أخبار التعليم
المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

الاعلام الموجه وتاثيرة على الشباب
لوسائل الإعلام لها  تأثيرًا فاعلاً على  ترسيخ قيم الانتماء للوطن والحفاظ على مقدراته، ، فإما أن تُقويها وتُرسخها، وتُعزز حضورها في عقول الشباب ووِجدانه وشعوره، وإما أن تُزعزع الثقة بها، وتهدم بنيانها، وتُشكك فيها، فمن المتعارف عليه أنه يتزايد الشعور بالانتماء للوطن من شعور الفرد بالأمان.

إقرأ أيضاً

رئيس الزمالك يوجه رسالة نارية لبعثة الترجى
فايلر يستقر على بديل احمد فتحى فى الأهلى
الصحف السعودية تؤكد: كارتيرون يرحل عن الزمالك من اجل عيون الاهلى
علاء مبارك يعلن موعد عزاء الرئيس الراحل بمسجد المشير
فايلر يستقر على بديل احمد فتحى فى الأهلى
رغدة : روح أحمد زكى غاضبة من الورثة بعد العبث بتراثه الفنى

الاقتصادي والسياسي في وطنه،  لذلك كان التحدي الأكبر أمام  الإعلام أن يقوم بدوره التوعوي للشباب من جل أن يشعروا بالاعتزاز بالانتماء ، وبالمسؤولية تجاه القضايا الوطنية، والدفاع عن الأمن القومي، والحفاظ على مقدرات الوطن.

 

 

ويعتبر الأمن هو الركيزة الأساسية التي يستمد منها المجتمع استقراره وتقدُّمه وحضارته وازدهاره، وكما أن الانتماء إلى الوطن صمام أمان لحماية البلاد من الفتن والأهواء والأفكار المنحرفة والضالةوذلك في  ظل انتشار شبكات التواصل الاجتماعي كأحد ابرز قنوات الاتصال في أوساط الشباب، والدور الذى لعبته كأحد اهم وسائل صناعة الوعى، بمعناه الإيجابي والسلبى، فقد سيطرت تماماً علي وعي الفرد، وأصبحت تشكل منظومة القيم، بعد أن كانت الأسرة والمدرسة والمسجد تلعب هذا الدور التي تحدد سلوكه الاجتماعي.
فضلا علي أن مواقع التواصل الاجتماعي من أقوى الوسائل المستعملة لتحقيق أهداف سياسية فقد لعبت دورا كبيرا في زعزعة استقرار بعض الدول، وفي تهديد تماسكها الأمني والسياسي والاجتماعي وحتى الاقتصادي.
حيث أصبحت في حالات ووقائع شبكات التواصل الاجتماعي تشكل الامن الذي يدفع إلى إعادة التفكير في مدى ما تُمثله من خطورة على مقدرات الوطن في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد، لا سيما مع استعانة الجماعات الإرهابية – والحكومات المعادية وبشكل مكثف  بشبكات التواصل الاجتماعي كأداة للانتشار والتأثير على الرأي العام، وبث الشائعات والاكاذيب والأخبار المضللة
و الخطاب الإعلامي الموجه أحد أخطر أدوات التضليل للجمهور بمختلف فئاته، باعتباره من أخطر الأدوات التي تستخدم في محاربة الخصم، وللأسف كان دور الإعلام الحكومي أشبه بدور المتحدث الرسمي في سرد الأحداث دون تعمق أو تحليل  وتقديم رؤى تساعد القارئ أو المشاهد على تكوين رأي صحيح  تجاه الأحداث مما قد أسهم في جعل شبكات التواصل الاجتماعي أداةً فاعلة في يد كل من يريد بث ونشر شائعة ما، في ظل صعوبة فرز الأخبار، وسيولة المعلومات، وسهولة تداولها، وتصديقها والاعتقاد بصحتها، وبناء الأفكار على أساسها، غير أن الأمر لا يقتصر على انتشار الشائعات وترويجها على مواقع التواصل الاجتماعي، بل امتد الأمر إلى وسائل الإعلام التقليدية التي تجد في هذه الشائعات مادة خصبة لملء ساعات الهواء، لا سيما وأن معظمها قد اعتمد -استسهالا- على ما تنشره شبكات التواصل الاجتماعي من أخبار.
بقلم - الدكتورة نها عبد المعطى:  
مدرس الاعلام بكلية الادآب جامعة سوهاج 






يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق