• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

الصفعة القاتلة.. انهت الحياة الزوجية وسجنت الاب للأبد

قضت محكمة جنايات الجيزة بمعاقبة الزوج بالسجن المؤبد لقيامه بقتل زوجته بعد تعدد الخلافات الزوجية بينهما وتعديها عليه بالضرب . 
صدر الحكم برئاسة المستشار محمد نصر وعضوية المستشارين شريف رشدي وأشرف الهواري ووائل عبد الله .
 



قالت المحكمة في حيثيات حكمها إن واقعات الدعوى حسبما استقرت في يقينها تتضمن أن المتهم أشرف مسعود تزوج من المجني عليها سيدة سلام منذ ما يربوا على العشرين عاما وأنجب منها 5 أولاد ومنذ زواجهما وهو دائم الشك في سلوكها مما دفعه لتطليقها واستمر انفصالهما 5 سنوات ومنذ حوالي 7 أشهر قبل الواقعة أعادها لعصمته مرة أخرة للم شمل أولادهما إلا أنه لم ير اختلافا في سلوكها المعوج من وجهة نظره فقد كانت دائمة تدخين السجائر وارتداء ملابس خفيفة أمام زوج اختها مما دفعه لنهرها إلا أنها لم ترتدع ومنذ أسبوعين على الواقعة تلاحظ له ورود اتصال ورسائل من شخص يدعى نزيه الذي أنكرت معرفتها به مما زاد من شكوكه فيها ودعاه إلى أن يمكث بالبيت ولا يخرج لعمله مما زادت حدة الخلافات بينهما وتدخل زوج اخته وزوج اختها للصلح بينهما وأثناء عتابه لها علت وتيرة ذلك فدفعها فقامت بصفعه بالكف على وجهه بالقلم فتوعدها بالقتل بعد أن سببت له ألما نفسيا أوغر صدره نحوها واعتزل من في البيت وعاف الأكل والشرب وعزم على الحديث معها للمرة الأخيرة فإن لم تتب وتعود إلى رشدها فسيطلقها لا محالة فقام باستدعائها للحديث معها ففوجئ بعلو صوتها عليها وقامت بدفعه فايقن عدم صلاح حالها فثارت ثائرة كرامته التي دأبت على إهدارها وبدأت تعاد أمامه الذكريات فصمم على قتلها وقام بضربها بيديه وهي تقاومه دفعا وأطبق بكلتى يديه على عنقها ولم يتركها إلا بعد أن لفظت أنفاسها وتيقن من موتها .
وما أن انتهى المتهم من جريمته اتصل بشقيقته وابلغها بفعلته فحضر أقاربه على الفور وكسروا باب الشقة ووجدوا الجثة في غرفة النوم فقاموا بإبلاغ المقدم محمد الصغير رئيس مباحث الهرم الذي وجه النقيب هاني عجلان معاون مباحث الهرم بالانتقال على الفور لمكان الحادث حيث تمكن من ضبط المتهم الذي اعترف أمامه بجريمته .. وأثناء مواجهة المحكمة القاتل بجريمته ادعى أنه لم يكن ينوى قتلها واستخلصت المحكمة من خلال التحقيقات أن المتهم لم يكن لديه سبق إصرار على قتل المجني عليها إلا أن الأحداث التي مر بها منذ عدم استجابة الضحية لأوامره وترك ما يغضبه وصولا إلى إهانته وإهدار كرامته بصفعه على وجهه أمام أقاربه قد أحدثت له ألما نفسيا وأشعلت في صدره نيران الغضب ولكنه ورغم جلوسه وحيدا جلس يفكر في حياته القادمة مع المجني عليها والتي لم يفقد الأمل في إصلاحها واستمرار معيشتهما  وأن تكون تلك هي الفرصة الأخيرة فقام بالحديث مع زوجته مرة أخرى إلا أنها ثارت عليه وعلا صوتها وقامت بدفعه مرة أخرى فقتلها .





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق