بطاريات منصور
أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

العراقيون يرفعون شعار«لا قنصلية لطهران في كربلاء».. وحملات لمقاطعة البضائع الإيرانية.. وفيديو لرفع العلم فوق أسوارها
تظاهر أكثر من ألف متظاهر في محافظة كربلاء أمام القنصلية الإيرانية للتعبير عن غضبهم من التدخلات الإيرانية في شؤون العراق الداخلية ومحاولة قمع الاحتجاجات من خلال أذرعها.

إقرأ أيضاً

شاهد بالفيديو: ماذا فعل رامز جلال فى محمد هنيدى بمقلب رمضان 2020

الزمالك يجدد مفاوضاته مع عبد الله السعيد.. ويعلن موعد اتمام الصفقة

بالفيديو شاهد ... ميس حمدان مطلوبة فى السعودية


وقام المتظاهرون بإشعال الإطارات بجانب سور القنصلية في محاولة منهم لإحراق الجدار.

 

وأفاد مراسل  قناة "العربية" و"الحدث" أن قوى الأمن العراقي فرقت الاحتجاجات أمام قنصلية إيران في كربلاء، التي طالبت بطرد البعثة الدبلوماسية الإيرانية من البلاد، وقامت القوات بتأمين مبنى القنصلية.

 

وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال The Wall Street Journal" الأميركية إن الهجوم على القنصلية الإيرانية في كربلاء علامة على تصاعد الغضب العراقي ضد التدخلات الإيرانية، كما ألمحت الصحيفة أن رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي قد تراجع عن استقالته.

 

وفي التفاصيل ذكرت الصحيفة مهاجمة محتجين عراقيين للقنصلية الإيرانية في مدينة كربلاء، في أحدث علامة على تصاعد الغضب ضد تورط طهران في شؤون العراق، حيث قام المتظاهرون بالصعود على جدران القنصلية في وقت متأخر يوم الأحد ورفعوا العلم العراقي.

 

وأظهر شهود عيان لقطات فيديو نشرتها الصحيفة وتظهر أن قوات الأمن أطلقت الرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين الذين كانوا يلقون قنابل مولوتوف على جدران القنصلية.

 

وجاء الهجوم على القنصلية بعد أيام من تحذير رجل الدين العراقي علي السيستاني القوى الأجنبية بما في ذلك إيران، من التدخل في العراق. كما جاء بعد أسابيع من اتهامات المتظاهرين ومنظمات حقوق الإنسان الميليشيات التي تدعمها إيران بارتكاب أعمال عنف ضد المحتجين.

 

وتتجذر الاحتجاجات التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول في المظالم المتعلقة بالخدمات الحكومية، لكنها توسعت إلى مطالب بإسقاط الطبقة السياسية بأكملها.

 

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، منع آلاف المتظاهرين الوصول إلى ميناء أم قصر الحيوي بالقرب من مدينة البصرة الجنوبية، في محاولة واضحة لفرض خسائر اقتصادية على الحكومة. كما أغلقوا الطرق وأغلقت المكاتب والمدارس في بغداد.

 

تراجع عن الاستقالة

 

وفشل تعهد رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي الأسبوع الماضي بالاستقالة بمجرد العثور على خليفة له في تهدئة المظاهرات، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أنه كان ينظر إليه على أنه محاولة لشراء الوقت، بينما تتفق الكتل السياسية الرئيسية على مرشح.

 

ودعا رئيس الوزراء عبدالمهدي، الأحد، المحتجين إلى السماح للبلاد بالعودة إلى وضعها الطبيعي، دون ذكر عرضه بالاستقالة.

 

وقال: "تهديد المصالح النفطية وإغلاق الطرق المؤدية إلى موانئ العراق يسبب خسائر كبيرة تتجاوز مليارات الدولارات".

 

الغضب في جنوب العراق

 

وتصاعد الغضب ضد إيران، خاصة في المحافظات الجنوبية حيث تتمتع طهران بأكبر قدر من النفوذ، خصوصاً كربلاء – التي تحمل قدسية خاصة لدى شيعة العراق - ولها أهمية كبيرة بالنسبة لإيران حيث تعرضت قنصليتها بها للهجوم.

 

كما أحرق محتجون عراقيون العام الماضي القنصلية الإيرانية في البصرة في هجوم مماثل، على الرغم من أن الاحتجاجات التي أثارت ذلك كانت أصغر من الحالية.

 

وتأجج الغضب ضد إيران بسبب اتهامات جماعات حقوق الإنسان بأن الميليشيات المدعومة من طهران قد قتلت واختطفت المتظاهرين كجزء من حملة قمع من قبل قوات الأمن التي قتلت أكثر من 250 شخصاً منذ بدء الاحتجاجات.

 

وحمل المتظاهرون في كربلاء الأسبوع الماضي لافتات كتب عليها "إيران هي سبب الكارثة".

 

وفي خطبة الجمعة الأسبوعية في النجف، حذر المرجع الشيعي علي السيستاني، أكبر سلطة شيعية في العراق، المولود في إيران ولا يتفق مع المرشد الأعلى في إيران بشأن القضايا الدينية، من أنه "يجب ألا يتدخل أي حزب دولي أو إقليمي" في إرادة الشعب العراقي، في إشارة إلى إيران وفقاً للصحيفة.

 

كما أطلق عدد من العراقيين حملة على مواقع التواصل لمقاطعة البضائع الإيرانية. وأتت تلك الحملة التي انطلقت، الجمعة، بالتزامن أيضاً مع مطالبة عدد كبير من المحتجين في عدة مناطق عراقية بوقف التدخلات الإيرانية، ورفع المتظاهرون يافطات تنتقد قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، والمرشد الإيراني، علي خامنئي.

 

وانتشرت على تويتر دعوات لمقاطعة المنتجات الإيرانية، تحت وسم #خليها_تخيس ، جاءت بعد اعتبار خامنئي تظاهرات العراق شغباً وفوضى، مطالباً المتظاهرين بالتغيير وفق الأطر الدستورية، ما اعتبر تدخلاً سافراً من قبل بعض المحتجين بشؤون بلدهم.

 

فادت وكالة"سبوتنيك" في العراق، نقلا عن شهود عيان، بأن المحتجين في محافظة كربلاء، أغلقوا مبنى القنصلية الإيرانية، وسط المحافظة، رافعين فوقها العلم العراقي، وإنزال العلم الإيراني منها، بعد ليلة من وقوع 15 قتيلا وجريحا بالقرب منها.

 

وحسب المصادر، تجمع مئات المتظاهرين بالقرب من القنصلية الإيرانية في وسط كربلاء، في محاولة هي الثانية لهم خلال 24 ساعة لإقتحامها، لكن الأجهزة الأمنية تفاوضت معهم على انسحابهم مقابل تلبية مطلبهم الذي أرادوا به رفع العلم العراقي فوق مبنى القنصلية.

 

ولبت الأجهزة الأمنية، طلب المتظاهرين، بإنزال العلم الإيراني، ورفع العراقي، بدلا منه فوق القنصلية الإيرانية، فيما علق المحتجون على سورها الخارجي المرتفع يافطة بيضاء كتب عليها عبارة: أغلقت بأمر الشعب.

 

وسجلت محافظة كربلاء وسط العراق، في أقل من أسبوع مقتل وإصابة 159 شخصا أغلبهم من المتظاهرين.

 

https://www.youtube.com/watch?v=NlCFi4I1mzE







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق