الافتاء توضح كل ما يخص حكم الوفاء بالنذر

الوفاء بالنذر، قال الشيخ على فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن المسلم مُلزم بتنفيذ النذر بعد حصول ما نذر عليه.

متى يكون الوفاء بالنذر
وأضاف فخر، عبر فيديو نشرته دار الإفتاء عبر قناتها على يوتيوب، ردا على سؤال تلقاه من شخص يقول: "نذرت أن أفعل شيئًا معينًا ووفيت بنذري قبل حدوثه، فهل يجب الوفاء به مرة ثانية إذا حدث؟" قائلًا انه لو تعجل الإنسان على تنفيذ النذر قبل حصول هذا الأمر فلا مانع من ذلك ويكون من باب الصدقات، ولكن عند حصول الشيء يكون الإنسان ملزمًا بتنفيذ النذر بعد حصوله على الشيء، لأنه يكون هو وقت الوجوب الحقيقي.



وأوضح أمين الفتوى انه لو أن الانسان نذر شيئًا إلى الله- سبحانه وتعالى- وتم تحديد مكان هذا النذر، فيجب على الإنسان أيضًا أن يوفي نذره في المكان الذي حدده، لأنك أنت الذي اشترطت على نفسك أن تؤديه في مكان معين فواجب عليك أن تؤديه في المكان الذي قد حدّته واشترطته على نفسك.

كفارة النذر
يجب على الإنسان أن يوفى بنذره فإن لم يستطع وعجز فعليه أن يخرج كفارة يمين كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كفارة النذر كفارة يمين) فكيفى الإنسان إذا ما نذر وعجز ان يطعم عشرة مساكين، ويقول الله تعالى ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ).

تغيير النية في النذر
قال الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن المسلم عليه الوفاء بالنذر الذي أوجبه على نفسه وتعهد بتنفيذه كما تلفظ به حقيقة.

وأضاف وسام، فى إجابته عن سؤال «هل يجوز تغيير النية فى النذر؟»، أن من نذر أن يتصدق بأموال فعليه التصدق بالأموال ومن نذر الذبح فعليه الذبح، ومن نذر بالصوم فعليه بالصوم، فيجب على الإنسان أن يفى بما نذره.

وتابع أن النذر يجب على الإنسان الوفاء به كما هو فلو لم يستطع الإنسان أن يوفى بما نذره فيكون عليه إطعام 10 مساكين وإن لم يستطع فيكون عليه صوم 3 أيام.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق