المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

العلاقات المصرية – الجزائرية في جلسة علمية لرجال القضاء والنيابة والأمن
العلاقات المصرية – الجزائرية , علاقات تاريخية ممتدة ..علاقات مضيئة عبر الزمان..ونظرا لحدوث حالة من الجدل والصخب وخاصة عقب التصريحات المختلفة خلال كأس الأمم الإفريقية

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

العلاقات المصرية – الجزائرية , علاقات تاريخية ممتدة ..علاقات مضيئة عبر الزمان..ونظرا لحدوث حالة من الجدل والصخب وخاصة عقب التصريحات المختلفة خلال كأس الأمم الإفريقية .

انتهز المستشار الدكتور مصطفي سعفان نائب رئيس محكمة النقض جلسته العلمية مع رجال القضاء والنيابة العامة والأمن ووجه رسالة إلى العقلاء في مصر والجزائر....بعيدا عن انفعال العوام , فقال متحدثا عن الجزائر وكيف أنها كانت ظهيراً لمصر في تجهيزها بالسلاح في حرب ١٩٧٣ ... وأن رئيسها ذهب آنذاك لرئيس السوفيت وترك له شيكاً على بياض لشراء سلاح لمصر ... وأن هذا كان عرفانا منها لدور مصر في إعادة العروبة والإسلام إليها بعد أن كادت الفرنسية تَمحو عروبتها وإسلامها ... فسافر إليها آلاف من علماء الأزهر الشريف وعلى رأسهم سيدنا ومولانا الشيخ محمد متولى الشعراوي والشيخ محمد الغزالي ومعلمين للغة العربية ... وأمدت جبهة التحرير الوطني بالجزائر بالسلاح والخبراء... وأعلنت حُكومة المنفى من القاهرة...ووجهت إذاعة صوت العرب بتقنيات تقوية خاصة باهظة الكلفة فى ذلك الزمان .... وجابهت مصر بسبب ذلك الدول الاستعمارية الكبرى دون نظر للعواقب الوخيمة التى هددت بها ..والتى أفضت في رأى جمهور المحللين السياسيين والمؤرخين إلى حرب ١٩٥٦... وأنهى حضرته حديثه بألا يخدعنا من بعد كل ذلك التاريخ ... هذا اللمم الذي دُس بين الشعبين بسبب منافسات كرة القدم ... والذي أدى في وقت إلى صراع سالت فيه دماء أبرياء .... فالجزائر حليف وظهير هام اقتصادياً وسياسياً واستراتيجياً.

وأوضح خلال الجلسة العلمية أنه وتصديقا لهذا يدرس الطلبة بكلية الآداب قسم التاريخ الدوريات العلمية جامعة القاهرة ما يلي: 

عند وقوع النكسة وبعد ضرب المطارات المصرية أرسل الرئيس بومدين إلى الرئيس جمال عبد الناصر بان جميع المطارات و الطائرات الجزائرية تحت أمر وتصرف القيادة المصرية كما أرسلت على الجبهة المصرية ثلاث فيالق دبابات وفيلق مشاه ميكانيكا وفوج مدفعية ميدانى و فوج مدفعية مضادة للطائرات سبع كتائب إسناد وسرب طائرات ميج 21 وسربان ميج17 وسرب طائرات سوخوى وكان خطابه للجنود الذاهبين للقتال على الجبهة المصرية ( إن جزء من امتنا يقع عليها عدوان فأذهبوا ودافعوا عنه وليس أمامكم إلا خيارين النصر أو الشهادة ) وعندما أتت 73 فكانت الجزائر أول دولة من الدول العربية التي تعلن حظر تصدير البترول للدول التي تساند إسرائيل.

اتصل الرئيس بومدين بالسادات مع بداية حرب أكتوبر وقال له إنه يضع كل إمكانيات الجزائر تحت تصرف القيادة المصرية وطلب منه أن يخبره فوراً باحتياجات مصر من الرجال والسلاح فقال السادات للرئيس الجزائري إن الجيش المصري في حاجة إلى المزيد من الدبابات وأن السوفييت يرفضون تزويده بها، وهو ما جعل بومدين، يطير إلى الاتحاد السوفييتي ويبذل كل ما في وسعه، بما في ذلك فتح حساب بنكي بالدولار، لإقناع السوفييت بالتعجيل بإرسال السلاح إلى الجيشين المصري والسوري، وهدد بومدين القيادة السوفيتية قائلا "إن رفضتم بيعنا السلاح فسأعود إلى بلدي وسأوجه خطابا للرأي العام العربي أقول فيه بأن السوفييت يرفضون الوقوف إلى جانب الحق العربي وأنهم رفضوا بيعنا السلاح في وقت تخوض فيه الجيوش العربية حربها المصيرية ضد العدوان الإسرائيلي المدعم من طرف الامبريالية الأمريكية"، ولم يغادر بومدين موسكو حتى تأكد من أن الشحنات الأولى من الدبابات قد توجهت فعلا إلى مصر.

شاركت جميع الدول العربية تقريبا في حرب 1973 طبقاً لاتفاقية الدفاع العربي المشترك، لكنها كانت مشاركة رمزية عدا سوريا والعراق والجزائر التي كان جنودها يشاركون بالفعل مع المصريين في الحرب بحماس وقوة على جبهة القتال.

كانت الجزائر ثاني دولة من حيث الدعم خلال حرب 1973، بعد العراق المساهم على الجبهة السورية، فشاركت على الجبهة المصرية بفيلقها المدرع الثامن للمشاة الميكانيكية بمشاركة 2115 جندي و812 صف ضباط و192 ضابط جزائري.

أمدت الجزائر مصر بـ 96 دبابة و32 آلية مجنزرة و12 مدفع ميدان و16 مدفع مضاد للطيران وما يزيد عن 50 طائرة حديثة من طراز ميج 21 وميج 17 وسوخوي 7، (تصريحات للمستشار علي محمود محمد رئيس المكتب الإعلامي المصري بالجزائر في الاحتفال الذي أقيم في السفارة المصرية بالجزائر احتفالا بنصر أكتوبر)

قال الرئيس الراحل أنور السادات إن جزء كبير من الفضل في الانتصار الذي حققته مصر في حرب أكتوبر - بعد الله عز وجل - يعود لرجلين اثنين هما الملك فيصل بن عبد العزيز عاهل السعودية والرئيس الجزائري هواري بومدين





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق