المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

الأم المثالية بالشرقية: نفسي أقابل الرئيس وأحج وعلاج حفيدى..أمل حياتى
استشهد زوجها في حرب 67 كانت وقتها صغيرة ومطمعا للرجال وحاملا في محياها اى ولدها الذى لم يشاهد ولم ير والده ولا والده شاهده

إقرأ أيضاً

الخطيب يستعين بـ" عاشور" فى منصب كبير بالأهلى
ترامب يحذر من دمار الولايات المتحدة بسبب كورونا
الصحة: شفاء 80 حالة وتسجيل 36 اصابة جديدة مصابة بفيروس كورونا
تعليق صادم من هيفاء وهبى على ظهور فيروس جديد يضرب الصين بعد كورونا
حقيقة اصابة احمد حجازى بفيروس كورونا
اكتشاف اول حالات مصابة بكورونا فى الاسكندرية تعرف على التفاصيل

 استشهد زوجها  في حرب 67 كانت وقتها صغيرة ومطمعا للرجال وحاملا في محياها اى ولدها الذى لم يشاهد ولم ير والده ولا والده شاهده كما رفضت كل العرسان الذين تقدموا لها  وقالت فى نفسها سوف اربى اولادى واعكف عليهم وازهد الدنيا وما فيها فهى اذا  سيدة نموذج فريد لماذا لانها تواجدت فى بيئة صعبة لاتعرف الرحمة فقط الكد والتعب هو من يبقى عليها وعلى امثالها فى هذه الحياة الصعبة لان وقتها فلم يكن متاحا اى نوع من المساعات الانسانية لا من افراد ولا من عائلتها ولامن خلال جمعيات اومؤسسات  الى جانب ان المنطقة التى تتواجد فيها بعيدة تماما عن نطاق المحافظة لوجودها بالقرب من محافظات اخرى اكثر من تواجدها فى نطاق محافظة الشرقية الامر الذى جعلها  تفتقر لاى امكانيات وخدمات اى كانت تعيش بشق الانفس وسط بيئة شحيحة فى كل شئ معيشيا وانسانيا الى جانب ان صغر سنها فى ذلك الوقت كان يجعل التعامل معها بحساب وبتحفظ شديد

لذا استحقت الحاجة سنية درويش مصطفى ذات الخمسة والستين ربيعا ابنة قرية الملكيين البحرية  التابعة لمركز الحسينية بمحافظة الشرقية بجدارة لقب الأم المثالية ولما لا فهى من  قدمت زوجها شهيدا فى حرب الاستنزاف وكافحت لتربية أبنائها من بعده وأصرت على تعليمهم وحصولهم على مؤهلات عليا رغم ظروفهم الاجتماعية الصعبة ولم ينته دورها عند ذلك بل ما زالت تراعى أبناء نجلها وتساعدهم على المعيشة .

قالت الأم المثالية إن فرحتها لا توصف منذ علمها بفوزها باللقب وتكريمها باذن الله  فى الحفل المنتظران تنظمه الوزارة وممكن يومها انول شرف مقابلة ابنى الرئيس السيسىوالدعاء  له ولمصر ان يحفظها من الاشرار والاعداء وان يعينه علينا ويوفقه لنصرةالحق وكمان اشكره على كل ماقدمه لمصر من تضحيات لتقف على رجليها من جديد. 

اضافت أنها أدت رسالتها ولم يعد لديها أى أمانى سوى زيارة بيت الله الحرام وتأدية فريضة الحج وتوفيروظيفة لنجلها وهو حاصل على بكالوريوس تجارة متمنية فى ذات الوقت ان يمن الله عليه بالشفاء لمرضه.

عن رحلة كفاحها التى قاربت ال 47 عاما قالت انها لم تذق  خلال رحلتها  طعم الفرحة  ولا الراحة مشيرة الى إنها تزوجت من  محيى الدين ابراهيم حسين  المزارع عام  19٦١ورزقهما الله ببنتين وحملت في المولود الثالث وسارت الحياه هادئة بهم بحلوها ومرها  حيث كان يعمل فلاحا وبعد زواجهما بأعوام قليلة أنجبا فيها بنتين وولدا (فريال ومنى ومحيي) فجأة تم استدعاؤه للجيش وقد من الله عليه بالشهادة  فى حرب الاستنزاف.

 اضافت انها منذ ذلك الحين عرفت انه لم يعد لها سند ولاعون فى هذه الدنيا سوى الله وانها مطالبة بان تحافظ على نفسها وترعى ابناءها وتربيهم احسن تربية وبالفعل تحملت المسئولية بكل جسارة رغم صغر سنى حيث كنت مازلت لم اكمل ال 20 عاما وأكبر بناتى 8 سنوات و المعاش وقتها كان  2.5  "اثنان جنيه ونصف الجنيه" كنت اذهب شهريا للحصول عليه من مديرية الامن.  

 اشارت الى  انها اضطرت للخروج الى العمل فى المزارع بأجرة يومية عنداصحاب الاراضى مكان زوجى لتربية أولادى فكنت أشتغل في الأراضي بيومية 20 قرشا (ريال) يعنى من اجل ان أربيهم من تعب إيدي وكدى ولا امد  إيدي لحد ولا أجبلهم راجل تاني يضربهم ويزعلهم وينغص عليهم عيشتهم .

اضافت رغم كل هذه الظروف عزمت وصممت على حصول ابنائى  على شهادات جامعية وبالفعل تحقق لى ماتمنيته ورجوته فقد حصلت البنتان على مؤهل عالى ففريال علي ليسانس الاداب شعبة اللغه الانجليزيه وتعمل حاليا مديره مدرسة  والابنه الثانية مني علي بكالوريوس التربية النوعية شعبة الاقتصاد المنزلي وتعمل حاليا موجه أول اقتصاد منزلي والثالث  محيى الذى تركه والده وعمره أقل من عامين حصل على بكالوريوس التجارة ويمارس الأعمال الحرة لافتة الى  أن ابنها  هو من قدم  لها  فى المسابقة متمنية أن يمنَّ الله عليه بالشفاء حيث يعالج حاليا  كما أن لدي حفيدًا يعاني اعوجاجا في قدمه جرينا بيه عند الأطباء ولكننا نجد  صعوبة فى علاجه حتى الان.

اضافت انها تحب ان تشير الى ان والدها ربنا يكرمه حاول كثيرا ان يساعدها حسب امكانياته المتاحة وقتها ولاانكرانه وقف بجانبى كثيرا في تربية اولادي وفى كل محنة كنا نتعرض اليها واحمد الله انه عوض صبري خيرا وكما يقول المثل "تعبت ونولت" فقد نجحت في حصد ثمرة تعبى في تربية أبنائى ودى اعظم نعمة علمتهم الثلاثة أحسن تعليم ففريال الكبيرة مديرة مدرسة ومنى موظفة بالإدارة التعليمية ومحيي حاصل على بكالوريوس تجارة"متمنية ان ينول وظيفة تساعده على مرضه ومعيشته.

اكدت انها اصرت ان تخوض غمار الحياة بحلوها ومرها بل قررت ان تتماسك وتستكمل قياده سفينة حياتها بمفردها ورفضت كافة الضغوط عليها للزواج رغم صغر سنها وعملت باكثر من حرفة وليس فلاحة الارض فقط حتي استطاعت أن تعبر بابنائها إلي بر الأمان  وشجعت اولادها علي الدراسة ولم يقتصر دورى عند هذا الحد بل كافحت وقمت بإدخار مبلغ من المال لمعاونة أبنائى الثلاثة علي الزواج وقمت بتشييد منزلا لى ولابنى محيى ليتزوج فيه لالتقط أنفاسى بعد رحلة كفاح طويلة .

اضافت انها والحمد لله بدأت تجني ثمار كفاحها برؤية احفادها من البنين والبنات والبالغ عددهم ١٥فردا وهي تتوجه بالدعاء الي الله يوميا أن يبارك في اولادها واحفادها وتتمني اداء فريضة الحج أوالعمرة مشيرة الى  انها مازالت تؤدى دورها كأم واب تجاه الاحفاد حامدة الله على ماقسمه لها فى هذه الدنيا الذى لم يهدرجهدى وشقائى وتعبى وكفاحى  بل عوضنى بابناء بررة متمنية ان ترى احفادها ناجحين موفقين مثل اولادها. 








يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق