بث مباشر
أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

يوميات مؤرخة مصرية

الإيطاليون أو الطلاينة فى مصر..بين الدراما والتاريخ 
كله( الستا) خواجه بوشى ...كلمه  أطلت علينا من خلال دراما اسامه انور عكاشه فى رائعه من إحدى روائعه التى جسد فيها الجاليه اليونانيه والإيطالية فى مصر فى عمله الدرامى الخالد (زيزينيا).


والحقيقه انها لم تكن الكلمه الوحيده التي من اصل ايطالى واعتاد المصريين على تداولها .ولكن هناك العديد من الكلمات الايطاليه التى تم تمصيرها وأصبحت جزءا مهما من التراث اللغوى المصرى . وتم استخدامها فى كافة المجالات داخل المجتمع المصرى منذ القرن الثامن عشر وحتى القرن العشرين .

 

ومنها (استبينا ) وترجع لكلمه  sts bene   .وكلمه (كله ألستا) من كلمه  alla lista . وكلمه (نعمل باللو) من كلمة  ballo  اى حفل راقص .وكلمة ( روبابيكيا) من كلمه  Roba Vecchia اى اشياء قديمه ثم تحولت لمهنة بائع الروبابيكيا .وكلمة فاترينه  من كلمة vetrine   وكلمة (بروفه)  من كلمة prova وكلمة ( ألا أونا ؛الا دوى ؛ألا ترى)من الكلمه الايطاليه All,una,all due,all tre وغيرها العديد والعديد من الكلمات مثل (فاراندا)(موبيليا)(البانيو)(كمبياله)(بريموترسو)(بنسه)(ماكينه)(الكوله)( ميكانيكى)(محامى)(تياترو)(بلياتشو)(صاله وبلكون)(ترسو)(فيزيتا)(روشته)(البوسته)(فالسو)(انتيكا)(التورته)(الصلصه)(الجمبري)(السلطه)(الجيلاتى) وغيرها الكثير من الكلمات ذات الأصل الايطالى واستخدمت كثيرا ولاتزال الى الآن تستخدم في المجتمع المصرى بطبقاته المختلفه .كما ظهر العديد من الأوجه ذات الأصل الايطالى فى الفن المصرى مثل المغنيه داليدا والممثل استيفان روستى ..
وبينما أنا مغرمه كمصريه حتى النخاع فى المؤثرات والتأثيرات الايطاليه على الحياه الاجتماعيه فى مصر ..قادنى هذا إلى دراسه ثريه جدا جدا للباحثه المصرية المجتهده(سمر إبراهيم) عن الإيطاليون فى مصر خلال القرن الثامن عشر إشراف أحد أهم المؤرخين داخل مصر والوطن العربي سيدة قسم التاريخ كما يطلق عليها من قبل طلابها والمؤرخين الاستاذه الدكتوره ايمان عامر .
وقد تناولت تلك الدراسه الثريه الدور الشامل الإيطاليون فى مصر فى جميع النواحي خلال القرن الثامن عشر .
فالعلاقات بين مصر وايطاليا لم تكن حديث العهد بل يرجع عهدها الى فجر التاريخ منذ كيلو باترا واستعانتها بيليوس قيصر ضد أخيها وانتهاء الأمر  بسقوط مصر تحت قبضة الامبراطوريه الرومانيه بقيادة اوكتافيوس .

وجدير بالذكر أنه أثناء العصور الوسطى كان أبناء المجتمعات الايطاليه والبندقية وجنوا وبيزا يقيمون في مصر لدرجة أن الشوارع التى سكنوا فيها كان يطلق عليها إسمهم (كحارة البنادقه)بحى الموسكى بالقاهره  'حيث كانوا منخرطين سياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا في مصر .

 

وقد تحدثت الدراسه عن الجهاز الإداري القائم داخل القنصليات المنتشرة داخل كل ربوع مصر فى القاهرة والإسكندرية ودمياط خلال تلك الفترة لتتولى شئون الرعايا التى تتاجر في مصر.وقد أوضحت الدراسة مراسم تعيين القنصل الايطالى والفرق بينها وبين مراسم تعيين السفير .
وقد كان للقنصل جهاز يعاونه في تيسير شئون الرعايا ويتكون من نائب القنصل أو الوكلاء والترجمان والسكرتير والوسيط ومكتب البريد .
وأظهرت الدراسة لأى درجه حظى أبناء الجمهوريات الايطاليه فى مصر خلال القرن الثامن عشر بجهاز إدارى قوى له خصوصيه من السرية فى إدارة شؤونهم وساعدهم هذا الجهاز فى متابعه كل ما يجرى على الساحه السياسيه بمصر.
واوضحت الدراسه ايضا دورهم فى الحياه السياسية في مصر الراجع الى ذكائهم وحنكتهم ودبلوماسيتهم فى المفاوضات بين الأطراف المتنازعه في مصر من المماليك والفرنسيين.
كما ألقت تلك الدراسه الضوء على النشاط الاقتصادي الذى قاموا به جمهوريات ايطاليا في مصر كذلك الامتيازات التى منحت لهم من قبل الامبراطوريه العثمانيه و موقف المماليك من تلك الامتيازات.
كما أنهم بجانب تجارتهم الداخلية عملوا ايضا على تنشيط التجاره الخارجيه.
وكانت (البندقيه) أكثر المدن الإيطالية إستقبالا لمنتجات وسلع مصر والمنتجات الشرقيه العابره عن طريق مصر .
وكشفت الدراسة النقاب عن الثوره الطائله التى كونها أبناء الجمهوريات الايطاليه من نشاطهم الاقتصادى فى مصر من استثمارات عقاريه وشركات وامتيازات حصريه ونشاط ملاحى ومهن كالطب وحرف وصناعات وفن .
كما أوضحت تلك الدراسه جليا شكل الحياه الاجتماعيه للطليان في مصر ومدى اندماجهم مع كل الطبقات والجنسيات الموجوده بالمجتمع المصري من مصريين وشوام ومغاربه وتوانسه وموريسكيين سوف اخصص مقاله للحديث عنهم لاحقاوأرمن ويونانيين وفرنسيين وانجليز .
وما تمتعوا به من حريه لتأدية شعائرهم الدينية بدون اى تضييق.
كما أوضحت الدراسة دورهم البارز فى التبشير ودورهم فى حركة تعليم الأجانب في مصر .والتأثير فى التراث اللغوى فى مصر المحروسه .
وقد أكد الرئيس السيسى مرارا على خصوصية العلاقات التاريخية بين البلدين والتى يلعب فيها البعد المتوسطى دورا مؤثرا .
بجانب السياح الإيطاليين الذين دائما تكون مصر فى مقدمة البلدان العربيه اقتضابا لهم.
ونرى ضرورة وأهمية الإكثار من تناول تلك الدراسات فى إطار اظهار اهميه التبادل الثقافي بين الشرق والغرب فى التاريخ والحاضر والمستقبل.
فأمس هو مرأه لليوم واستشراف للغد .

بقلم - د. شيماء خطاب:

 

 







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

مصر التي في خاطري

بقلم: دينا محسوب اريد ان ارد علي هذا الراي ..اريد ان يعلم الشباب والاطفال سواء من الدول العربية او المصريين من هي مصر.  مصر هي البلد الوحيده التي ذكرت في القران و عندما ذكرها الله تعالي ذكرها مقترنه بالامن والأمان....وقال في سوره يوسف (  فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىٰ... المزيد

ازاى تخلى الست تحبك ؟

بقلم: ميريت عادل أصعب ست ممكن تتعامل معاها في حياتك هي اللي مايفرقش معاها الفلوس ، اللي مش هتعرف تبهرها بهدايا و لا فارق معاها عربيتك و لا لبسك و ماركة ساعتك ، و اللي مش هتعرف تعاقبها لما تحرمها من ماديات و لا هتعرف تصالحها و ترضيها بالغالي ! كل اللي هيشغلها منك معاملتك و... المزيد

المفوض الأوروبى: ليس عدلاً لقبرص تمديد صفقة اللاجئين بعد تجاوزات تركيا

  وتنص علي إعادة قبول المهاجرين ،حيث تعهدت أنقره بإعادة اللاجئين السوريين الذين يصلون إلى الجزر اليونانية من شواطئها مقابل 6 مليارات يورو كمساعدات أوروبية ،من جانبه أكد أفراموبولوس أن على الرغم من أن قبرص وبلغاريا واليونان تشجع أي مبادرة تعاون بشأن قضايا الهجرة، إلا أنها تواجه حاليًا... المزيد

هل يستمر القطاع العقارى فى مصر فى استكمال مسيرة التنمية

ويرجع هذا النمو إلى رغبة المصريين في الاستثمار في سوق العقارات لأن هذا القطاع يعتبر  آمن بشكل نسبي، كما أن حجم  الطلب مرتفع دائما في مصر، حيث يبلغ عدد السكان أكثر من 100 مليون شخص.   ووفقا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر إلى أنه ( تم تنفيذ حوالي... المزيد

طلاب روسيا يختارون منح جامعات أستراليا وبريطانيا للدراسة بالخارج

  ووفقاً لصحيفة كورمسانت فقد أكملت كلية موسكو للإدارة ،سكولكوفو،والتي تعد الجامعة الوحيدة في روسيا المنوط بها تولي برنامج التعليم العالمي، والذي تم إطلاقه في عام 2014 من قبل وزارة العلوم الروسية، ومن جانبها صرحت سكولكوفو أنه قد تم استلام أكثر من 250 طلباً من الطلاب المشاركين في... المزيد

اترك تعليق