عبور لاند
عبور لاند
الزهيري.. حكاية بطل من ابطال القوات المسلحة في "كتاب الجمهورية"

كتب: وليد علي

بحلول اكتوبر نتذكر جميعا حكايات الابطال الذين سطروا التاريخ باحرف من ذهب وعبارات من نور تنير لنا طريق الحرية والتقدم على مر العصور .



وفى هذا العام تروى لنا الكاتبة أسماء محمود فى الاصدار الجديد لكتاب الجمهورية (الزهيرى ) حكاية بطل من ابطال القوات المسلحه الذين قدموا ارواحهم فداء لوطنهم .

العميد عبد الوهاب انورالزهيرى قائد المجموعة الثالثة فى معركة رأس العش 1967 والذى اعاد بتقدمة ورجال مجموعتة التوازن الى ارض المعركة وأضاء لمصر شمعة النصر فى وقت كانت مصر تعيش ظلمة الهزيمة .

فى الفصل الاول (فدائى ) نرى كيف كان يتمنى البطل الالتحاق بالكلية البحرية ويقدر له ان ينتقل الى الكلية الحربية وهو يريد ان يكون فى البحرية ويتغلب على هذا الشعور سريعا ويبدأ مع فرقة تدريب الصاعقة والمظلات ويبذل كل ما بوسعه ليتفوق فى تلك الدورة ليصبح من اوائل الحاصلين على فرقة الصاعقة .

وفى الفصل الثانى (فى ميدان المعركة ) يتخرج البطل هو ورجال الدفعه 49 حربية وكل امالهم ان يقدموا ارواحهم فداء للوطن وفى صبيحة الخامس من يونيو ياتيهم الخبر ان طائرات العدو تضرب المطارات وتدمر الممرات والطائرات وهنا يشتاق الابطال ان يلاقوا عدوهملكى يوقفوا هذا التقدم ولكن لم تتح لهم الفرصه وبعد ذلك يرون زملائهم المصابين والمحاصرين وتاتى الاوامر ان يخرجوا لتعطيل تقدم العدو وعودة زملائهم الى غرب القناة وفى الطريق الى رمانة يجدون انفسهم فى مواجهة لواء مدرع اسرائيلى وجاءت اللحظة التى كانوا ينتظرونها ومع صمودهم مع قلة سلاحهم وعتادهم الاانهم وقفوا فى وجة العدو ونالوا منه الى ان جاءتهم الاوامر بالانسحاب .

ويحكى الفصل الثالث ( قصة صمود )البطل وسيره على اقدامه هو ومن معه من الجنود الى الاسماعلية وخلفهم العدو يطاردهم لكنه ينجح فى العوده والالتحاق بنقطة تمركز قوات الصاعقة فى التاسع من يونيو .

ويكشف الفصل الرابع عن اللحظة التى كان ينتظرها البطل عبد الوهاب الزهيرى حين تم اختيارة فى مهمة راس العش وهى مهمة انتحارية لمنع تقدم العدوويقف فى وجهه ومعه عدد قليل من زملائه وينال عدد منهم الشهاده وينسحب بعضهم الا ان هذا البطل تقدم الى العدو هو ومن معه لينالوا الشهاده .

وفى الفصل الخامس الذى حمل اسم ( امجاد وتاريخ  ) تحكى المؤلفه كيف تقدم الابطال ليشتبكوا مع العدو ويدمروا عددا من المدرعات والمجنزرات وينجح البطل فى اصطياد دبابة وقتل قائدها ويعثر فيها على دفتر فية اسماء وارقام تلفونات وعناوين بعض الخونة والجواسيس فى الدلتا .

ويقف عبد الوهاب هو ومن معه فى صد قول مدرع للعدو ويتصدى له ومعه اربعة من الابطال ويكبدونه خسائر كبيرة .

وفى الفصل السادس( نصر مدوى .. أت ) يصاب جنديان اى نصف المجموعه التى معه ويرفضون العوده الابالنصربعد ان لقنوه درسا قاسيا ودمروا له 25% من قواته قرر العدو ان ينسحب خوفا من هؤلاء الابطال وهنا تاتى مكالمه من ضابط المخابرات قائلا له : يا بطل مصر تدين لك بهذا الانتصار .

ويعود عبد الوهاب ومن معه وتنتهى معركة راس العش وقد اثبتوا للعالم ان فى الجيش المصرى رجال لا يهابون الموت بل يحبونة كما يحبون الحياة .

وتاتى المنح بعد المحن ويرقى عبد الوهاب من رئيس الجمهوية الى رتبة ملازم اول ويمنح نوط الترقية الاستثنائية .

وبعد ايام يعود الى بلده ويرى امه التى كانت تظن انه استشهد ويعم الفرح فى البلد ويتبادلون التهانى بعد ما عرفوا انه بطل معركة راس العش .

وتعرض المؤلفة فى الفصل الاخير ملحق لصور البطل العميد عبد الوهاب الزهيرى وبعض المقالات التى كتبت عنه .





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق