العنانى يكشف افتتاحات شهر ديسمبر 

كشف الدكتور خالد العنانى وزير السياحه والاثار ان الوزارة انتهت من ثلاث متاحف جديدة  وهم متحف عواصم مصر بالعاصمه الأداريه الجديدة ومتحف المطار والمرحله الثانيه من متحف القومى للحضارة وسوف يتم الافتتاح خلال شهر ديسمبر  الحالى وذلك فى إطار الجدول الزمني للوزارة السياحه والاثار .



العنانى: جارى الانتهاء من متحف عواصم مصر بالعاصمه الأداريه الجديدة 


وقال العنانى أنه تم الانتهاء من كافة الأعمال بالقاعة المخصصة للمتحف كما تم وضع القطع الأثرية وتوزيعها داخل فتارين العرض طبقا لسيناريو العرض المتحفي، وجاري الآن الانتهاء من أعمال الإضاءة والبطاقات التعريفية للقطع  مؤكدا انه سوف يتم افتتاح متحف المطار  خلال شهر ديسمبر  الحالى. 

اشار الوزير الى ان هذا المتحف سيكون له دورا هاما كعنصر جذب جديد بمطار القاهرة الدولي و ذلك للزائرين والوافدين ومسافري الترانزيت، حيث أن المتحف يوجد بصالة عرض بمبني ركاب ٣ ، مشيرا الى ان هذا المتحف كان قد تم افتتاحه من قبل عام ٢٠١٦ و إيمانا بالدور الذي يلعبه هذا المتحف في الترويج للسياحة الثقافية بمصر قررت الوزارة توسعة المتحف و تغير قاعة العرض بقاعة أكبر بنفس المبني و إضافة عدد أكبر من القطع لاثراء العرض به، فالمتحف يضم الآن حوالي ٧٠ قطعة أثرية، بعد ان كان يضم قرابة ٣٦ قطعة أثرية.

وشدد العنانى على انه  تم اختيارها بعناية من قِبل اللجنة العليا لسيناريو العرض المتحفي، من مخازن عدد من المتاحف منها مخازن المتحف المصري بالتحرير ومتحف السويس والمتحف اليوناني الروماني، و ذلك لتعكس الأوجه المختلفة للحضارة المصرية العريقة منذ العصور المصرية القديمة والقبطية والاسلامية و من أهم القطع المعروضة مومياواتين، في حالة جيدة من الحفظ، ترجع إحداهما للعصر الروماني ذو وجه مغطى بقناع مذهب ومزينة بالكارتوناج المذهب ورسومات ملونه. أما المومياء الثانية ترجع إلى العصر المتأخر، وتصور رجلا في الوضع الاوزيريبالاضافة إلى تمثال من البرونز للمعبودة إيزيس المجنحة وهي ترتدي قرني حتحور وبينهما قرص الشمس. كما تضم القطع ايضا مجموعة من الأواني الكانوبية وقطع صغيرة الحجم تمثل الحضارة الإسلامية والقبطية في مصر ومجموعة من التماثيل من العصر المتاخر.

 

متحف العاصمه الأداريه 

 

أوضح العنانى اننا  ملتزمون  بالجدول الزمني المقرر مسبقا لانتهاء الأعمال استعدادا للافتتاح الوشيك لمتحف عواصم مصر بالعاصمه الاداريه  حيث انه من المتوقع الافتتاح اخر الشهر الحالى لافتا الى ان  متحف عواصم مصر يروي تاريخ العواصم المصرية عبر العصور المختلفة، حيث يتكون من قاعة رئيسية يُعرض فيها آثار لعدد من عواصم مصر القديمة والحديثة يبلغ عددها 9 عواصم هم منف، طيبة، تل العمارنة، الإسكندرية، الفسطاط، القاهرة الفاطمية، مصر الحديثة، القاهرة الخديوية، هذا بالإضافة إلى عرض مجموعة من المقتنيات المختلفة التي تمثل أنماط الحياة فى كل حقبة تاريخية خاصة بكل عاصمة على حدة مثل أدوات الزينة، وأدوات الحرب والقتال، ونظام الحكم والمكاتبات المختلفة.

اما القسم الثاني  فأكد العنانى انه  عبارة عن جناح يمثل العالم الآخر عند المصري القديم، ويتكون هذا الجزء من مقبرة توتو التي تم اكتشافها عام 2018 بمحافظة سوهاج، بالإضافة إلى قاعة للمومياوات والتوابيت وفتارين تحتوي على الأواني الكانوبية ومجموعة من الأبواب الوهمية ورؤوس بديلة تحاكي الطقوس الدينية فى مصر القديمة

وسيتضمن العرض المتحفي، استخدام التكنولوجيا الحديثة حيث تم تزويد قاعات العرض بشاشات تعرض فيلم بانورامي تفاعلي "المالتى ميديا" لعرض التاريخ ، صوتا وصورة ، وعرض توضيحي لشكل كل عاصمة من العواصم  المصرية القديمة موضوع العرض وطبيعة العمارة السكينة والمباني الدينية بها وأشهر معالمها، لتضيف لمسة ابداعية جديدة ، تجذب الزائرين و السائحين.

حول اخر والمستجدات بالمتحف فأشار الوزير ان المتحف استقبل المتحف خلال الأيام القليلة الماضية عدد من القطع الأثرية؛ منها سجادتين إحداهما من الصوف عليها نص كتابي باللغة الفارسية يُقرأ: "صفازاره كاشان" وتتوسطها جامة باللون الأحمر والبيج. أما السجادة الثانية فعليها زخارف نباتية وهندسية بالألوان الكحلي والبرتقالي، يحدها من الجوانب شريطين، وساحة السجادة يتوسطها جامة مسننة ينبثق منها أشكال نباتية وهندسية. بالإضافة إلى قطع خزفية تحاكي أنماط الحياة اليومية من الزخارف والموتيفات عند المصري القديم، وتمثال نصفي من البرونز للخديوي إسماعيل، والتي تثري الجزء المخصص لعرض القاهرة الإسلامية والخديوية والحياة اليومية في هذه الحِقَب.

 

متحف الحضارة القومى 

 

وقال وزير السياحه والاثار انه سوف يتم افتتاح قاعتين من متحف الحضارة  وتعتبر هى المرحله الثانيه من اعمال انشاء المتحف بتكلفه ٦٠٦ ملايين جنيه  هى القاعه  المركزية أو الرئيسية» على مساحة ١٦٠٠ متر مسطح، وتعرض مجموعة من الآثار التى تنتمى لمختلف العصور التاريخية، حيث تضم أكثر ١٢٠٠ قطعه اثريه  بداية من عصور ما قبل التاريخ حتى وقتنا الحالى، باستخدام أحدث وسائل العرض المتحفى مضيفا انه «تم وضع٦٢  فتارين العرض بالفعل مع تزويدها بأحدث أساليب العرض المتحفى، سواء عن طريق استخدام شاشات العرض الحديثة لعرض أفلام وثائقية عن الفترات الزمنية التى تتناولها القاعة، أو الأجهزة الإلكترونية التى ستصاحب القطعة داخل الفاترينة، لعرض أفلام تخص القطعة وتاريخها وطريقة اكتشافها». وفى منتصف القاعة  ستكون هناك شاشة حلقية مستديرة ضخمة، تم تركيبها على أرضية القاعة، ومن حولها حلقة بها شاشات معلقة، تعرض أفلامًا وثائقية عن كيفية نشأة الأرض وبداية ظهور مصر منذ آلاف السنين وافتتاح قاعه العالم الآخر جاهزة لاستقبال ملوك مصر 

ستكون المحطة الاخيرة لمومياوات 22 ملك وملكة من أشهر ملوك الفراعنة، والتى ظلت محفوظة فى المتحف المصرى منذ اكتشافهم منذ أكثر من 140عاما، وهم "رمسيس الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والتاسع، تحتمس الأول والثاني والثالث، والملك سيتي الأول والثانى، سقنن رع الشهيد الأول في تاريخ الفراعنة، ومرنبتاح والملك احمس، امنحوتب الأول والثاني والثالث، والملك سبتاح، والملكات حتشبسوت، ونفرتاري، والملكة تي والملكة أحمس مريت آمون" ومن المتوقع نقل المومياوات الملكيه خلال الشهر الحالى.

واضاف العنانى   مساحة قاعة المومياوات الملكية حوالى 400 متر، ستقدم ع​رضا بانوراميا لشكل الحياة فى العالم الأخر، كما كان يتخيلها المصرى القديم مصممة على شكل مقبرة ملكية، وتأخذ الشكل الخارجى لمقابر وادى الملوك بالأقصر حيث سيتم تخصيص مساحة لكل أسرة كما سيتم عمل ممرات بينهم لتسهيل الحركة، و بجوار المومياوات سيتم عرض قطع مصاحبة للاكتشافات الأثرية على غرار مجموعة الملك توت عنخ أمون، وهذه القطع عبارة عن -مفاتيح حياة- وتماثيل العالم الآخر  .





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق