عبور لاند
عبور لاند
الإسلام السياسي.. الخطر الذي يهدد الجميع

عرضت قناة مداد نيوز السعودية، تقريرا مصورا تحت عنوان "الإسلام السياسي.. الخطر الذي يهدد الجميع.

 



تناول التقرير الغضب الكبير الذي اجتاح فرنسا عقب ذبح مدرس على يد مسلم، وخروج الرئيس ماكرون ليعلن أن مصدر الشر هو الإسلام السياسي، الذي يهدم ركائز الجمهورية بشكل منهجي، مؤكدا أن المعركة ضد الإسلام السياسي ستطو، فهي أمنية وتربوية وثقافية.

 

وقال التقرير إن السؤال الأهم، لماذا تحركت فرنسا بسبب مقتل مدرس  ولم تتحرك بسبب مقتل آلاف المسلمين من ضحايا الإسلام السياسي بالمنطقة العربية وعلى رأسه تنظيم الإخوان الإرهابي؟ الذي يجد دعما وتشجيعا  من الغرب وتحديدا أوروبا.

وأضاف التقرير أن الإسلام السياسي يستخدم الصناديق الانتخابية للخداع، والشعارات الديمقراطية لترويج أنفسهم في أوروبا ومن ضمنها فرنسا ، فهل تعيد فرنسا تقييمها لجماعات الإسلام السياسي بالمنطقة؟ التي لا تتوانى عن استخدام الدين في القنل والإرهاب، وهل تنتبه فرنسا والغرب إلى أن الإسلام السياسي يتحرك تحت غطاء دول؟ 

وتابع التقرير أن الإسلام السياسي السني الإخواني برعاية ومساندة تركيا وقطر، الإسلام السياسي الشيعي برعاية ومساندة إيران، وكلاهما لديه ميليشيات على الأرض ويرويج لديمقراطية كاذبة في الغرب، الإسلام السياسي خاض معارك فاشلة في السودان ومصر، ولا يزال يحاول في اليمن وليبيا والعراق وغزة ولبنان وتونس،  فهناك حزب الله الإرهابي الذي لم تجرمه فرنسا، وترى أن للحزب شقا سياسيا وآخر عسكريا.

وذكر أن هناك "تنظيم الإخوان" الذي سعى لتدمير الدول العربية، فمتى تعلن فرنسا حزب الله ومن على شاكلته أحزابا إرهابية، لتبدأ أهم خطوة في تجفيف مصادر الشر والإرهاب، وهل نشهد صحوة غربية ضد خطر جماعات الإسلام السياسي؟ وهل تعمل البلدان الإسلامية على ترسيخ الفكر الصحيح للإسلام؟ دين الانفتاح والتسامح والوسطية والاعتدال والخير والعقل والحوار.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق