المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

الشيخ أحمد الرزيقى علم التلاوة ورفيق الشيخ عبد الباسط
أرمنت واحدة من مدن مصر النجيبة فقد أنجبت العديد من رجال العلم والسياسة والدين فكما خرج منها القارئ الشيخ الأكثر شهرة فى العالم وهو الشيخ عبدالباسط عبدالصمد فإنها خرجت أيضا الشيخ الشهير والقارئ المعروف أحمد الشحات الرزيقى والذى حصل على وسام الجمهورية من الطبقة الأولى تقديراً لدوره في خدمة القرآن الكريم كما حصل على العديد من الميداليات وشهادات التقدير نظراً لقدرته المتفردة على تجويد القرآن فوصلت شهرته إلى أركان العالم الأربعة .

إقرأ أيضاً

الخطيب يستعين بـ" عاشور" فى منصب كبير بالأهلى
ترامب يحذر من دمار الولايات المتحدة بسبب كورونا
الصحة: شفاء 80 حالة وتسجيل 36 اصابة جديدة مصابة بفيروس كورونا
تعليق صادم من هيفاء وهبى على ظهور فيروس جديد يضرب الصين بعد كورونا
حقيقة اصابة احمد حجازى بفيروس كورونا
اكتشاف اول حالات مصابة بكورونا فى الاسكندرية تعرف على التفاصيل

ولد الشيخ أحمد الشحات الرزيقى عام 1938 بقرية الرزيقات بمركز أرمنت جنوب غرب الأقصر وتفتحت عيناه منذ الصغر على إعتزاز أهل بلدته بحملة القرآن وقارئيه وفى المقدمة منهم الشيخ عبدالباسط عبدالصمد الذى يحبونه شديد الحب فعزم فى قرارة نفسه أن يكون فى نفس المحبة والمنزلة فى قلوب أهل بلدته وهكذا قرر الطفل أحمد الرزيقى أن يسلك مسلك أهل القرآن ليكون أحد حفظة القرآن وحاملى لواء التلاوة المباركة فى مصر وبلاد العالم الإسلامى فتناسى المدرسة وإستبدلها بالإنتظام فى دروس تحفيظ القرآن الكريم فى كتاب القرية وعندما علم أبوه بما عزم عليه فرح به ووقف إلى جواره داعيا له  بالتوفيق

 

وحرص الشيخ أحمد الرزيقى على متابعة مشاهير القراء عن طريق الإذاعة كما بدأ فى حضور المناسبات القرآنية ومداومة الإستماع للقراء مع الإجتهاد  فى حفظ القرآن حتى أتم حفظه وتلاوته كاملاً فى العاشرة من عمره فكافأه والده بأن قدم له جهاز راديو حتى يستمع إلى كبار القراء بالإذاعة ثم محاولة تقليدهم فيستعين بأجسام إسطوانية الشكل يضعها أمام فمه ويقرأ بها لتكون كالميكرفون وتحدث صوتاً يساعده على القراءة وظل الطفل أحمد على هذه الحال حتى انتقل من كتاب الشيخ محمود إبراهيم الذى حفظه القرآن كاملاً وعلمه حكايات من القصص الدينية وروايات الصحابة وأجزاء كبيرة من علوم الفقه والسنة والتاريخ والسيرة النبوية العطرة لينتقل بعد ذلك إلى معهد تعليم القراءات ببلدة «أصفون المطاعنه» القريبة من قريته حيث تعلم علم التجويد والقراءات السبع وعلوم القرآن الكريم وساعده على إتقان هذه العلوم حبه الكبير للقرآن الكريم ورغبته فى تعلمه وإدراك أسراره وجواهره فأكتسب  الكياسة والفطنة وكيفية التعامل مع الناس بالذكاء وحسن التفكير حتى ذاعت شهرة الشيخ أحمد الرزيقى بمدن وقرى الأقصر وقنا ثم مدن الصعيد كافة فجاءته الدعوات من مختلف الأنحاء تطلبه لإحياء الليالى والمناسبات الدينية والإجتماعية حتى نال حب وثقة واحترام وتقدير المستمعين.

وإنتقل الشيخ أحمد الرزيقى بعدها للقاهرة ليشهد لقاءات وسهرات أشهر القارئين فى عديد من المناسبات الدينية التي يقيمها أهل العاصمة.. وهناك قابل الشيخ محمد رفعت والشعشاعر وشعيشع والمنشاور ومصطفى إسماعيل وعبد الباسط عبد الصمد الذى تعرف عليه ونشأت بينهما علاقة صداقة وود كبيرين فشجعه الشيخ عبدالباسط على القراءة أمام هؤلاء العمالقة مما أزاح عنه الخوف والرهبة فساعده ذلك على مجالسة كبار العلماء بتشجيع مت الشيخ عبد الباسط الذى إصطحبه معه فى كل المناسبات فى المحافظات حتى ذاعت شهرته فى الآفاق  واستمع إليه كبار المسؤولين بالدولة وكان إلتحاقه بالإذاعة غريبا حيث طال إنتظاره لإعتماده بها حتى لجأ إلى الرئيس السادات فى رسالة مؤثرة  بعد حرب أكتوبر المجيدة يشكو فيها أمره بسبب عدم تسجيله بالإذاعة بحجة إزالة آثار عدوان ١٩٦٧ وبعد أيام وصله الرد من الرئيس السادات ينبئه بأن طلبه قد نظر فيه وأن الإذاعة ستنظر فى إعتماده قريبا وهو ما حدث بعدها فى أقل من 6 أشهر 

جال الشيخ الرزيقى كل البلاد العربية والإسلامية وإلتقى الجاليات الإسلامية فى كل دول العالم ليقرأ عليهم القرآن الكريم ويمتعهم بتلاوته العطرة وظهرت تقوى الله وخشيته فى نبرات صوته وملامح وجهه ولهذا تدفقت عليه الدعوات من الدول الشقيقة لإحياء شهر رمضان والمناسبات الدينية المختلفة.

حصل الشيخ أحمد الرزيقى على وسام الجمهورية من الطبقة الأولى تقديراً لدوره في خدمة القرآن الكريم كما حصل على العديد من الميداليات وشهادات التقدير ولكنه يعتبر أن أغلى شهادة وأعظم وسام حصل عليه كما أكد دائما هى حب الناس له.








يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق