الصيام في عصر الكورونا.. لا يقلل المناعة بل يزيدها ويجب التزام الإجراءات الاحترازية
د شوقي علام
د شوقي علام

*تسأل بسنت حسين: ما هي أهم ضوابط الصيام من عدمه في انتشار فيروس كورونا؟

أجاب فضيلة الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية:



** بالنسبة لصيام رمضان في عصر الكورونا يمكن تقسيم الأمر إلي ثلاث حالات:

1- من كان صحيحًا لم يصبه الفيروس واستوفى شروط الصيام ولم يكن لديه عذر يمنعه وجب عليه الصوم بل هو أولى لأن الصوم يقوّي المناعة.

2- فيما يخص المصابين بالفيروس فإننا في هذه الحالة نسأل الأطباء، فإذا رأوا أن الصوم يضرّه، فإنه يجب عليه أن ينصاع لأمر الطبيب وهو أمر واجب حتى يحافظ على نفسه لأن حفظ النفس في هذه الحالة مقدّم على الصيام.

3- الأطباء وطاقم التمريض الذين يواجهون فيروس "كورونا" يجوز لهم الفطر إذا وقع عليهم ضرر والفتوى تنبني على رأي الأطباء في هذه الحالة.

وللعلم فإنني اجتمعت مع لجنة طبية عالية المستوى في دار الإفتاء في كافة التخصصات التي تتعلق بفيروس كورونا، والمفاجأة أن هذه اللجنة أجمعت على أن هذا الفيروس يحتاج إلى مناعة، والصوم يؤدّي إلى تقوية المناعة.

والصوم في حد ذاته مطلوب شرعًا، وهو ركن من أركان الإسلام لا يسقط بحال من الأحوال إلا بعذر شرعي من مرض أو سفر أو حيض، وغيره من الأعذار الشرعية





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق