خمسة آلاف برميل يوميا إلى ذروة جديدة عند  1.53 مليون برميل يوميا.

كشفت جائحة كورونا التي يعيشها العالم حاليا مخاطر مالية ضخمة لإنتاج النفط الصخري مع تراجع الاستهلاك وانكماش الطلب على النفط التقليدي، ما أدى إلى انهيار الأسعار ليصبح إنتاج النفط الصخري عبئا كبيرا على منتجي النفط الصخرى عالى التكلفة.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق