استشاري صحة نفسية يوضح مفهوم العطاء بين الأزواج 

قال الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، إن النوايا الحسنة وحدها لا تكفي في العلاقات الزوجية، فكون الزوجة تحب زوجها أو الزوج يحب زوجته ولا يترجمان ذلك إلى واقعٍ عمليٍ يتمثل في العطاء المتنوع، لا يمكن لمثل هذه المحبة الداخلية والنوايا الحسنة أن تقيم العلاقات الزوجية على حال جيدة.



أضاف "هندي"، خلال لقائه مع الإعلامية منال سلامة، ببرنامج "حلو الكلام"، المذاع على قناة "صدى البلد"، اليوم الثلاثاء، أنه من أهم ما يُسبب التوتر في العلاقة بين الأزواج المتحابين هو وجود طرف في تلك العلاقة معطاءٌ ومحب، بينما الطرف الآخر ليس على المستوى نفسه وأفضل علاجٍ هو أن يتعلم الزوجان كيف يتعادلا في الحب والعطاء ماديًا ومعنويًا.

وتابع: "هناك فرق كبير بين أن نقوم بالعطاء دون انتظار أي مقابل، وبين أن نقوم بالعطاء ونحن نتوقع أن نحصل على شيء بالمقابل"، لذلك إذا قمنا بالعطاء الحقيقي فإننا لا نكون متوقعين أن نحصل على شيءٍ بالمقابل، وبالتالي لن نُصاب بخيبة أمل، ولن تتحقق السعادة إذا أهمل أحد الطرفين في أداء واجباته وراح يطالب الآخر بحقوقه عليه، وإنما ينبغي لكل منهما أن يبادر بتأدية ما عليه من واجبات، رغبة في إسعاد شريكه وإدخال السرور على نفسه.
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق