• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

التجريبي بين التنظيم وتكرار الأخطاء والوجوة
شريف دياب
شريف دياب
 سيبقي التنظيم هو مشكلة مهرجانتنا الكبري ، فالربط بين المهرجان القومي للمسرح المصري وبين المهرجان التجريبي يستدعيه عقلك للفاصل الزمني بين المهرجانين الذي لا يزيد علي عشرة ايام لاغير ،


بقلم - شريف دياب
كررنا نفس أخطاء المهرجانات السابقة ولم نتدارك أخطاء الماضي ، كم ( اي دي )غير عادي لإناس لاتعرفهم إدارة المسارح ، ما يقرب علي العشرين شاب وشابة لاتتجاوز اعمارهم عقدين من الزمان ، يسعون لإقتحام صالات العرض بدعوي التنظيم .  وقد جاء معظمهم بعض دخول  الجماهير !! تم يسرعون بالجلوس لمشاهدة العرض في الكراسي الامامية ، لاتعرف من اين أتوا ؟! ولا يوجد تنسيق مسبق من قبل إدارة المهرجان للإعلام بوجودهم ، ولاتتفهم ما هو دورهم في التنظيم علي الإطلاق !! كررنا نفس الاخطاء في عدم وصول( اي ديهات) خاصة بمنظمي صالات العرض ، وأعطيناها لمجهولين عن المسارح !! عدلنا في جدول المهرجان أكثر من مرة اضرارياً لتأخر وصول الوفود ، وكان ينبغي التأكد من وجودهم قبل طرح الجدول علي المسارح ، استقبلنا الوفود قبل سويعات من إنطلاق عروضهم ، بدافع إقتصادي بحت تحدث عنه رئيس المهرجان د. سامح مهران من قبل في المهرجانات السابقة ، ولم تتلفاه الدورة ٢٦  بتوفير اقامة لكافة الوفود المشاركة في المهرجان قبل انطلاقه وحتي نهايته ، وهو اللائق والمتبع في اية مهرجان دولي كبير ، فمنطقياً ان يشاهد الوفود وصناع العروض بعضهم البعض ، طرحنا وجوه مكررة ثابتة في كل مهرجان وأي مهرجان !!  ودفعنا بقلة تفتقد القدرة علي اي تنظيم مما أدي للتعامل المباشر مع منسق عام المهرجان  في تلقي كافة المعلومات والذي فتح تليفوناته للجميع ، ورغم كل ذلك فأذا وضعت المهرجان التجريبي في مقارنة مع المهرجان القومي للمسرح المصري، ستجد المقارنة لصالح التجريبي في توفير نشرة المهرجان قبل إنطلاق العروض بوقت كافِ ،  وسبل إنتقال الوفود والهدوء الذي يسيطر علي المناخ العام للمهرجان ، ويرجع كل هذا لعقلية رئيس المهرجان  ومنسقه العام ، وهي الدورة الأخيرة لهما كما أعلنوا ذلك قبل إنطلاق المهرجان ، تري هل القادم أفضل في تدارك ذات الأخطاء ؟ !! ربما .





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق