المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

تصدى لهجوم 25 تكفيريًا وحمى زملاءه

الدرديري.. بطل "كمائن الزلزال".. لقي ربه صائما
الشهيد العقيد أ.ح أحمد عبد الحميد الدرديري أحد أبطال القوات المسلحة.. قدم نموذجاً رائعاً في التضحية والإيثار.. ضحي بنفسه من أجل أن يعيش زملاءه وجنوده، حيث استشهد في هجوم إرهابي مسلح علي أحد كمائن سيناء.. دماثة خلقه وتدينه وبره لوالديه وسلوكه الطيب وسط زملائه وجنوده صفات رائعة تحلي بها الشهيد الراحل إلي جانب حبه الشديد لوطنه وبلاده، فكانت البطولات العسكرية لأبطال وقادة حرب أكتوبر العظماء  قد شكلت في وجدان الشهيد الدرديري شغفاً قوياً وحباً للحياة العسكرية وهذا ما دفعه للالتحاق بالكلية الحربية حيث كان يعتبر قادة الحرب قدوته ومثله الأعلى في التضحية والفداء. 

إقرأ أيضاً

الخطيب يستعين بـ" عاشور" فى منصب كبير بالأهلى
ترامب يحذر من دمار الولايات المتحدة بسبب كورونا
الصحة: شفاء 80 حالة وتسجيل 36 اصابة جديدة مصابة بفيروس كورونا
تعليق صادم من هيفاء وهبى على ظهور فيروس جديد يضرب الصين بعد كورونا
حقيقة اصابة احمد حجازى بفيروس كورونا
اكتشاف اول حالات مصابة بكورونا فى الاسكندرية تعرف على التفاصيل

قاوم الهجوم الإرهابي بـ "قدمين مصابتين" .. وأمر جنوده بالاحتماء في المدرعة

وبحسب ما رواه زملاء الشهيد المقربون له أنه تمت الموافقة علي طلب الدرديري بالفعل لينقل إلي الشيخ زويد وذلك في أبريل 2015 حيث أوكل إليه مهمة الإشراف علي تأمين سلسلة كمائن بالشيخ زويد والتى أطلق عليها كمائن الزلازل والتي كان الهدف من إقامتها قطع الطريق عن الجماعات الإرهابية وذلك بسبب تكرار الهجوم الإرهابي المسلح علي بعض النقاط الأمنية.

7 يناير 2015 حدث هجوم إرهابي على أحد الأكمنة في سيناء وحالت سيارة مفخخة اقتحام الكمين إلا أن القوات قامت بتدميرها قبل وصولها ثم تلي ذلك محاولة اقتحام أخري بسيارات دفع رباعي تحوي كل سيارة ما يقرب من 20 أو 25 عنصراً إرهابياً مسلحين بـ "ار بي جيه" وأسلحة قنص ومتعددة، فقام الشهيد أحمد بتفجير سيارتين قبل وصولهما حيث استشهد أحد زملائه الضباط ، ثم أعقبه هجوم أخر عن طريق مسلحين علي درجات نارية يحملون الرشاشات وعلي الفور تعاملت معهم كل قوات الكمين حيث صفوا منهم عدداً كبيراً وهنا أصيب أحمد في قدمه اليمني وواصل القتال حتى أصيبت قدمه الأخرى، وخلال هذه المعركة الضارية أوشكت ذخيرة الكمين أن تنفد فأعطي الشهيد الدرديري أوامره لجنوده أن يحتموا داخل مدرعاتهم ويذهبوا لكمين آخر لإمدادهم بالذخيرة حيث رفض الجنود أن يتركوه بمفرده فأصر وطلب منهم أن يحتموا بالمدرعة من النيران الكثيفة الموجهة إليهم حيث ظل أحمد مع اثنين من جنوده يقومان بحماية ظهر بقية الجنود لحين عودتهم بالدعم والذخيرة إلا أن إحدى رصاصات الخونة نالت منه ولفظ أنفاسه الأخيرة وأودت بحياته في 14 رمضان .




نقلا عن الجمهورية الورقي




يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق