المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

الدكتور خفاجى يرثى المستشار ماجد  فتيحة زهرة مجلس الدولة بالإسكندرية
المستشار ماجد فتيحه
المستشار ماجد فتيحه
رثى المستشار الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجى نائب رئيس مجلس الدولة  المستشار ماجد فتيحة شعبان نائب رئيس مجلس الدولة الذى توفى عن عمر يناهز 48 عاما ذاكراً فى رثائه أنه رحمه الله عليه كان دمث الخلق طيب القلب حسن المعشر

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

       رثى المستشار الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجى نائب رئيس مجلس الدولة  المستشار ماجد فتيحة شعبان نائب رئيس مجلس الدولة الذى توفى عن عمر يناهز 48 عاما ذاكراً فى رثائه أنه رحمه الله عليه كان دمث الخلق طيب القلب حسن المعشر  ورغم أن عدد مرات تلاقيهم كانت قليله لكنها تركت فى نفسه أثرا عظيما  , وقال "لم يكن غريبا أن يتمتع المرحوم  بدماثة الخلق فهو من أسرة قضائية عريقة فأبوه استاذنا المستشار المرحوم فتيحة شعبان أتذكره منذ ثمانينات القرن الماضى وتحديدا عام 1985 إبان التحاقنا بمجلس الدولة وكان رئيسا للمحكمة الإدارية بالإسكندرية , وكان إنسانا عظيما متواضعا عالما ناجزاً للعدالة وقد استقبلنا أحسن استقبال فقليل من الرؤساء يمحنك الثقة فى موهبتك والأمل فيها والتعلم بما يضيف إليها ,  وقد مات والدك المستشار فتيحة شعبان وهو  فى شبابه أيضاً , وأنا الاَن أكتب  إلى روح ابنك الطاهرة المستشار ماجد وهى تأتيك أيها المُعلم العظيم  لتهدئ لوعة فؤاد أهله وذويه وأصدقائه ومحبيه بعد حال بيننا وبينكما عالم البرزخ ؛ ولتكن ضرباً من ضروب التواصل الحميمي بين العطاء  و الوفاء ، والاعتراف بالفضل بين الأبناء والآباء,"  

وأضاف الدكتور خفاجى في رثائه " وأرى  أن الموت به رحمة بالأحياء قبل أن يكون بردا وسلاما على المؤمنين الراحلين. عن دنيانا , فمن رحماته أنه يدرأ الشر والظلم عن نفوس جبلت على القلق من حتمية النهايات، ويستعيد نفوساً أخرى ذكية مثلك التى طابت وسطعت وفاحت لمواطن البذل والعطاء والتسامح لأنها مدركة أنه حق لا ريب فيه، وهي النفوس التي جُبلت على الخير، وإلا فكثير من القلوب قد تصحر شرايينها  , لا ذاكرة الموت تنفعهم , ولا انحدارهم من قمة العمر لأسفله يوطن نفوسهم على بذل الخير أو كف الظلم والأذى على العباد ".

وأختتم خفاجى رثائه عن المستشار ماجد فتيحة شعبان قائلاً " لقد أثارت فاجعة رحيلك يا ماجد ومفاجأتها غصة في الحلق، وانحسارا لمدد الرفقة الجميلة مع الأهل والأصدقاء والزملاء وهم عصب مجلس الدولة ، وانطفاء لومضة نبل إنساني. وإذا اجتمع في المرء النبل وحب الخير وكرامة النفس والوقوف على أعتاب الحق والعدل , فقد ترك الدنيا وهي أحسن مما وجدها , فلم تكن حاجتك في أول حياتك التي مررت بها أو مرت بك  إلا دفعاً جميلاً لفعل الخير وقد أدركتك الدنيا و فيك كرامة النفس ونُبل المقصد. غفر الله لك  وتجاوز عنك ، وتغمدك بواسع رحمته ."





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق