• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

الإعدام والمؤبد لخاطفي ومغتصبي السيدات ..ساوموا أسرهم على دفع الفدية 
عاقبت محكمة جنايات الجيزة متهما بالإعدام شنقا وصديقه بالسجن المؤبد لقيامهما بخطف ثلاث سيدات واغتصابهن وسرقتهن بالإكراه بمنطقة بولاق الدكرور .


صدر الحكم برئاسة المستشار عادل أبو المال وعضوية المستشارين حاتم عزت وخالد عمار ومحمد سليمان بحضور محمد ياسين وكيل أول النيابة بأمانة سر سمير رفعت وسمير رزق .

 

اعترف المتهم الأول أحمد محمود سليمان وشهرته أحمد البرديسي 37 سنة "سائق" في التحقيقات بكيفية ارتكابه وصديقيه الواقعة , قائلا أنه نظرا لمروره بضائقة مالية واحتياجه الشديد للمال اتفق مع صديقيه المتهمين كريم سويلم "متوفي" ومحمد أحمد عبد التواب وشهرته حماده الصغير 35 سنة "سباك" , بالتخطيط لاستئجار سيارة وقيامهم باستيقاف السيدات بالقوة وسرقة ما بحوزتهم من أموال وخطفهن واحتجازهن لممارسة الرذيلة معهن ومساومة أسرهن على إطلاق سراحهن مقابل مبالغ مالية , فقاموا بتوزيع  الأدوار فيما بينهم .

 

 تمكن المتهم الأول من استئجار سيارة وبعدها توجهوا لتنفيذ مخططهم وظلوا يبحثوا في الشوارع عن فريسة تشبع رغباتهم , حتى شاهدوا المجني عليهن ولاء ونشوى مستقلين سيارة أجرة , فقاموا بقطع الطريق عليهم واستيقاف قائدها بالقوة والتهديد بالأسلحة النارية وأجبروا الضحايا على النزول من السيارة وخوفا على حياتهن انصاعا للجناة واستقلتا معهم سيارتهم واستولوا على ما بحوزتهم من أموال وموبايلات وتوجهوا بهم لمسكن أحدهم وقاموا باحتجازهم واغتصابهن , وبعد فترة فوجئ المتهم بقيام المتوفي باحضار المجني عليهن الثالثة "نادية" بالقوة والتعدي عليها بالضرب , ثم استكملوا مخططهم بالاتصال بأهالي المجني عليهن ومساومتهم على دفع مبالغ مالية 10 الآف جنيه كفدية لإطلاق سارهن , فقام أهالى الضحايا بإبلاغ رجال الشرطة ليفاجئ أثناء تحديد موعد لتسلم المبلغ بقيام المباحث بالقبض عليه , ثم أرشد الضباط عن مكان احتجاز الضحايا , وأثناء قيام رجال الأمن بالطرق على الباب فوجئوا بقيام المتهمين الصغير وصديقه المتوفي بإطلاق الأعيرة النارية عليهم ليتمكنا من الفرار والهرب فتبادلا أفراد الشرطة معهما إطلاق الأعيرة النارية واثناء فرارهم لسطح العقار طاردهم رجال الشرطة ليلقى المتهم كريم سويلم مصرعه بينما قام المتهم الصغير بتسليم نفسه خوفا على حياته من القتل .

 

استندت المحكمة في حكمها لما تضمنه تقرير المفتي من أن جريمة الاغتصاب تعد واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية لما فيها من ضياع الكرامة  التي يتعرض لها المغتصب بل إنها تفوق جريمة قتل فاشلة , لأن الجروح التي على الجسد تعالج , بينما تبقى الروح متألمة إثر التجربة الأليمة للاغتصاب ..وانتهى تقرير المفتى إلى الموافقة على أن جزاؤهما الإعدام شنقا ..فقضت المحكمة بمعاقبة المتهم أحمد محمود سليمان "وشهرته أحمد البرديسي" بالإعدام شنقا ومعاقبة صديقه محمد أحمد عبد التواب وشهرته "حماده الصغير" بالسجن المؤبد.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق