أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن صون الأمن القومي العربي يعد عماداً أساسياً للحفاظ علي حقوق الإنسان. خاصة من خلال العلاقات القومية الممتدة وجسور التواصل بين كل الأمة العربية. حيث إن المساس بالدول الوطنية يؤدي إلي التفكك والدمار وانتهاك الحقوق الأساسية للشعوب. والأجيال المستقبلية التي تتأثر من الظروف القاسية من عدم الأمن والاستقرار.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي أمس. عادل العسومي. رئيس البرلمان العربي. عضو مجلس النواب البحريني. بحضور د.حنفي جبالي. رئيس مجلس النواب. وسامح شكري وزير الخارجية.
صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي. بأن اللقاء شهد منح الرئيس "وسام القائد". الذي يُعد أرفع وسام يقدمه البرلمان العربي للملوك ورؤساء الدول. وذلك تقديرًا لجهوده الحثيثة والمنعكسة في تحركات مصر وسياساتها الواعية والرصينة في خدمة جميع قضايا الأمة العربية. وآخرها التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. الذي أسهم في الحد من الخسائر البشرية والمادية بقطاع غزة. ومن ناحيةي أخري علي صعيد مسيرة التنمية والبناء في مصر. والتي حققت إنجازات غير مسبوقة شملت كل نواحي الحياة في الدولة لتقدم مصر للعالم نموذجاً تنموياً عربياً بقيادة الرئيس السيسي.
طلب الرئيس السيسي نقل تحياته إلي أخيه جلالة الملك حمد بن عيسي. ملك المملكة البحرينية. وكذلك كل أعضاء البرلمان العربي. متوجهًا بالتقدير للبرلمان العربي علي منحه هذا الوسام الرفيع. بالإضافة إلي مواقفه الداعمة للقضايا التي تمس الأمن القومي المصري. ومعربًا عن الاعتزاز للجهود التي يبذلها البرلمان العربي كمنصة للحوار والديمقراطية. وباعتباره قوة دفع شعبية لمنظومة العمل العربي وشريكاً فاعلاً في خدمة المصالح العليا للأمة العربية وتوثيق الروابط بين شعوبها. مع التأكيد في هذا الإطار علي دعم مصر لجهود البرلمان العربي لتحقيق الأهداف المنوطة به. والتطلع لبحث آفاق تدعيم التعاون مع البرلمان العربي لخدمة القضايا العربية المشتركة.
أعرب "العسومي" عن تشرفه بلقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي. مثمنًا دور مصر بقيادته في صون الأمن القومي العربي. فضلاً عن دفع العمل العربي المشترك علي شتي الأصعدة. بما فيها البرلمان العربي. وذلك علي خلفية الخبرة والتجربة البرلمانية الرائدة لمصر. بالإضافة إلي استضافة مصر للمقر المؤقت لاجتماعات البرلمان العربي. الذي يعكس مدي الإيمان بدوره الفعال باعتباره إحدي الآليات العربية الأساسية للتواصل مع الشعوب واتخاذ مواقف فعالة في سبيل صون مصالح الدول العربية.
اترك تعليق