• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

"البكاء لم يتوقف والصرخات لم تنقطع".. كواليس اللحظات الأخيرة داخل المستشفى في حياة اليوتيوبر مصطفى حفناوي

صرخات تخرج من داخل إحدى غرف العناية المركزة بالطابق الخامس فى المستشفى، صرخات موجعة لم تتوقف، أسرة وأقارب وأصدقاء مصطفى حفناوي غير مدركين ما سمعوه من الطبيب والممرضة، “مصطفى حفناوي مات، شدوا حيلكم، البقاء لله”.



وبعدها قاموا بإخراج جثة حنفاوي من غرفة العناية المركزة، ليضعوه بداخل ثلاجة الموتى الموجودة بالطابق الأرضي من المستشفى، وبعد مرور نحو أقل من ساعة على نبأ وفاته، يتجمع الأقارب والجيران والأصدقاء والعائلة فى المستشفى، ومع مرور الوقت يزداد عددهم والذى وصل إلى نحو أكثر من 300 شخصًا.

البكاء لم يتوقف، والصرخات لم تنقطع، فتيات وشباب يقفون أمام ثلاجة الموتى، البعض يبكي بحرقة ويردد “مشيت وسبتنا يا مصطفى، الله يرحمك، كنت من أطيب الناس وأجدعهم”، والبعض تسمعه يردد “مع السلامة يا صاحبي، فى الجنة إن شاء الله”، وآخرون يرددون “فراقك وجعنا يا صاحبي”.

ومنهم من جلس بجوار الحائط، يبكي بحرقة ويتجمع حوله الناس محاولين التخفيف عنه، ولكن لم يتوقف عن البكاء، ثم ترى سيدة جالسة على كرسي متحرك، وممسكة بمنديل فى يديها تمسح دموعها على ذلك المتوفى مصطفى الحفناوي.

ومع دقات الساعة الرابعة والنصف، يتم استخراج تصريح الدفن، ليتم نقل جثمان اليوتيوبر مصطفى الحفناوي من المستشفي إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة بالجيزة.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق