الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

قلبي يسال 

الحب وحده لا يكفي

قصتي غريبة أو قصتنا معا بتعبير أكثر  دقة فقد تعرفت عليه منذ عامين. هو أكبر مني بثلاث سنوات وأنا وهو نعمل بشركتين مختلفتين وحالتنا المادية مستقرة ومن أول تعارف أكد لي انه يشعر بالارتياح من ناحيتي وعن نفسي كنت أميل إليه. إلي هنا والأحداث طبيعية لكن عندما قررنا ان نتقدم بحبنا خطوة إلي الأمام بدأ السيناريو يتغير..



تقدم لي رسمياً ورحبت به أسرتي وحدث تفاهم بيني وبين أهله وحددنا موعد الخطوبة وتمت بالفعل وكنت اسعد فتاة في ذلك الوقت. ثم تغير كل شيء وأؤكد أولاً انني احبه ولا اتخيل حياتي بدونه.. لكن بعد شهرين من ارتباطنا حدث بيننا خلاف عادي يحدث كثيراً لكن الأمر تطور ولم نستطع السيطرة علي الأحداث وفوجئنا بحبنا ينهار وانتهاء ارتباطنا. نعم فوجئنا بذلك بعد ان تمسك كل منا بموقفه ورفض التنازل ولو قليلاً من أجل الآخر.. ولم يصدق من حولنا هذه النهاية التي جاءت عكس سير الحب .. حاول المقربون التدخل للصلح لكنه رفض بشدة وجرحني رفضه وانتهت العلاقة تماماً لدرجة انني علمت انه بدأ قصة حب مع فتاة جديدة. لم يمر كثير إلا وفوجئت به يتصل بي للاعتذار عن كل ما سبق ويطلب البدء من جديد ورغم فرحتي الكبري وشعوري بأن كرامتي عادت لي إلا انني ماطلت كثيراً حتي لا يظن انني ملهوفة عليه وفي النهاية عدت إليه سراً بعيداً عن الأهل. تأكدت انه ندم بالفعل والقول وشعرت انني أمام إنسان مختلف يحاول إرضائي بأي وسيلة ثم اخبرت والدتي التي رحبت بهذه الخطوة واقنعت والدي بقبوله رغم رفضه له.. الغريب اننا وقبل موعد زيارته لأهلي تشاجرنا من جديد وهذه المرة انفجرت فيه وأخرجت ما بداخلي من غضب. وقررت طي الصفحة بكل ما فيها من أفراح وأحزان وبعد شهور فوجئت بوالده يتصل بي ويطلب الجلوس معي بمفردنا وشعرت بالحرج وافقت ليخبرني بان ابنه يحبني بقوة وانه نادم علي ما حدث بيننا ويطلب مني إعطاءه فرصة أخيرة. بصراحة أنا حائرة والغريب انه رغم كل ما حدث تتحيز والدتي له وتطلب مني الموافقة علي ان يتقدم لي ونتزوج سريعاً بدون مقدمات وما زال والده في انتظار قراري وما زلت أنا حائرة.. هل اوافق علماً بأنه حبي الأول ومن الصعب ان انساه .. فماذا أفعل؟

پل - ع - المنصورة
أويد وبشدة عودتك إليه لأنني واثق انك تحبينه وأكثر ثقة من انه يحبك بل ويعشقك ودليلي علي ذلك ان الخلافات التي حدثت بينكما كانت كفيلة ان تنهي أي حب واي ود بل وتضعه داخل قائمة أكثر الناس التي تكرهينهم في حياتك وتغلق باب العودة وإلي الابد. لكن أنت ما زلت تفكرين في العودة إليه.. وهو حاول الابتعاد وسعي إليه وتعرف علي أخري لكن حبه لك غلبه ورفض العناد وعاد وكون ان والده يتدخل بهذه الطريقة فهذا دليل آخر علي حب الشاب لك وارتباطه الشديد بك. نعم أنا مع العودة وسرعة اتمام إجراءات الزواج فالموضوع لم يعد بحاجة إلي مقدمات بعد سنتين كاملتين لكن عليك ان تعلمي ان "الحب وحده لا يكفي" انتما في حاجة إلي العقل في حاجة إلي الهدوء والحوار الهادف الذي يؤدي إلي الاستقرار. تحتاجان إلي استراتيجية جديدة وإلي إطار مختلف للعلاقة.. كفي دلالا واستهتاراً بالوقت الذي يضيع منكما.. أنت الآن أكثر  من يفهم هذا الإنسان وتعرفين جيداً كيف تكسبينه وكيف تحافظين علي علاقتكما بعيداً عن العصبية وتحكيم الرأي وكأنكما ضيفان مختلفاً الفكر في احد برامج "التوك شو". يكفي كل منكما انحياز والدتك له ووالده له فلماذا العناد.. من الصعب ان يعثر أي منكما علي شريك للحياة يفهمهو يحبه كما تفعلان معاً.. أعلني موافقتك وتأكدي ان الخبر سيسعده وسيثبت لك انه تغير تماماً مع تمنياتي لكما بالتوفيق.
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق