المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

افتتاح المؤتمر الدولي الثاني عشر للسياحة والضيافة والتراث بالفيوم
تنظم كلية السياحة والفنادق بجامعة الفيوم المؤتمر الدولي الثاني عشر للسياحة والضيافه والتراث في الفترة من 27-29 من فبراير الجاري ، وذلك بمركز التدريب الإقليمى التابع لجامعة الفيوم على ساحل بحيرة قارون، تحت رعاية وزارة السياحة ومحافظة وجامعة الفيوم.

إقرأ أيضاً

الخطيب يستعين بـ" عاشور" فى منصب كبير بالأهلى
ترامب يحذر من دمار الولايات المتحدة بسبب كورونا
الصحة: شفاء 80 حالة وتسجيل 36 اصابة جديدة مصابة بفيروس كورونا
تعليق صادم من هيفاء وهبى على ظهور فيروس جديد يضرب الصين بعد كورونا
حقيقة اصابة احمد حجازى بفيروس كورونا
اكتشاف اول حالات مصابة بكورونا فى الاسكندرية تعرف على التفاصيل

شهد الافتتاح الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، يرافقه الدكتورة غادة شلبى نائب وزير السياحة والآثار، والدكتور أحمد جابر شديد رئيس جامعة الفيوم ، والدكتورة غادة خليل مدير مشروع رواد 2030 بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتور سعيد البطوطى ممثلاُ عن منظمة السياحة العالمية، والدكتور حازم عطية الله أستاذ الآثار والحضارة المصرية القديمة ومحافظ الفيوم الأسبق، والدكتور أشرف عبد المعبود عميد كلية السياحة والفنادق جامعة الفيوم، ونواب رئيس الجامعة، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، وممثلى منظمات المجتمع المدنى. 

 

خلال الجلسة ألقى محافظ الفيوم كلمة رحب فيها بالحضور مقدماً شكره للقائمين على هذا المؤتمر، مشيراً الى أن جامعة الفيوم تعد حاضنه للمحافظة ومحوراً مهماً للتنمية بها، مؤكداً على التحلى بالنظرة الايجابية لدى الباحثين وأهمية التكامل بين مختلف القطاعات، لافتاً الى أن الدولة المصرية يعاد صياغتها بشكل مختلف بقيادة سياسية واعية من خلال التوظيف الأمثل للمعالم الحضارية، مؤكداً على أن كل فرد من المجتمع لابد أن يتحمل المسؤلية تجاه وطنه.

 

وأضاف الأنصاري أنه لابد من إعادة رسم الخريطة السياحية والأثرية للمحافظة بشكل جديد مع زيادة الاهتمام بالمميزات النسبية لكل موقع بها، مشيراً أن ملف السياحة والآثار من الملفات المهمة التي يجب دراسته بشكل متكامل، موضحاً ان الاساليب العلمية الحديثة هي السبيل بالارتقاء بكافة القطاعات مما يؤدي الى الاستفادة بكافة المقومات والامكانات الموجودة على أرض المحافظة.

 

وفي نهايه كلمته أعرب المحافظ عن امله في أن يحقق المؤتمر أهدافه المرجوة وان يتم تطبيق مقترحات وتوصيات المؤتمر على أرض الواقع بما يعود بالنفع على البحث العلمي وقطاع السياحة والآثار.

 

ومن جانبه أشاد رئيس جامعة الفيوم بدور المحافظة لاهتمامها بكل مايخص جامعه الفيوم والبحث العلمي، لافتاً الى أن الجامعه بها 18 كلية ومعهدين وتعمل من توجهات ثلاثة توجه أكاديمي وآخر بحثي وثالث خدمي، مؤكداً أن الجامعة لن تتدخر جهداً بالنهوض بمختلف القطاعات بالتنسيق مع المحافظة.

 

وأشارت نائب وزير السياحة والآثار أن الرؤية الواضحة للقيادة السياسية من خلال دمج وزارتي السياحة والآثار بوزارة واحدة، يؤدي بالضرورة بالارتقاء بهذا القطاع ورفع المستوى المعيشي للعاملين به، لافتة الى أن الدولة المصرية تنتظر اكبر حدث دولي في تاريخها المعاصر بالترويج لافتتاح المتحف المصري الكبير، مشيرة الى أنه تم تجديد قصر البارون فضلاً عن نقل الممياوات الملكية من المتحف الكبير إلى متحف الحضارة بجانب الارتقاء والاهتمام بالحرف اليدوية.

 

ومن جهته، كشف عميد كلية السياحة والفنادق بالفيوم، أن المؤتمر يناقش 62 بحثاً مقدمة من 50 باحثا من كليات السياحة والفنادق على مستوى الجامعات المصرية، فضلاً عن مشاركة عدد من الباحثين من دول السعودية والجزائر والأردن والسودان، كما يتضمن المؤتمر 5 ورش عمل تناقش ريادة الأعمال وفرص الاستثمار السياحى، والأكاديمية والسياحة لمناقشة معوقات ومشكلات السياحة فى مصر، والتراث والتنمية السياحية، والقواعد الحديثة للجان الترقيات العلمية. 

 

وأضاف أنه على هامش المؤتمر تم توقيع مذكرات تفاهم بين جامعة الفيوم وعدد من الجهات ذات الصلة بقطاع السياحة والآثار، لافتاً إلى أنه تم تخصيص جائزة قدرها 5 آلاف جنيه، يتم منحها لأصحاب المراكز الأول بكل تخصص فى مجالات الدراسات السياحية، والفندقية، والإرشاد السياحى. 

 

يهدف المؤتمر إلى تغيير الصورة الذهنية لدى السائحين تجاه محافظة الفيوم، وتحسين المراكز التنافسية للسوق السياحية بالمحافظة، والعمل على التوظيف الأمثل للإمكانيات والمقومات السياحية والبيئية والتراثية بالمحافظة والترويج لها بالشكل الذى يليق بحضارة الفيوم. 

 

ويرتكز المؤتمر على عدة محاور هى الروبوتات والذكاء الاصطناعى ودورهما فى تطوير الخدمات السياحية وأثر ذلك فى صناعة السياحة والتراث، والاقتصاد غير الرسمى وأثره على صناعة السياحة، كما تشمل المحاور مدن الجيل الرابع ومستقبل صناعة السياحة، والاستدامة فى إدارة التراث ومؤسسات السياحة والضيافة، والهوية والتمييز والتسويق فى الضيافة، والمقاصد السياحية والتراثية، والاتجاهات الحديثة فى إدارة وتنمية الموارد البشرية، وأنماط السياحة التعليمية والميسرة والرياضية والترويحية وسياحة الغذاء، فضلاً عن حضارات وآثار العالم والدراسات المتحفية والتراثية، ودور مؤسسات المجتمع المدنى وتأثييرها فى صناعة السياحة. 

وفي نهاية الجلسة تم افتتاح معرض الحرف اليدوية ومنح عدد من دروع التكريم للحضور وممثلي كليات السياحة على مستوى الجمهورية.








يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق