• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

وزير التعليم الأسبق

الجمل 46,5ألف طالب حسابات وتكنولوجيا المعلومات فى مصر والمستقبل لصناعة البرمجيات.

قال الدكتور يسرى الجمل وزير التربية والتعليم الأسبق وأستاذ هندسة علوم الحاسب أن صناعة البرمجيات والتطبيقات الالكترونيه شهدت تطورا كبيرا خلال السنوات الماضية موضحا أنها بدأت بتحويل الهواتف المحمولة من أجهزة اتصال إلى استخدامها فى كافة الأنشطة والتعاملات اليومية من تعاملات مالية واقتصادية وحسابية وغيرها من الأنشطة اليومية .



   وأوضح أن مصر تدرك جيدا قوة البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات والعامل الأساسى فى هذه القوة هو الشباب لذلك قامت الدولة بتأسيس كليات وأقسام متخصصة فى تكنولوجيا المعلومات والبرمجيات مشيرا إلى وجود  ٤٠ كلية حاسبات ومعلومات بالإضافة إلى أقسام للذكاء الاصطناعى.

  واضاف الجمل أنه يوجد بجامعة الإسكندرية كلية حديثة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات والبيانات تم تأسيسها العام الماضى كما توجد أيضا اقسام متخصصة فى البرمجيات وتطويرها بكليات العلوم والهندسة .

  مشيراً لوجود كليات للبرمجة جديدة بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا بفروعها بالعلمين الجديدة  بالإضافة إلى كليات حاسبات ومعلومات بالجامعات الأهلية الجديدة بسيناء والعلمين والجلالة، وأيضا كليات جديدة سيتم افتتاحها فى العاصمة الإدارية الجديدة ضمن ١٠ جامعات أهلية جديدة ، موضحا أن أعضاء هيئات التدريس بها  على مستوى عال وعلى استعداد لتأهيل الشباب كما أضاف أن عدد طلاب الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات يبلغ ٤٦٥٠٠ طالب بالإضافة إلى طلاب الدراسات العليا على مستوى الجمهورية ويتم تخريج اكثر من ٥ آلاف طالب كل عام فى هذا المجال.

   جاء ذلك خلال الندوة التى نظمتها لجنة الصناعة بنقابة المهندسين الفرعية بالإسكندرية والطاقة برئاسة الدكتور حسن لطفى مساء أمس برعاية وحضور الدكتور هشام سعودى النقيب الفرعى تحت عنوان" مستقبل صناعة البرمجيات فى مصر والدول العربية" وذلك بمقر النقابة كما عرضت أون لاين على صفحة النقابة فى إطار الإجراءات الأحترازية من فيروس كورونا.

واضاف خلال كلمته أن وراء هذه التطبيقات والتطور جيش من الشباب مهمتهم تطوير صناعة البرمجيات وابتكار احدث البرمجيات الجديدة التى تواكب التطور السريع للعالم.

وقال الدكتور يسرى الجمل أن جائحة "كورونا" ساعدت فى تطور صناعة البرمجيات كي يستطيع أى شخص إنجاز مهامه وهو فى المنزل ملتزماً بالاجراءات الاحترازية التى اتخذتها الدول لمنع تفشى فيروس كورونا ، مؤكدا أن قوة البرمجيات حولت الأجهزة الإلكترونية من قطعه حديد إلى أجهزة تستطيع إنجاز المهام بواسطة الجهد الذهنى .

وعن مجالات التطور نوه وزير التعليم الأسبق أن الطباعة الثلاثية شهدت تطورا كبيرا فى الفترة الأخيرة وايضا أجهزة الاستشعار ونظم المعلومات وتحليل البيانات من خلال الانترنت، مشيرا إلى أن بعد انتهاء جائحة الكورونا سيتواجد عالما جديدا يسمى بالواقع الجديد وهو استمرار للتكنولوجيا المتطورة مثل ما يحدث فى التعليم الذى جعل الطلاب يعتمدون على النظام الالكترونى والدراسة الاون لاين .

 وأكد "الجمل" أن هذه الإجراءات وإنشاء كليات جديدة هو تأهيل لشباب مصر بما يواكب الثورة الصناعية الرابعه فى مجال البرمجيات ، كما أنه توجد مؤسسة حكومية متخصصة مقرها القرية الذكية مهمتها تأهيل الشباب لسوق العمل ومواجهة المنافسة العالمية وتقوم بدورا محوريا في خدمة صناعة البرمجيات  فى قطاعات عديدة مثل الصناعه والصحة والتجارة وتصنيع البرمجيات وإصدار وتجديد التراخيص المطلوبة للعاملين وحل مشاكل القرصنه الإلكترونية وصحة التوقيعات وتحسين الخدمات الحكومية وتسهيل تعامل المواطنين معها.

وطالب الجمل بضرورة تشجيع الابتكار والإبداع التكنولوجى فى الدول العربية لمواجهة المنافسة الدولية القوية  ومواكبة التطور الكبير والمتواصل عالميا .

وقد قدم مجلس النقابة المهندسين ولجنة الصناعة والطاقة درع النقابة الى الدكتور يسرى الجمل تكريما له.

  وتحدث الدكتور هشام سعودى نقيب المهندسين،عن حالة الوباء العالمية التى سرعت من أذدهار صناعة البرمجيات فى الفترة بعد أن أضطر فيها المواطنين الى التواجد فى المنازل  وتسبب ذلك فى طرح أفكار جديدة طموحة فى مجال البرمجيات لإنهاء المهام فى وقت قليل وفى اى مكان .

واضاف سعودى أن لدينا قوة جديدة ظهرت وهى قوة الشباب القادر على أن يثبت الكفاءه والمقدرة وهذه القوة ستكون فى حسابات مصر فى المرحلة القادمة .

  مشيداً بدور هذه الأفكار الطموحة فى صناعه ومستقبل البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات مشيدا بدور لجنة الصناعة والطاقة ودورها فى العمل النقابى.

  وقال الدكتور حسن لطفى، رئيس لجنة الصناعة والطاقة بالنقابة أن العالم يشهد تطورا تكنولوجيا هائلا بفضل ثورة المعلومات والاتصالات ولذلك لابد من مواكبة هذا التطور الهائل والمتواصل .

   موضحاً أنه في الوقت الراهن توجد تحديات عديدة تواجه مستقبل البرمجيات وتطبيقاتها ، وأن الدول النامية استطاعت أن تقتحم هذا المجال ومنها من أثبت نجاحا كبيرا مثل الهند والتى تعتمد فى اقتصادها على البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات وتقوم بتصديرها حاليا وتبلغ قيمه استثماراتها فى هذا المجال ما يزيد عن 20 مليار دولار سنويا .





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق