مصر الأزهر.. تاريخ وحضارة.. أمن وأمان

العلماء والدعاة تابعوا هدية مصر للعالم.. واشادوا بها
موكب نقل المومياوات
موكب نقل المومياوات

بعدما تابع العالم الحدث التاريخى الذى يعد فريدا من نوعه، عند خروج موكب المومياوات الملكية، من متحف التحرير إلى متحف الحضارة، بأول عاصمة إسلامية عرفها التاريخ، حيث أبهرت به مصر أكثر من مليار مشاهد من خلال الشاشات على مستوى الكرة الأرضية.

حرصت "عقيدتى" على رصد فرحة كبار العلماء والدعاة.



يقول د. أسامة فخرى الجندى- مدير عام شئون المساجد بوزارة الأوقاف-: شعرت بسعادة غامرة وأنا أتابع الحدث التاريخى الذى قدّمته مصر هدية للعالم أجمع، مما يدل على عراقة مصرنا بلد الأزهر الشريف ومقر دولة التلاوة، التى عُرفت فى الدنيا كلها بأنها "أم الدنيا" وأصل الحضارات، فوالله لقد شعرت بنشوة المنتصر وكأننى فى يوم عُرسى، وستظل هذه الصورة المشرقة محفورة فى الذاكرة، يتناقلها الأبناء والأحفاد، لتؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن مصر ستظل أم الدنيا وأصل كل الحضارات، وستبقى عنوانا دائما للأمن والأمان.

أنار مصر والعالم

وبسعادة غامرة قال د. على الله الجمال- إمام وخطيب مسجد السيدة نفيسة رضى الله بالقاهرة-: تساقطت دموعى فرحا وأنا أتابع هذا الإبهار والإعجاز الذى أذهل العالم، حيث نجحت مصرنا الحبيبة فى جذب أنظار العالم، الذين تابعوا خروج موكب ملوك أم الدنيا المهيب، الذى أنار مصر والعالم، فى وقت واحد، تلك اللحظة التاريخية، التى أبهرت العالم، وجعلتهم يتمنون أن لو كانوا مصريين حقا.

مصر التاريخ

ويؤكد د. محمد العربى- أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر- أن الحدث التاريخى، كان فريدا من نوعه بالفعل، مما جعله يبهر كل شعوب الأرض، من خلال تغطية ومتابعة أكثر من مليار، من خلال400 قناة عالمية، مما جعل الرئيس عبدالفتاح السيسي يُبهر العالم أجمع ويجبرهم على احترام مصر، ونجح باقتدار فى استعادة الصدارة لمصر سياحيا بعد مشاهدتهم ومتابعتهم للحدث التاريخى، الذى جاء مبهرا بكل المقاييس، ليتأكد للجميع أن مصر ليست جزءا من التاريخ، بل هى التاريخ بعينه.

عناية الله

وقال د. محمد طه رمضان- إمام وخطيب مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة-: ستظل مصرنا الحبيبة محفوظة بعناية الله تعالى إلى قيام الساعة، ففى الوقت الذى كان العض ينظر إلى مصر نظرة متغيّرة، وينتظرون اخفاقها فى حادث السفينة التى عوًمها الله تعالى بفضله، نجد من كانوا ينتظرون سقوط مصر بالأمس، يتابعون الحدث التاريخى الذى أبهرهم فى نحرهم، لتتحول الدفة فى صالح مصر 180 درجة، وأراهم وقد أصبحوا يتمنون زيارة متحف الحضارة بأول عاصمة إسلامية مصر.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق