المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

الدولة ومتطلبات البحث العلمى
أحياناً تجبرنا الظروف علي أشياء في الماضي لا ٌنلقي لها بالاً ولا نٌعيرها الإهتمام المطلوب الذي تستحقة. فتأتي ظروفاً طارئة قوية خارجة عن الإرادة تجبرك علي الإهتمام بها لأنك أصبحت في أمس الحاجة إليها .فدعونا نستهل الحديث عن الظروف العصيبة والتي يمر بها العالم ومصر وما أصبحنا نحتاجة اليوم لمقابلة الوباء اللعين الذي هاجم العالم أجمع .

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

 

فالمطلب هنا واضحاً وجلي وهو البحث العلمي فقد جاء الوقت والحدث الجلل الذي يجعلنا ويجعل أجهزة الدولة أن تجعل أٌولي أهتمامها هو البحث العلمي والقائمين به والقائمين علية . فالبحث العلمي في مصر متمثلاً في أكاديمية البحث العلمي فما هي أكاديمة البحث العلمي وما قصتها   أكاديمية البحث العلمي مبناً حٌكومي كمثلة مثل المباني الأخري والتي تملكها الدولة وأقصد بذلك وأعي لإنهم بالطبع موظفين أو بالمعني الأدق علماء ولكن يغٌلب عليهم الطابع الإداري لماذا فكما قٌلنا لأنهم موظفين في الدولة .
فنحن في مصر لم نعطي تلك الأكاديمة الأولوية الأولي من أهتمامنا كما يفعل بلاد الغرب فعلماؤنا لا يلقون الدعم الكامل لأبحاثهم  وإكتشافاتهم وذلك بسبب ظروفنا الاقتصادية  ولكن لا نٌلقي اللوم علي الظروف الأقتصادية وحدها بل لإننا شعباً ينظر تحت أقدامة فقط ولا يعمل وفق خطط اإستراتيجية ذات المدي الطويل ولا نضع سيناريوهات وإحتمالات لتقلبات المنطقة وأطماع الدول الكبري ذات الميول الإستعمارية. فالوضع طالما مستقر فلا داعي للبحث والعناء فهذا هو حالنا .
فتأتي هنا الكارثة ويظهر وباء مثل كورونا .فنقف وننتظر المدد من الخارج وننتظر ونتابع هل ظهر في العالم مصل للوباء حتي نشتريه بأغلي الأثمان وكأن نحن في بلداً ليس بها علماء ولا باحثين كلا والله فمصر تمتلك من العلماء ما يحتاجة العالم من إختراعات وأبحاث وأٌذكركم بعظماء مصرد. ذويل ود. مجدي يعقوب ود. محمد غنيم وغيرهم من عظماء مصر الذين تركوا في العالم بصمة لن ينساها التاريخ.
لذلك أهيبٌ بك سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الفترة المقبلة أن تٌعطي التوجيهات والتعليمات بالأهتمام بالبحث العلمي وأبحاثة وأن توفر الدولة جزءًا كبيراً من ميزانيتها للبحث العلمي ومتطلباتة حتي نصل لمصاف الدول المتقدمة ونحطاط ضدد أطماع الإستعمارين الذين يحاولون الكيد لمصر والنيل من مصر وفقق الله سيدي الرئيس وندعوا الله أن يقويك علينا وأن يجعلك زخراً لتلك البلاد.
بلادي ....بلادي .....بلادي لكِ  حبي وفؤادي
بلادي ... بلادي .... بلادي لكِ فخري ومنكِ
عزتي وأمجادي ...... فمنك كرامتي يا جيش بلادي
فأنت درعي وحصني وأمني وأماني ضدد الاعادي
بقلم -  أشرف الشرقاوى:





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق