اخبار التعليم
المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

اكتشاف حفريات نادرة لأشرس المخلوقات على وجه الأرض بالوادى الجديد.صور
منذ أثنى عشر عاماً وتحديد فى أوائل شهر ديسمبر لعام ٢٠٠٨م كانت صحراء محافظة الوادى الجديد الغربية على موعد مع أعظم الإكتشافات لأقدم المخلوقات عمرا افتراضيا وفقا لتقديرات كبار العلماء والباحثين بلغت قرابة ال 73 مليون عام في صورة حفرية فريدة لجمجمة عظمية

إقرأ أيضاً

الخطيب يستعين بـ" عاشور" فى منصب كبير بالأهلى
ترامب يحذر من دمار الولايات المتحدة بسبب كورونا
الصحة: شفاء 80 حالة وتسجيل 36 اصابة جديدة مصابة بفيروس كورونا
تعليق صادم من هيفاء وهبى على ظهور فيروس جديد يضرب الصين بعد كورونا
حقيقة اصابة احمد حجازى بفيروس كورونا
اكتشاف اول حالات مصابة بكورونا فى الاسكندرية تعرف على التفاصيل

ومجموعة من الأسنان الحادة لأشرس الأسماك البحرية على وجه الأرض والتى يرجع تاريخ نشأتها إلى العصر الطباشيرى قبل ظهور البشرية عرفت فيما بعد بسمكة تنيدة أو

انكودس تنيداي Enchodus tineidae ، نسبة إلى منطقة اكتشافها على بعد كيلومترات من مركز بلاط بالقرب من هضبة مشروع فوسفات ابوطرطور بمحافظة الوادى الجديد

 

 

 

 

 

 

 بدأت احداث القصة المثيرة، عندما أعلن مركز جامعة المنصورة للأحافير الفقارية، تفاصيل كشف أثرى، عبارة عن سمكة فريدة من نوعها، كانت تجوب البحر المتوسط، منذ نحو 70 مليون سنة.

 

 

 

 

 

حيث استطاع الدكتور هشام سلام، مؤسس ورئيس المركز قيادة فريقاً بحثياً من علماء جامعات المنصورة، وأوهايو، وجنوب كاليفورنيا، بالولايات المتحدة الأمريكية، فى رحلة استكشافية بالوادى الجديد، عام 2008، عثروا من خلالها على بقايا «سمكة» أطلقوا عليها «سمكة تنيدة» نسبة للقرية، وخضعت للترميم المبدئى أكثر من أسبوع، واستغرق إعداد عينة الدراسة، نحو 5 سنوات.

 

 

 

 

إلا أن البعثة العلمية عادت من جديد فى 2018 معلنة اكتشاف ديناصور كامل بالكيلو 19 بصحراء الوادى الجديد ليصبح حديث العالم فى ذلك الوقت 

 

 

 

 

 

 

وهو الأمر الذى دفع كتيبة مكتشفي الديناصور لعمل زيارة تفقدية لموقع الإكتشاف منذ عدة أسابيع لتجدد كواليس ماقبل وبعد استخراج الهيكل والذى استغرق أكثر من عام لرفعه فوق سطح الأرض ونقله إلى جامعة المنصورة تمهيدا لإستكمال نتائج ودراسات وفحص الباحثين للتعرف على بعض خبايا وأسرار حياة هذا الكائن العملاق والذى أطلق عليه لقب منصورة صورس نسبة إلى مركز جامعة المنصورة للحفريات

 

 

 

 

 

ومن الشواهد التاريخية التى سجلتها بصمات البعثة الحفرية لجامعة المنصورة منذ قدومها إلى الوادى الجديد عام 2008م عندما وضعت أولى اللبنات التأسيسية لخريطة الإستكشافات النادرة والتى لم يعلن عنها إلا بعد مرور أكثر من إحدى عشر عاما فى مغامرة مثيرة استغرقت سنوات من البحث والفحص والإختبارات داخل معاملها المجهزة لإستقبال الحدث وكتابة صفحة جديدة فى تاريخ المكتشفات الحديثة لإحدى الحفريات السمكية المنقرضة والتى عادت إلى الحياه بعد أن ظلت قابعة لأكثر من 70 مليون عام تحت طبقات رمال الصحراء على بعد ألف كيلو متر من العاصمة بالواحات

 

 

 

 

يقول الدكتور هشام سلام مدير مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية، فى تصريح خاص لبوابة الجمهورية أون لاين ، أن سمكة تنيدة هو نوع جديد من الأسماك المفترسة الضخمة التى تم اكتشافها من قبل أفراد بعثة جامعة المنصورة للحفريات والتى كانت تجوب بحار مصر وتحديدا بمنطقة تنيدة فى الواحات منذ قرابة ال 70 مليون عام  ، مشيراً إلى أن تتابع الإكتشافات العملية تؤكد أن محافظة الوادى الجديد بشكل خاص والصحراء الغربية لا تزال تحتوى على كنوز وأسرار دفينة تحت رمالها الناعمة، والتى تغطى مساحة ١٠٠٠ كم بطول الصحراء الغربية، وتحتاج من يكشف وينقب عنها ، بالتزامن مع بدء الرحلات العلمية ، التى ينفذها الباحثين بقسم الجيولوجيا

 

 

 

 

 

وأوضح سلام أن بعثة جامعة المنصورة بقيادته نجحت فى العثور على بقايا تلك السمكة والتى تعود إلى العصر الكريتاسى فى التاريخ الجيولوجى للأرض، لافتاً إلى نقطة التحول الفارقة فى سلسلة حياة تلك الكائنات بدأت بكارثة اصطدام نيازك بالأرض أدت إلى حدوث تغييرات هائلة، وتسببت فى انقراض الحيوانات الضخمة على وجه الأرض خاصة هذه الأسماك والكثير من الديناصورات.

 

 

 

 

 

وأكد الباحث أن أعمال بعثة جامعته لن تتوقف وأنه ينوى إستكمال ما بداه من حملة إكتشافات بصحراء الواحات وذلك خلال الفترة المقبلة ، مشيرا إلى أن تلك المناطق لا تزال تزخر بالعديد من المفاجآت والإكتشافات العلمية الفريدة والتى من شأنها تسليط الضوء على أهمية وقيمة ومقومات المحافظة الطبيعية والتاريخية بعد أن عانت لسنوات من العزلة الإعلامية بالرغم من امتلاكها أكثر من ثلث مساحة مصر الكلية ولم تستغل سياحيا حتى وقتنا هذا

 

 

 

 

 

وفى سياق متصل أضافت الدكتور سارة صابر مدرس مساعد علم الحفريات الفقارية بجامعة أسيوط ، مكتشفة حفرية تمساح عمرها 70 مليون عام بصحراء الوادى الجديد فى تصريح خاص لبوابة الجمهورية أون لاين ، أن تجربتها البحثية خلال فترة إكتشاف حفرية التمساح أحدثت طفرة كبيرة ونتائج مذهلة أضافت الكثير للدراسات الباليونتولوجية الحديثة بهذه المنطقة ، مشيرة إلى اكتشاف العديد من مواقع الحفريات الفقارية من الكامباني المتوسط للمكون الصخري القصير ( عمرها من 80 الي 70 مليون سنة )مثل حفريات التماسيح والتي تم تسجيلها لأول مرة في قارة افريقيا في تلك الفترة وتحديدا فى محافظة الوادى الجديد

 

 

 

 

 

واضافت صابر أن التماسيح المكتشفة تعتبر واحدة من أشرس الكائنات التي عاشت علي الأرض علي مر العصور كما أنها استطاعت النجاه من كوارث الانقراض التي حدثت في تاريخ الأرض مما جعل علماء الحفريات يطلقون عليها اسم الحفريات الحية او living fossils. 

 

 

 

 

 

 وتابعت، بأن العينات التي تم اكتشافها ودراستها تتمثل في أجزاء من الجمجمة والفك السفلي وفقرات ظهرية مقعرة من الناحيتين الأمامية والخلفية وأجزاء من باقي الجسم والتي تم اكتشافها من نفس الطبقة وهي تعود لنوع وجنس جديد وقد اطلقنا علي هذا النوع والجنس الجديد إسم تمساح الواحة المصري Wahasuchus egyptensis وأيضا تم توثيق أجزاء اخري منفصلة من الجمجمة وباقي الجسم من أماكن متفرقه في منطقه الدراسة لعينات التماسيح. 

 

 

 

 

واوضحت الباحثة أن فترة العصر (الطباشيري العلوي) يعتبرا من الفترات الزمنية التي تفتقر لتسجيل الحفريات الفقارية القارية في السجل الأحفوري الإفريقي مشيرة إلى أن صخور الطباشيري العلوي الموجودة في واحتي الداخلة والخارجة في صحراء مصر الغربية لا تزال تحتفظ بالكثير من الحفريات الفقارية والتي عاشت بالقرب من البيئة البحرية الشاطئية والتي لم يُهتَم بتجميعها ودراستها من قبل.

 

 

 

 

 

 

مؤكدة بأن الدراسات التشريحي لتمساح الواحة المصري تتميز بخصائص تجعلها مميزه وفريدة من نوعها لم تسجل من قبل من قارة افريقيا وشبه جزيرة العرب في العصر الطباشيري العلوي.

 

 

 

 

 

وأشارت الدكتورة سارة ، إلى أن هذه الخصائص هي جمجمة قبية مسطحة في إتجاه البطن- ظهرية ; الفك العلوي مقسم علي شكل موجتين محدبين يفصل بينهما شق عميق من ناحية الأسنان ; عظمة خلف العين تحتوي على تجويف عميق و مزخرف موجودة تحت عظام خلف العين; تنتهى بالفك السفلي والذى يتميز بأنه شبه مستقيم ومنطقة تلاحمه مع نظيره قصيرة مع وجود مشاركه لعظمة الإسبيلينيال في تكوينه.

 

 

 

 

 

 

جدير بالذكر،ان الفريق الذي حقق هذا الكشف والإنجاز العلمي الأول من نوعه لا يتجاوز عدده سبعة أفراد، والأغرب من ذلك أن معظمه من السيدات بواقع ٤ باحثات واجهن لهيب الشمس وضغط الرياح وبعد المسافات فى عرين الصحراء فى ظروف صعبة وأجواء متقلبة لأكثر من ثلاثة أسابيع ينقّبن في رمال صحراء مصر الغربية رغم ضعف الإمكانيات ، لم يحملهن إلا الشغف والعشق الأول نحو إعادة كتابة التاريخ واذهال العالم

 

 

 

 

وكان الدكتور هشام سليم قد أعلن منذ عام تقريباً عن عثوره وفريق طبي من 5 باحثين، على هيكل ديناصور أطلق عليه اسم " منصوراصورس " ينتمي لسلالة إفريقية قديمة جدا من العصر الطباشيري منذ ما يقرب من 75 مليون سنة، في الواحات الداخلة.

 

 

 

 

لافتاً إلى أن هذا الإكتشاف يعد فريدا وسابقا على ساحة المكتشفات القديمة مشيراً إلى أنه الإكتشاف الوحيد ل ديناصور قادم من إفريقيا، بجانب أنه كشف عن وجود وسيلة للإنتقال البري بين أوروبا وإفريقيا لأن الديناصورات لم تكن تعوم، ولا تستطيع السباحة فى الماء ، والأهم أن الفريق العلمي من الباحثين المشاركين في الكشف جميعهم فتيات للمرة الأولى وقائد الفريق مصريًا وليس أجنبيا كما هو معتاد.

 

 

 

 

واختتم الباحث حديثه عن زيارة فريقه المكون من الدكتورة سناء السيد وشروق الأشقر وسارة صابر وغيرهم من مركز الحفريات بجامعة المنصورة لموقع اكتشاف الديناصور منصورا صورس بالوادى الجديد كانت لأسباب تتعلق باسترجاع ذكريات هذا الحدث الكبير بما يحمل فى طياته من مواقف وطرائف انتهت بتخليد ذكرى هذا المكان والأكتشاف فى سجل التاريخ 

 

 

 

 

وتابع، قيام أفراد بعثته ببعض اعمال الحفر والتنقيب لمدة ثلاثة ساعات على سبيل الإستطلاع والعمل نتج عنها ظهور فقرة عظيمة يرجح أنها تعود للهيكل السابق للديناصور المكتشف منذ خمسة سنوات ، وعلى هامش الرحلة قام فريق العمل بعقد عدة ندوات تثقيفية ببعض مدارس مركز الداخلة وكذلك بمقر محمية الجلف الكبير بمدينة موط التابعة لنفس المركز ، ليعود أفراد الفريق إلى عائدين إلى محافظة المنصورة بعد إنتهاء الزيارة وتفقد موقع الإكتشاف مؤكدين أن الفترة المقبلة ستشهد العديد من المفاجآت الأخرى مع اكتشاف جديد واحداث مثيرة بصحراء مصر الغربية بالوادى الجديد

 








يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق