المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

استغاثة رئيس مجلس الوزراء
تلاحظ خلال الأيام القليلة الماضية إنتشار موضوع وهو إنشاء هيئة تسمي بالهيئة العليا للحج والعمرة عبر السوشيال ميديا ووسائل التواصل الاجتماعي .

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

ومن هنا نطرح سؤال هاماً جدا والعديد من أصحاب الشركات السياحية ورجال الأعمال بقطاع السياحة بمصر  ينتظرون الإجابة عنه من المسئولون بقطاع السياحة. 
-هل يوجد بالفعل مقترح لإنشاء هيئة تسمي بالهيئة العليا للحج والعمرة كما هو منتشر علي السوشيال ميديا ووسائل التواصل الاجتماعي؟ .. واذا كان الموضوع حقيقي لماذا يتم في هذا التوقيت تحديدًا ؟ أم أن كل ما يُثار مجرد أفكار فردية أو شائعات  بقطاع بات ممتلئ بالشائعات؟  
*اذا كان ذلك مقترح فعلياً فهل هذا يعتبر بمثابة مكافآة للقطاع بعد هذة الأزمة الكبري
 والتي قد أثرت كل التاثير السلبي المباشر في القطاع بجميع مجالات وانشتطه، ولا ننكر أن الأزمة لم تؤثر علي قطاعات اخري كثيرة وإنما التأثير لدينا يسبق اي مجال آخر فنحن في مقدمة المدفع في كل شيء يحدث سواء كان محلياً او عالمياً . 
-هل تم اقتراح هذا المشروع في ذلك التوقيت تحديداً بعد مطالبات الكثير من أصحاب الشركات بحقوقهم المشروعة والتي لا يرفضها اي قانون بمساندة الغرفة لهم في الأزمة وتمويلهم بمبالغ تكفي لمرتبات ومصروفات وايجارات والتزامات اخري لكي يعبروا  هذه العقبة بدون اي خسائر في مقرات الشركات او الضرائب والتأمينات او تسريح الموظفين؟ 
 المسئولين 
*أنتم جميعاً  على دراية كاملة بكل الأحداث التي مرت علي قطاعنا السياحي منذ اندلاع ثورة 25 يناير 201‪1
وكم الخسائر التي واجهناها وعندما حاولنا النهوض مرة اخري تحدث ظروف تجعل كل ما نبنية يذهب في مهب الريح ،  وجميع المحاولات  باءت بالفشل في ظل عدم  الاستقرار والطمائنينه وانعدام الأمن ، وكنا نحاول ونحاول جاهدين ومجتهدين لنقف مرة اخري بقطاعنا السياحي ورفعة شأن  واسم مصر سياحياً  .
الي ان اتي القائد البطل عبد الفتاح السيسي رئيسا للجمهورية وأعاد للبلد هيبتها وكرامتها التي كانت في الضياع واعدنا هيكلة العمل وبدأنا بالفعل نجني ثمار ما زرعناه بعد خسائر بالمليارات خلال ال 10 سنوات الأخيرة 
فهل هذه مكافأة اخري عندما بدأ القطاع في النهوض ؟  
القطاع السياحي لم يجد من ينظر الية ويعيد له مجده الذي كان عليه قبل ٢٠١١ إلا أصحاب الشركات الذين دفعوا من اقواتهم ليعيدوا بناء القطاع المدمر المنهار مرة اخري وما شاهدنا من اي مسئول أي إشاده أو تحفيذ او مساندة نهائياً بل بالعكس فكل فترة قصيرة يخرج علينا مسئول يقترح مشروعاً يريد فيه إغلاق الشركات السياحية وكأننا بمثابة فئران تجارب وكل يوم في القطاع هو في شأن ، ومع هذة المعوقات إلا انه ظهر أمامنا بصيص أمل يدعم وبقوة قطاع السياحة وهو  بوابة العمره المصرية  الصادرة  بقرار رسمي من رئيس مجلس الوزراء والتي كانت بمثابة طوق النجاة لقطاع السياحة الدينية حيث حظيت علي اعجاب وتشجيع كل أصحاب الشركات الشرفاء الذين لا يهمهم الا المصلحه العامة للقطاع السياحي بعيداً عن القله التي ليس أمامهم إلا جلب الأموال . 
حيث أن بوابة العمرة المصرية عملت بشكل مباشر علي الحفاظ علي المواطن المصري من الجشع والنصب من أصحاب النفوس الضعيفة فكان المواطن يستطيع بنفسه أن يعرف برنامجه وتاريخ سفرة وأماكن الإقامة وسعر البرنامج بضغطة ضغطه واحدة من خلال شبكة الإنترنت .
ومن الإيجابيات انها حافظت علي حق الدولة تجاة الشركات السياحية وأيضا حافظت علي حقوق أصحاب الشركات ، لا نقول انه لم يكن هناك سلبيات.. بل كان هناك سلبيات وكنا نعمل جميعاً علي تداركها وتلاشيها ، لكن كان لدينا أمل في أن تكون هذه البوابة الالكترونية شاملة لقطاع السياحة ككل وليس فقط العمره والحج فكان من باب أولي أن يكون اسمها بوابة مصر السياحية ويندرج تحت طائلتها جميع الأنشطة والمجالات السياحية المختلفة ديني وداخلية وخارجية وغيرها من المجالات  لكي تكون وجهه مشرفة أمام العالم أجمع ولكي تعمل علي الشمول المالي كما وجه الي ذلك فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي 
ومازال فصل الخريف يسطو على قطاع السياحة ومازالت تسقط ورقه تلو الاخري ، وننوه أن السياحة الدينية (الحج والعمرة) منذ ثوره يناير هي الباب الوحيد أمام جميع الشركات السياحة للاستمرار في السوق السياحي لا سيما انه توجد شركات سياحة قائمه علي الحج والعمرة فقط ومنذ ذلك خسر القطاع السياحي المصري الكثير من الكوادر وأصحاب الخبرة وعملوا في مجالات اخري ،
ونؤكد أن شركات السياحة يعمل بها عدد كبير في مستويات إدارية وغير ذلك في جميع مجالاتها المختلفة
فنحن  واثقين كل الثقة في رئاسه مجلس الوزراء ووزارة السياحه وفي مجلس إدارة غرفة شركات السياحة المنتخب أن يعيدوا النظر في هذا الأمر الخطير الذي يعتبر تدمير شركات السياحة وتشريد الملايين في أفضل الكوادر والخبرات البشرية ،
ألم يأن للربيع أن يشرق علي قطاعنا السياحي المهمش ، أم سنظل في مهب الرياح والعواصف .


السيد مصطفى يحيي
رئيس مجلس إدارة شركة سياحية وعضو الجمعية العمومية للاتحاد المصري للغرف السياحية






يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق