أخبار التعليم
المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

السديس: الهجوم على مطار أبها عمل عدواني لا تقرُّه شريعة ولا قيم
كتب - عبد المنعم البراشي استنكر الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، بشدة الهجوم الإرهابي الآثم من قِبل الميليشيا

إقرأ أيضاً

تغريم ناديا الأهلى والزمالك 100 ألف جنيه
الانضباط: ايقاف كهربا وعاشور لنهاية الموسم وشيكابالا 8 مباريات
كواليس المشادة بين المستبعدين وفايلر بعد هزيمة الاهلى امام الزمالك
اول تعليق من طارق حامد على خناقة كهربا بعد السوبر
لجنة الانضباط: منع مرتضى منصور من اى نشاط رياضى
بيان التعليم بشأن تغيير نظام تنسيق القبول بالجامعات


استنكر الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، بشدة الهجوم الإرهابي الآثم من قِبل الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، الذي استهدف مطار أبها الدولي بمقذوف، أسفر عن إصابة 26 مدنيًّا، من ضمنهم أطفال ونساء.
وقال الدكتور السديس في تصريح صحفي: إن هذا العمل الإرهابي يدل على فساد أخلاقهم، وسوء نواياهم، وعدوانيتهم السافرة، ويفضح مخططاتهم الدنيئة باستهداف المدنيين والآمنين، في انتهاك وامتهان لجميع القيم والقوانين الدولية والأعراف العالمية.
وأضاف: إن هذا الفعل العدواني الإرهابي الدنيء لا يمكن أن يصدر من صاحب دين أو مدافع عن مبدأ، ولا تقرُّه شريعة ولا عُرف ولا قيم، إنما هو إفساد في الأرض، وإرهاب آثم، وجرم شنيع. قال تعالى: {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها}. وهو فعل يصدر عن شرذمة باغية ضالة مضلة، لا تراعي في الآمنين إلًّا ولا ذمة، ولن يكون سعيهم إلا في بوار، وعاقبتهم خيبة وخسران، ومخططاتهم المدعومة من قوى الشر لن تمس بلادنا العزيزة بأي سوء بإذن الله القوي العزيز.
ونوه بيقظة جنودنا البواسل المرابطين بالحدود الجنوبية، الذين يبذلون الغالي والنفيس دفاعًا وذودًا عن حمى بلادنا العزيزة تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.
وأكد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن هذه الجرائم الإرهابية لن تزيد جنودنا إلا إصرارًا وعزمًا وعزيمة على حماية البلاد والعباد وقِبلة المسلمين من كل من تسول له نفسه مد يد التخريب إلى مملكة الحزم والعزم (المملكة العربية السعودية).
وسأل في ختام تصريحه الله - عز وجل- أن يحفظ بلادنا من كل سوء ومكروه، ويزيدها أمنًا وإيمانًا، وسلامًا واستقرارًا، وأن يحفظ عليها عقيدتها وقيادتها وأمنها وسائر بلاد المسلمين، وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد لخدمة الإسلام والمسلمين

 







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق