اكتشاف مثير داخل مومياء تعود للقرن الاول الميلادى

كان للتمائم اهمية خاصة عند المصريين القدماء فقد حملها الاحياء وعثر عليها فى قبور الاموات حيث كان يعتقد بها فى دفع شر متوقع كما كان يهدف منها ايضاً الحماية والزينة 



وكلمة تميمة عند المصرى القديم جاءت من يتمتم اى الكلام السحرى غير المفهوم يتلفظ به الساحر مثل الفعل "يرقي" و"يعوذ"

والقصص كثيرة ومثيرة فى هذا الشأن ومؤخراً وجد الخبراء عند فحصهم احدى المومياوات لطفل لايتجاوز الخمس سنوات  من خلال استخدام مسرع جسيمات السنكروترون قطعة اثرية من معدن الكالسيت

وهى عبارة عن تميمة وضعت بشق البطن والذى ازيلت منه االاحشاء  وكانت  القطعة الأثرية التي عثر عليها داخل المومياء على شكل خنفساء الجعران 

وخنفساء الجعران تعد احد التمائم الشائعة عند المصرى القديم فكانت اشكال التمائم متعددة فمنها  تمائم في صورة كائنات مركبة وتمائم في صورة آدمية وتمائم في صورة أعضاء آدمية منها تميمة الرأس الأدمية والوجه والأذن والقدم 

وقد تم اكتشاف الجثة المحنطة ولتى يعود عمرها الى 200 عام  والمعروفة باسم مومياء هوارا بورتريه  بين عامي 1910 - 1911 وذلك وفقاً لما اوردته وكالة روسيا اليوم  
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق