هيرميس
التزوير يغزو الأسواق.. سقوط "الفنان" بمليون جنيه فى الهرم

التزوير أشكال وأنواع.. تزوير العملة أو المستندات والمحررات الحكومية.. هناك أيضا الشهادات الدراسية والوثائق الرسمية، ومع التطور التكنولوجي كان هناك تزييف الصور، وأيضا الفيديوهات بطريقة يصعب كشفها وتصريحات بالصوت والصورة يصعب تكذيبها من خلال النت وعالمه السحري.



التزوير.. جريمة اقتصادية واجتماعية وإنسانية أيضا.. عند تزييف العملات يكون هناك تأثير سلبي علي اقتصاد الدولة وعملتها الوطنية يهدف من وراءها الجاني إلي هز اقتصاد الدولة. وغالباً ما يكون ورائها منظمات دولية وعصابات عالمية تسببت في خسائر كبيرة للبعض وأرباح كبيرة للبعض الآخر، والصغار فيها يضيعون بلا ثمن.. أما تزوير المحررات والمستندات الحكومية فيهدف غالباً لاغتصاب حق الغير من مستخدمها. أما فاعلها فلا يهمه سوي التربح منها فقط. وهو من يقع في النهاية تحت طائلة القانون.

أما تقليد الصور والأصوات.. فإما للابتزاز أو لإثارة البلبلة بين الناس، وهذه الجرائم لها متخصصون فنيون وخبراء تكنولوجيا النت وبرامجه، وأيضا تحتاج إلي عيون فاحصة لخبراء متخصصين لكشفها.

"سفاح الجيزة" الأخير الذي تجري محاكمته بتهمة القتل والنصب بالزواج باستخدام بطاقات مزورة واستخراج محررات رسمية استولي بها علي ممتلكات صديقه ثم قتله بعدها، كما قام بتزوير الكثير من كارنيهات جهات مهمة لاستخدامها في انتحال الصفة، أيضا بيع شهادات جامعية مزورة لضحايا والاستيلاء علي أموال مقابل ذلك.

صدور حكم من جنايات عابدين بالسجن 5 سنوات ضد رئيس حي وموظف بالتسكين بنفس الحي. لاتهامهما بالتزوير في محررات رسمية واستخدامها لصالح أحد عملائهما.

ضبط تشكيل عصابي يتزعمه موظف بشركة خاصة بتهمة التزوير لاستخدامه "كارنيه" مزوراً منسوباً صدوره لمجلس حقوق الانسان والنصب علي عدد من المواطنين. والاستيلاء علي مبلغ مليوني جنيه منهم بزعم استثمارها والهروب بها.

أصدرت محكمة جنايات شمال القاهرة حكماً رادعاً بالسجن المشدد 15 عاماً ضد أحد المتهمين. و10 سنوات لخمسة آخرين لقيامهم بتزوير العملات الورقية الأجنبية "الدولار الأمريكي" وضبط بحوزتهم مليونا دولار مقلدة.

في محافظة الجيزة استغل "مطبعجي" عمله وخبرته في الطباعة في تزوير العملات المحلية بفئاتها المختلفة بمقر ورشته. واستعان بعاطل لترويج بضاعته من العملات فئات 200 و50 جنيهاً عبر المواقع علي الإنترنت، وحددا سعر 300 جنيه سليمة لكل 1000 مزورة.

 في منطقة دار السلام جنوب القاهرة تم ضبط عاطلين بتهمة تزييف العملات الورقية المحلية والدولارات الأمريكية بهدف ترويجها بالأسواق والمحلات التجارية، وتم ضبطهما وإحالتهما للمحاكمة التي حكمت ضدهما بالسجن المشدد 5 سنوات.

أطلقوا عليه لقب "الفنان" لكن رغم سابقة اتهامه في 16 قضية تزييف عملات وتزوير محررات ومستندات حكومية وعلمه بأن المباحث تجري تحرياتها للإيقاع به، إلا أنه ظل يمارس نشاطه في التزوير والتزييف بعد أن هجر وكره بالهرم، واتخذ من احدي القري الصغيرة بمركز كرداسة بالجيزة مقراً لنشاطه، ليتم ضبطه هناك وبحوزته دليل إدانته جهاز كمبيوتر عليه صور لعملات مالية ورقية محلية بفئات مختلفة، وتوكيلات خاصة وكشوف إفراج جمركي ممهورة بخاتم شعار الجمهورية، بالإضافة إلي مليون جنيه فئات مالية مختلفة جميعها مزيفة.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق